صيدا سيتي

بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله

الشهاب في الآداب العليا و (نصيحة في الأدب)!

صيداويات - الأحد 06 شباط 2022

ليس الأدب يا حضرات كما يظن بعض الناس مجموع قصص تتلى للفكاهة أو أساطير تنقل في المسامرات أو منظوم من القريض يمتاز بحسن الإستعارة بورقة التشبيه مع مراعاة المحسنات اللفظية والمعنوية من الجناسات ونحوها من فنون البديع أو منشأت ورسائل تتضمن أطراء في المدح؟ أو مغالات في القدح؟ لا- و أن جميع هذا بمجرده لا يتصل بمعنى من معاني الأدب؟ وهنا (حد قد يقول في ذلك رؤية فلسفية – جديدة – تناثر فيها عقد الشهاب)؟

نعم يا حضرات! إنما الأدب في كل أمة هو الفن الذي يقصد به تهذيب عاداتها! وتلطيف إحساسها! وتنبيهها الى خيرها لتجتلبه! و إلى ما يخشى من الشر فتجتنبه!

فالأدباء في الحقيقة هم ساسة أخلاق الأمم! بل هم أجنحتها تطير بهم إلى ذروة فلاحها! فإنهم بما يعلمون من طرق التفهيم يمكنهم أن يقربوا إلى العقول ما يبعد عن إدراكها ويسهلوا على الأذهان ما يعسر عليها النظر فيه ويعبّروا عن المعنى الواحد بالطرق المختلفة فتستفيد منه العامة، ولا تنكره الخاصة، فيأخذون على الظالم ظلمه، ويعظونه بسوء عواقب الظلم، وينكرون على الفاجر فجوره، ويحذرونه مغبة الفجور حتى يردوا كُلاًّ عن غيِّه بما يرضون من طبعه بدون أن يقولوا له إنك ظالم أو فاجر؟

وإذا رأوا في أمتهم عوائد يأباها سليم الذوق، أو وجدوا منها أخلاقاً وأعمالاً لا ينطبق على شريعة الفضل، وقوانين الشرع، عمدوا إلى تغيير العوائد، وتطهير الإعراق، وأخذوا في ذلك سبلاً متنوعة في إنشاتهم تارة بالقصص والحكايات، التي تمثل شناعة الرزيلة وبهاء الفضيلة وما آل إليه أمر المتدنسين بالأولى وما ارتقى إليه حال المتحلين بالثانية، وتارة بقريض الشعر يخيلون فيه ما يحّرك الهمم، ويبعث الأفكار وينبه خواطر الكمال، و إحساسات الشرف الصحيح، لا ما يوقظ و يقوّي الغرور، ويخرج الأنفس عن أطوارها.

والأخذ بالأدب كذلك من وجهه، والدخول إليه من بابه، وهو الذي صعدت به بعض الأمم إلى أوج المجد! وبلغت به أقصى غايات الرفعة! وهو الذي وصل بالأمم إلى ما وصلوا إليه مما لا يخفى على ذي بصيرة!

وإنّا نتأسف على ما نراه من أدباء البعض؟ وشعرائهم؟ فإنهم يقصرون منشاتهم وأشعارهم على ما يكون عدّ الصفات إما مذمومةٌ أو محمودةٌ ونسبتها إلى شخص يريدون منه ذمة أو مدحه؟ ويحرصون رواياتهم في حكايات مضحكة وقصص هزلية وبعض تواريخ ماضية بدون أن يلاحظوا تأثير ما يكتبون وما ينقلون في أفكار الأمة و حضارتها، ورجاؤنا فيهم أن يسلكوا مسالك أدباء الأمم المتقدمة أو المعاصرة لهم حتى يكون للأمة الإسلامية والعربية نصيب من فوائد ذكائهم وفطنتهم (وسعة) بيانهم وطلاقة ألسنتهم وأن يأخذوا في منشاتهم وأشعارهم طريقاً ينهضون فيه الهمم الخوامد، ويحركون القلوب الجوامد، ويحيَّون مكارم الشِيَم و يوردون الأمة مورد سابقيها من الأمم!

وأنا –الآن- معكم في الآداب العليا! أرى بداية لهذا المنهج الجديد.. ونسأل الله التوفيق للجميع!

المصدر | بقلم الأستاذ المربي منح شهاب - صيدا                                                                                          


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015831473
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة