صيدا سيتي

بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله

هل تعود تعرفة السرفيس في صيدا والمناطق الى 10 آلاف ليرة؟

صيداويات - الإثنين 07 شباط 2022

تؤثّر قضية المحروقات بشكل مباشر على حياة المواطنين، فاللبنانيون عاشوا ومنذ زمن على سعر لصفيحة ​البنزين​ لا يتجاوز الثلاثين ألف ليرة، في وقت استمرت الدولة في دعمها لها حتى الامس القريب حتى ما بعد ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة بشكل جنوني.

إذاً لبنان وطيلة عقود كان يختلف عن كلّ بلدان العالم في كثير من الأمور أبرزها النقل، الناس تدفع ثمن صفيحة البنزين وهي الاقل سعراً في العالم ودون نقل عام أو مشترك، حتى وصل الحدّ الى أن كلّ فرد من العائلة بات يملك سيارة في حين أنه في أوروبا حتى الاغنياء يستعملون الباص والمترو وغيرها من وسائل النقل.

اليوم وبعد الانهيار وتدهور الاحوال بات اللبناني يعاني الامرّين نتيجة ارتفاع ​اسعار المحروقات​ بشكل كبير جداً وعدم وجود وسيلة نقل أخرى غير السيارة أو ​سيارة الأجرة​ التي ارتفعت تعرفتها أيضاً بشكل كبير جداً نظراً لارتفاع المحروقات الخيالي.

"تعرفة السرفيس "فلتانة". هذا هو الحال اليوم بالمختصر وهذا ما يعيشه المواطن، ويؤكده أيضاً رئيس ​اتحادات النقل البري​ بسام طليس عبر "النشرة"، ويشير الى أننا "علّقنا التحرك لأنّه شلّ البلد والناس تضايقت على الطرقات، لذلك نريد إعادة النظر بشكل التحرّك".

يشير طليس الى أن "كلّ الهدف الذي اتفقنا عليه مع رئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ وبنتيجة حصول ​السائقين العموميين​ على مطالبهم هو اصدار تعرفة مخفّضة يحملها المواطن والعامل والعسكر وكلّ ذلك بعد دعم السائقين"، لافتا الى أن "التعرفة ستصبح 10 آلاف ليرة للسرفيس، 5 آلاف ليرة للفان و4 آلاف ليرة للأوتوبيس"، مؤكّدا من جديد ومرّة أخرى أن "التعرفة في الوقت الحالي لا تزال "فلتانة".

هذا من جهة، أما من جهة أخرى فتبقى الانظار متجّهة الى ارتفاع وانخفاض أسعار المحروقات الكبير، والسؤال "كيف سيتم الدعم وماذا سيحصل لسعر المحروقات في حال أقرّ الدولار الجمركي، وأي زيادة ستلحق بصفائح البنزين والمازوت والغاز"؟.

"ليس واضحا كيفيّة الزيادة لأن الضريبة على البنزين هي على الكميّة وليست على قيمة الفاتورة وكل الف ليتر يدفع عليهم 253 الف ليرة". هذا ما يؤكده عضو نقابة أصحاب محطّات المحروقات ​جورج البراكس​، الذي يشير عبر "النشرة الى أننا "نتخوّف من العودة الى الازمات في حال استمر الطلب منا بتأمين قيمة من المبلغ بالدولار نقداً"، شارحا أنّ "الاشكالية هي بين احتساب الدولار في السوق السوداء والتسعيرة على اللبناني التي تضعها وزارة الطاقة للدولار، مثلا المازوت يسعّر بالدولار ومن ثم الطاقة تعيد تسعيره بالليرة وهنا نخسر ما بين 4 و5 الاف ليرة لكل صفيحة مازوت".

في المحصّلة قطاع النقل في مشكلة كبيرة، وطبعا سائق التاكسي هو مواطن لبناني يحتاج الى تأمين أدنى مقومات العيش لعائلته ولكن لماذا تريد الدولة دعم السائقين العموميين دون سواهم، لماذا لا تلجأ الى وضع خطة شاملة وتأمين نقل مشترك وعام وتنهي هذه الازمة؟!.

المصدر | باسكال ابي نادر - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/mt93duvv


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015828644
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة