صيدا سيتي

الشهيد وسام مصطفى طه في ذمة الله بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله

هدوء عاصفة الدولار: الى متى؟

صيداويات - الجمعة 28 كانون ثاني 2022

يعيش اللبنانيون منذ تشرين الأوّل 2019 حالة من الضياع والهرج والمرج نتيجة إرتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة وانعكاسه على حياتهم اليومية، ومؤخرا وصلت العملة الخضراء الى أعلى مستوياتها 33 الف ليرة قبل ان تعاود الانخفاض عشرة آلاف ليرة خلال أيام، وهذا الأمر ترافق مع اصدار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة التعميم 161 الذي سمح بسحب الرواتب الموطّنة بالليرة بالعملة الاجنبية إضافة الى ضخ سلامة الاموال في السوق اللبنانية...

رُغم هذا لا يستبشر المواطنون خيرا "فلا نعرف ماذا ينتظرنا" بحسب ما تؤكد سينتيا أبو مراد، وتشير الى أننا "لم نفهم منذ البداية ماذا يفعل سلامة ولن نفهم طبعا... والله يستر شو "الخازوق"، مضيفة: "المصارف والمصرف المركزي يتحكّمون بحياتنا سلبونا أموالنا و"عيّشونا الفوضى". في المقابل جورج حوراني يسأل "اذا استطاع المصرف المركزي أن يدفع الدولار على التعميم 161 فلماذا لا يردّ للناس الأموال التي سلبها إيّاها؟ ما يحصل ليس "هيركات" بل سرقة لأموال الناس، فعلاً إنهم "عصابة" والشعب هو الضحيّة".
نعيش أياماً من هدوء عاصفة "جنون الدولار" وهو يستقر على 23 الف ليرة مؤخّراً، ولكن السؤال الأهم: الى متى؟!.
يرى الخبير الاقتصادي إيلي يشوعي أن "الاجراءات التي يتخذها المصرف المركزي للجم ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة لن تدوم طويلاً"، معتبراً أنه "لا يزال هناك متسع من الوقت قبل موعد الإنتخابات النّيابية المقبلة ومصرف لبنان بدأ إجراءاته باكراً ولن يستطيع الصمود لأكثر من شهر قبل أن يعاود الدولار بالتحليق".
أما الخبير الاقتصادي نسيب غبريل فيشير الى أن "المصرف المركزي مستمر باجراءاته ولا سيما بالتعميم 161 للجم تدهور سعر صرف الليرة"، مشددا على أن "مصرف لبنان لا يدّعي أن الحلّ سيكون عبر هذا التعميم او هذه الاجراءات إنما يجب البدء بالعملية الاصلاحية فوراً".
"الاحتياطي الالزامي" تعبير غير موجود أو فعلاً لا يوجد أي نص بالقانون وخصوصا قانون النقد والتسليف يتحدث عن احتياطي الزامي". هذا ما يؤكده يشوعي، مشددا على أن "هذه بدعة اخترعها حاكم مصرف لبنان"، مشيرا الى أن "لجم ارتفاع سعر صرف الدولار حاليا يتم من أموال الناس". في المقابل يؤكد نسيب غبريل على أن "ما يساعد على لجم تدهور العملة الوطنية وارتفاع الدولار مقابل الليرة هو البدء بالاصلاحات التي لبنان بحاجة اليها". أما ايلي يشوعي فلا يرى بارقة أمل "للاتفاق مع صندوق النقد، خصوصا وأن المعنيين يتحدثون عن توزيع خسائر على "الضحايا" اي على المودعين ويتجاهلون المرتكبين الحقيقيين في لبنان، يعني هم يقولون للبنانيين "أنتم خسرتم أموالكم ومن دعاكم الى وضع الوديعة في المصارف"؟!.
في المحصلة يعيش "الدولار" فترة من اللجم قبل أن يعاود الارتفاع من جديد، ليبقى الأهمّ "ماذا سيفعل المصرف المركزي بعد استنفاد كل الاموال التي لديه بالعملات الاجنبية؟!.
المصدر| باسكال أبو نادر - النشرة
الرابط| https://tinyurl.com/2p8jhcj4


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015852014
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة