صيدا سيتي

بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

الشهاب في الآداب العليا و (نصيحة في الأدب)!

صيداويات - الأحد 06 شباط 2022

ليس الأدب يا حضرات كما يظن بعض الناس مجموع قصص تتلى للفكاهة أو أساطير تنقل في المسامرات أو منظوم من القريض يمتاز بحسن الإستعارة بورقة التشبيه مع مراعاة المحسنات اللفظية والمعنوية من الجناسات ونحوها من فنون البديع أو منشأت ورسائل تتضمن أطراء في المدح؟ أو مغالات في القدح؟ لا- و أن جميع هذا بمجرده لا يتصل بمعنى من معاني الأدب؟ وهنا (حد قد يقول في ذلك رؤية فلسفية – جديدة – تناثر فيها عقد الشهاب)؟

نعم يا حضرات! إنما الأدب في كل أمة هو الفن الذي يقصد به تهذيب عاداتها! وتلطيف إحساسها! وتنبيهها الى خيرها لتجتلبه! و إلى ما يخشى من الشر فتجتنبه!

فالأدباء في الحقيقة هم ساسة أخلاق الأمم! بل هم أجنحتها تطير بهم إلى ذروة فلاحها! فإنهم بما يعلمون من طرق التفهيم يمكنهم أن يقربوا إلى العقول ما يبعد عن إدراكها ويسهلوا على الأذهان ما يعسر عليها النظر فيه ويعبّروا عن المعنى الواحد بالطرق المختلفة فتستفيد منه العامة، ولا تنكره الخاصة، فيأخذون على الظالم ظلمه، ويعظونه بسوء عواقب الظلم، وينكرون على الفاجر فجوره، ويحذرونه مغبة الفجور حتى يردوا كُلاًّ عن غيِّه بما يرضون من طبعه بدون أن يقولوا له إنك ظالم أو فاجر؟

وإذا رأوا في أمتهم عوائد يأباها سليم الذوق، أو وجدوا منها أخلاقاً وأعمالاً لا ينطبق على شريعة الفضل، وقوانين الشرع، عمدوا إلى تغيير العوائد، وتطهير الإعراق، وأخذوا في ذلك سبلاً متنوعة في إنشاتهم تارة بالقصص والحكايات، التي تمثل شناعة الرزيلة وبهاء الفضيلة وما آل إليه أمر المتدنسين بالأولى وما ارتقى إليه حال المتحلين بالثانية، وتارة بقريض الشعر يخيلون فيه ما يحّرك الهمم، ويبعث الأفكار وينبه خواطر الكمال، و إحساسات الشرف الصحيح، لا ما يوقظ و يقوّي الغرور، ويخرج الأنفس عن أطوارها.

والأخذ بالأدب كذلك من وجهه، والدخول إليه من بابه، وهو الذي صعدت به بعض الأمم إلى أوج المجد! وبلغت به أقصى غايات الرفعة! وهو الذي وصل بالأمم إلى ما وصلوا إليه مما لا يخفى على ذي بصيرة!

وإنّا نتأسف على ما نراه من أدباء البعض؟ وشعرائهم؟ فإنهم يقصرون منشاتهم وأشعارهم على ما يكون عدّ الصفات إما مذمومةٌ أو محمودةٌ ونسبتها إلى شخص يريدون منه ذمة أو مدحه؟ ويحرصون رواياتهم في حكايات مضحكة وقصص هزلية وبعض تواريخ ماضية بدون أن يلاحظوا تأثير ما يكتبون وما ينقلون في أفكار الأمة و حضارتها، ورجاؤنا فيهم أن يسلكوا مسالك أدباء الأمم المتقدمة أو المعاصرة لهم حتى يكون للأمة الإسلامية والعربية نصيب من فوائد ذكائهم وفطنتهم (وسعة) بيانهم وطلاقة ألسنتهم وأن يأخذوا في منشاتهم وأشعارهم طريقاً ينهضون فيه الهمم الخوامد، ويحركون القلوب الجوامد، ويحيَّون مكارم الشِيَم و يوردون الأمة مورد سابقيها من الأمم!

وأنا –الآن- معكم في الآداب العليا! أرى بداية لهذا المنهج الجديد.. ونسأل الله التوفيق للجميع!

المصدر | بقلم الأستاذ المربي منح شهاب - صيدا                                                                                          


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024583916
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة