صيدا سيتي

الحاجة الدكتور بشرى كامل شناعة في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي

التجّار كالمنشار "عالطالع" ربح و"عالنازل" ربح!

صيداويات - الأربعاء 19 كانون ثاني 2022

تشكّل قضية إرتفاع الأسعار في المحال والسوبرماركت المشكلة الأساس التي تكاد تثقل كاهل المواطن، ولن يكون لإنخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة في الأسبوع الماضي الإنعكاس الحقيقي على المواطن إن لم يترافق مع إنخفاضها.

عمّت الفوضى عددا كبيرا من السوبرماركت عندما إرتفع الدولار بشكل كبير الأسبوع الفائت، وتكاد تجد في كلّ زاوية من زواياهم موظّفا يغيّر الأسعار بشكل دوري على مدار النهار، وعندما تسأل عن السبب يأتيك الجواب "شو مش شايفين الدولار كيف عم يطلع"، المشهد لم يكن نفسه عند تدهورالعملة الخضراء، لا بل بالعكس بقيت الأسعار طيلة نهاية الأسبوع الفائت على حالها والحجّة "ننتظر لنرى هل سيبقى الدولار منخفضاً، وإذا حصل ذلك تنخفض الأسعار مع بداية الأسبوع".

عندما تجوب بأرجاء السوبرماركت تجد الناس تحدّق بالأٍسعار لوقت طويل وكأنّها تحوّلت الى مُتحف لعرض البضائع وليس للشراء لأنّ المواطن اذا كان يفكّر 10 مرّات سابقًا قبل الشراء في ظل الانهيار الحاصل، أصبح يفكّر مليون مرّة قبل دفع أي "قرش مقدوح" لعصابات التجّار منتظرًا أيضًا فرج اعادة الأسعار للتناسب من تراجع سعر الصرف.

في هذا السياق تقول ريما جبرايل لـ"النشرة" "معقولة 180 غرام قهوة بـ49 ألف ليرة وين صرنا؟! الأسبوع الفائت وقبل جنون الدولار إشتريناها بـ43 الف ليرة تقريباً لترتفع فيما بعد 6 آلاف ليرة، فلننتظر ولنرى إذا كانت ستنخفض. ولكن أشك".

في المقابل عندما تدخل ميني ماركت تجدها خالية من معظم الأصناف، والسبب بحسب مالكها "ننتظر ماذا سيحصل بالدولار"، مضيفاً: "التجّار يتّصلون بنا لبيعنا البضاعة ويرفعون سعرها بالدولار الّذي إنخفض، وبالتالي إذا اشتريناها بسعر أغلى لن نستطيع أن تخفيض الأسعار".

بدوره نقيب مستوردي المواد الغذائيّة هاني بحصلي يشير عبر "النشرة" الى أننا "أصدرنا لائحة الأسعار الجديدة وهي تتضمّن إنخفاضا، ويفترض أن تتماشى السوبرماركت مع هذا الامر"، شارحا أنّ "عملية اصدار الاسعار تأتي على مرحلتين من المستورد الى التاجر ومن التاجر الى المواطن، وكمستوردين نعتمد هامشا معيّنا لتسعير الدولار، وعلى السعر الحالي هو ربما 28 الف ليرة" حسب زعمه، مؤكدا في نفس الوقت أن "عملية التلاعب بالأسعار ورفع كلفة بيعها حتى لا يتم تخفيضها هو برسم وزارة الاقتصاد ومديريّة حماية المستهلك لأن هذه المسألة لا تعود ضمن نطاق القطاع التجاري بل الرقابي".

أما مديرية حماية المستهلك، فتشدّد مصادرها على أن "المراقبين يقومون بجولات على السوبرماركت والمحال التجاريّة ولكنهم يواجهون صعوبة التجوال في سياراتهم في ظلّ ارتفاع أسعار المحروقات"، لافتة الى أنه "خلال الجولات على عدد من نقاط البيع لاحظ هؤلاء إنخفاضا ما بين 15 و20%، بينما هناك نقاط بيع أخرى سطّرت بحقها محاضر ضبط لأنها لم تلتزم"، مضيفة: "يقوم المراقبون بجولات على الشركات المستوردة أيضا للتأكد من اصدارها لوائح جديدة تتضمن إنخفاضا"، داعية المواطنين الى "تقديم شكاوى على 1739 عندما تجد مخالفات وهي ستقوم بمتابعتها".

إذاً، يفترض أن تنخفض الأسعار بشكل ملحوظ أولاً لأن المستوردين والتجار سعّروا الدولار يوم وصل الى 33 الف ليرة على أكثر من هذا المبلغ بكثير وربما لأكثر من 36 الف ليرة وصل في بعض الأماكن الى 40 ألف ليرة، والدولار حتى لحظة إعداد هذا التقرير يصل الى أدنى من 25 الف ليرة... فهل سيلتزم المستوردون والتجار أم كالعادة سيجنون الأرباح الخيالية على حساب جيبة المواطن اللبناني؟!.

المصدر | باسكال أبو نادر - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/yepa5tyn


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025370220
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة