صيدا سيتي

بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله

تخريب محطّات التحويل: لا عناصر أمنيّة للحماية

صيداويات - الأربعاء 26 كانون ثاني 2022

لا شيء يملأ غياب الدولة، إلا الفلتان. ففوق ما يُعانيه المواطن في أزمة الكهرباء من انقطاع دائم، وتأخير في تنفيذ الاتفاقيات مع الدول العربية لاستجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر سوريا، تتصاعَد حدّة استهداف محطات التحويل الرئيسية التابعة لمؤسسة «كهرباء لبنان»، وآخرها التعدي على المحطة الرئيسية في عرمون. فقبل أيام، دخل مختار بلدة كفرحمول وبعض أهالي بشامون وعرمون إلى المحطة، وفتحوا قاطع الجية 150 ك.ف، ما تسبّب بخلل على الشبكة الكهربائية، فضلاً عن دخولهم غرف الحمايات والعبث بمحتوياتها ما أدى إلى تعطيل 10 مخارج، تُغذّي منطقة عرمون وبشامون وخلدة والشويفات وضواحيها، علماً بأنه لا يوجد قطع غيار لصيانتها. والمشكلة أن القوى الأمنية التي تبلّغت بالأمر وحضرت لإنهاء التعدّيات، سرعان ما غادرت من دون حلّ المشكلة، ولا تزال المخارج محرومة من التغذية منذ يوم الجمعة الماضي. وقد لا تنحصر المشكلة هنا، إذ تؤكد مصادر في «كهرباء لبنان» أن استمرار الوضع قد يؤدي الى توقف محطات رئيسية عن التغذية كمحطة الضاحية الموصولة بخط آتٍ من عرمون، وقد تلحق بها محطة البقاع التي باتت تتغذّى من خط عرمون أيضاً بعدَ سقوط عمود التوتر العالي في الهرمل، إضافة إلى مناطق أخرى. وجدير بالذكر أن هذه التعديات ليست جديدة، وقد حصلت في أكثر من منطقة في ظل التسيّب الحاصل ووقوف القوى الأمنية موقف المتفرج. ففي آب الماضي، تعرّضت محطة تحويل الكهرباء في الحرج ــــ قصقص لاعتداء أدى الى اشتعال النيران فيها، كما طاولت هذه الاعتداءات سابقاً معمل دير عمار، بالإضافة إلى محطات عديدة، من بينها: البسطة، صور، صيدا، بعلبك، الزهراني ووادي جيلو، كما أعلنت الشركة في بيانات سابقة.

وفي ظل استمرار هذه المعضلة، بدأت الشكوك تتّسع حول ما إذا كان جزء من الاعتداءات وعمليات السرقة مخططاً له وليسَ عفوياً، لذا بدأ العمل مع القوى الأمنية لإيجاد حل من أجل تحديد الجهات المنفّذة لعمليات التخريب. وفي هذا الإطار، قالت مصادر في وزارة الطاقة إن «هناك شكوكاً جدية حول وجود عصابات منظّمة تقوم بأعمال السرقة في المحطات والاعتداءات عليها»، مشيرة إلى أن «هناك تنسيقاً بين وزير الطاقة والجيش اللبناني حول هذا الأمر»، لكن المشكلة هي «في نقص العديد، ما يحول دون حماية كامل المحطات أو الأكثر تعرضاً للتعديات»، كما «لا يزال الأمر يُبحث مع قوى الأمن الداخلي لتأمين مؤازرة لثلاث محطات في بعلبك وعرمون والحرج، وهي عملية تحتاج الى ما يقارب الـ 300 عنصر غير متوافرين»!

المصدر | الأخبار

الرابط | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/328830


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015828596
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة