صيدا سيتي

الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله أسامة سعد يستقبل اللجنة الشعبية لمخيم العودة ويؤكد دعم الجهود الأهلية لمعالجة القضايا المعيشية النائب البزري يُثني على جهود المقاصد في صيدا خلال استقباله مجلسها الإداري سعد يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد برئاسة محمد فايز البزري ويبحثان شؤونًا صيداوية المخترع اللبناني د. موسى سويدان… إرادة تصنع الإنجاز وترفع اسم لبنان في المحافل الدولية عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الشهاب في الآداب العليا و (نصيحة في الأدب)!

صيداويات - الأحد 06 شباط 2022

ليس الأدب يا حضرات كما يظن بعض الناس مجموع قصص تتلى للفكاهة أو أساطير تنقل في المسامرات أو منظوم من القريض يمتاز بحسن الإستعارة بورقة التشبيه مع مراعاة المحسنات اللفظية والمعنوية من الجناسات ونحوها من فنون البديع أو منشأت ورسائل تتضمن أطراء في المدح؟ أو مغالات في القدح؟ لا- و أن جميع هذا بمجرده لا يتصل بمعنى من معاني الأدب؟ وهنا (حد قد يقول في ذلك رؤية فلسفية – جديدة – تناثر فيها عقد الشهاب)؟

نعم يا حضرات! إنما الأدب في كل أمة هو الفن الذي يقصد به تهذيب عاداتها! وتلطيف إحساسها! وتنبيهها الى خيرها لتجتلبه! و إلى ما يخشى من الشر فتجتنبه!

فالأدباء في الحقيقة هم ساسة أخلاق الأمم! بل هم أجنحتها تطير بهم إلى ذروة فلاحها! فإنهم بما يعلمون من طرق التفهيم يمكنهم أن يقربوا إلى العقول ما يبعد عن إدراكها ويسهلوا على الأذهان ما يعسر عليها النظر فيه ويعبّروا عن المعنى الواحد بالطرق المختلفة فتستفيد منه العامة، ولا تنكره الخاصة، فيأخذون على الظالم ظلمه، ويعظونه بسوء عواقب الظلم، وينكرون على الفاجر فجوره، ويحذرونه مغبة الفجور حتى يردوا كُلاًّ عن غيِّه بما يرضون من طبعه بدون أن يقولوا له إنك ظالم أو فاجر؟

وإذا رأوا في أمتهم عوائد يأباها سليم الذوق، أو وجدوا منها أخلاقاً وأعمالاً لا ينطبق على شريعة الفضل، وقوانين الشرع، عمدوا إلى تغيير العوائد، وتطهير الإعراق، وأخذوا في ذلك سبلاً متنوعة في إنشاتهم تارة بالقصص والحكايات، التي تمثل شناعة الرزيلة وبهاء الفضيلة وما آل إليه أمر المتدنسين بالأولى وما ارتقى إليه حال المتحلين بالثانية، وتارة بقريض الشعر يخيلون فيه ما يحّرك الهمم، ويبعث الأفكار وينبه خواطر الكمال، و إحساسات الشرف الصحيح، لا ما يوقظ و يقوّي الغرور، ويخرج الأنفس عن أطوارها.

والأخذ بالأدب كذلك من وجهه، والدخول إليه من بابه، وهو الذي صعدت به بعض الأمم إلى أوج المجد! وبلغت به أقصى غايات الرفعة! وهو الذي وصل بالأمم إلى ما وصلوا إليه مما لا يخفى على ذي بصيرة!

وإنّا نتأسف على ما نراه من أدباء البعض؟ وشعرائهم؟ فإنهم يقصرون منشاتهم وأشعارهم على ما يكون عدّ الصفات إما مذمومةٌ أو محمودةٌ ونسبتها إلى شخص يريدون منه ذمة أو مدحه؟ ويحرصون رواياتهم في حكايات مضحكة وقصص هزلية وبعض تواريخ ماضية بدون أن يلاحظوا تأثير ما يكتبون وما ينقلون في أفكار الأمة و حضارتها، ورجاؤنا فيهم أن يسلكوا مسالك أدباء الأمم المتقدمة أو المعاصرة لهم حتى يكون للأمة الإسلامية والعربية نصيب من فوائد ذكائهم وفطنتهم (وسعة) بيانهم وطلاقة ألسنتهم وأن يأخذوا في منشاتهم وأشعارهم طريقاً ينهضون فيه الهمم الخوامد، ويحركون القلوب الجوامد، ويحيَّون مكارم الشِيَم و يوردون الأمة مورد سابقيها من الأمم!

وأنا –الآن- معكم في الآداب العليا! أرى بداية لهذا المنهج الجديد.. ونسأل الله التوفيق للجميع!

المصدر | بقلم الأستاذ المربي منح شهاب - صيدا                                                                                          


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024437996
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة