صيدا سيتي

الشاب أحمد علي خشون في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

هل تحميل المُودع لخسائر سرقات المسؤولين حتميّة وبأية نسب مئوية؟

صيداويات - الإثنين 07 شباط 2022

اقترب الاسبوع الفائت ​سعر الدولار​ في السوق السوداء من سعر منصّة صيرفة ليعود في وقت لاحق بأقل، وتذمّر المواطنون الّذين باتوا يخسرون حين يتقاضون رواتبهم بالدولار، فلم يكن لدى ​المصارف​ عملة وطنيّة، الا ان هذا الوضع لم يطُل حيث تدخل المصرف المركزي وأتاح للمصارف بيع الدولار "الفريش" على المنصّة والحصول على ​الليرة اللبنانية​. وكان انخفض سعر صرف الدولار في السوق السوداء قبل فترة خلال ايام معدودة من 33 الى 22 الف ليرة بعد أن كانت الترجيحات باستمراره بالصعود لولا تدخل ​مصرف لبنان​ من خلال التعميم 161.

المواطن لم يعرف شيئا وليس وحده من لم يفهم على اية حال، لماذا ارتفع أو كيف انخفض!. من يقف خلف السوق السوداء وفي أي غرف سوداء تعمل ومن يستفيد من تلك التي سُمِّيت موازية.

مصدر مصرفي مطلع أوضح عبر "النشرة" أن السوق السوداء مزيّفة متفلّتة لا تستند على معطيات وارقام اقتصاديّة، فالصعود والهبوط مصطنع، وليس له أساس من غير المعروف من يقف خلفه، ولا يعكس العرض والطلب، والدليل الابرز أن الفترة التي ارتفع فيها سعر الدولار الى 33 الف ليرة، كان الأمر غير منطقي لأن الطلب كان يتقلص لعدة أسباب:

1-بعد الغاء الدعم الكبير عن المحروقات توقّف التهريب أو تراجع بشكل كبير، ومع ارتفاع الاسعار خفّ الاستهلاك للبنزين والمازوت، وبات اصحاب المولدات يعتمدون التقنين.

2-التعميم 158 الذين أتاح للناس أن يسحبوا شهريا 400 دولار نقدا و400 دولار انّما على سعر وهمي هو 12000 ليرة، وفيما بعد جاء التعميم 161 الذي اتاح السحب بالدولار على سعر منصّة صيرفة.

3-انخفاض الاستيراد.

4-استمرار تحويلات المغتربين لـ250 مليون دولار شهريا.

كل هذه الاسباب أدّت الى تراجع الطلب على الدولار، وبالتالي كان من المنطقي انخفاض ​سعر الصرف​ وليس العكس.

واشار المصدر نفسه الى أنّ منصّة صيرفة وحدها الشرعيّة التي تعكس بوضوح كميّة العرض والطلب وحجم التداول والسعر الحقيقي والمنطقي. واليوم يقترب سعر المنصّة من سعر السوق السوداء، وهي قد تكون مقدّمة لتوحيد الصرف، اما تثبيت السعر فيتطلّب تدخلا من "المركزي" الّذي لا يمكنه الاستمرار بتعميم 161 الا لعدّة اشهر، وهذا ما أعلنه الحاكم ​رياض سلامة​. ويلفت المصدر الى انه لا يجب التغاضي ان التعميم هو وسيلة او تقنيّة استخدمها مصرف لبنان ساعدت في لجم ارتفاع سعر الدولار، وهي موقتة لكنّها ليست سياسة. فالحل هو في اتباع خطّة اصلاحية والتوصل الى اتفاق مع ​صندوق النقد الدولي​.

وأوضح المصدر المصرفي، انه جرى التصويب على ​الموازنة​ في بعض الامور بشكل غير منصف، وقيل ان رفع ​الدولار الجمركي​ سيرفع الاسعار على المستهلك وهذا غير صحيح، لأن الاسعار النهائية يدخل فيها الرسم الجمركي، فمن سيتأثّر هو التاجر وليس المواطن، وبالنسبة للضرائب على الشركات لفت الى أنّها بعضها تجني ارباحا طائلة ولا تدفع ضرائب وتدّعي انها تخسر، وفي بعض الاحيان ضريبة الدخل على الافراد تكون اعلى من ضريبة الشركات... على الرغم من أنّ المعروف بجميع دول العالم أنّ من يجني كثيرا يدفع ضريبة اكبر.

أما بالنسبة للسيناريوهات المطروحة للحل ومن تحميل المودعين للخسائر! أكد المصدر على هذا الأمر مع توجّه لعدم تحميل صغار المودعين الخسائر، لافتا الى أنّ اصحاب الودائع المتوسّطة والكبيرة سيخسرون من 20 الى 35% حسب حجم ودائعهم، موضحًا ان الفجوة الكبيرة جدا ستتحملها الدولة والمصرف والمركزي، معبّرًا عن أسفه لعدم تطبيق "الكابيتال كونترول" رغم أهميّته في هذه الازمة، وكاشفًا ان لا عودة بتاتا الى سعر صرف 1500 ليرة.

وخلص المصدر الى ان اللبناني لديه ميزات ساعدته على الصمود حتّى الآن، اولا لانه ينسى ويتأقلم بسرعة، ويحب الحياة والرفاهية.

المصدر | كوثر حنبوري - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/3w99jhfa


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024769352
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة