صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية

الشهاب و(الوهم) فلسفة!

صيداويات - الإثنين 10 كانون ثاني 2022

ألا قاتل الله الوهم (اللهم اكشف عن بصائرنا ستار الأوهام حتى نرى الحقائق كما هي كيلاً نضَّل ونشقى)!..

الوهم طوراً يكون مرآة المزعجات، ومجلى المفزعات، وطوراً يكون ممثلاً للمسرَّات (حاكياً للمنعشات) وهو في جميع أطواره حجاب الحقيقة، وغشاء على عين البصيرة لكن له سلطان على الإرادة، وحكم على العزيمة، فهو مجلبة الشر، ومنفاة الخير؟ الوهم يمثل الضعيف قوياً، والقريب بعيداً، والمأمن من مخافة، والموئل مهلكاً؟ الوهم يذهل الواهم عن نفسه، ويصرفه عن حسّه، يخيل الموجود معدوماً، والمعدوم موجوداً؟ الوهم في كون غير موجود، وعالم غير مشهود، يخبط فيه خبط المصروع، لا يدري ماذا أدركه، وماذا تركه؟ الوهم روح خبيث، يلابس النفس الإنسانية وهي في ظلام الجهل؟

و إذا خفيت الحقائق، تحكمت الأوهام، وتسلطَّت على الإرادات، فتقود الواهمين إلى بيداء الضلالة فيخبطون في مجاهل لا يهتدون إلى سبيل، ولا يستقيمون على طرق؟

نعم! لقد بليت بلادنا في هذا الزمن من تفريق الكلمة وإختلاف الأهواء فإنتهز السياسيون فيها تلك الفرصة وبسطوا سلطتهم على الشعب وأثاروا فيه خواطر الأوهام؟ وكانت ألفاظهم على طرف اللسان لا تحكي عن (عقيدة في الوطنية)؟؟؟

وزاد الوهم قوة ما نصبوه من حبائل الحيلة والمكر حتى خلوا قلوب اللبنانيين المساكين وأذهلوهم عمّا في أيديهم بل أخذوهم عن عقولهم وخطرات قلوبهم فسلبوا أموالهم في المصارف وانتزعوا منهم حقوقهم وأجلوهم عنها فاستغنى السياسيون بما سلبوا وأثروا بما نهبوا وترفهوا بما ملكوا؟

وقوى الشعب متوزعة على الوهم؟ ضعيفةٌ واهنةٌ لا تستطيع ذوداً ولا دفاعاً؟ رغم أن أخف حركة شعبية قد توجب زعزعة في القوى السياسية و أو هدمها بالمرة وتجعل السياسيين في رجفة وفي خيفة من تمزقهم وضياعهم؟

و مع هذا كله نرى الأمر لا يزال خفيّاً على اللبنانيين محجوباً عنهم بحجاب الوهم؟ يمثل الوهم لكل لبناني وهماً وريبة بدون تحقيق لما يتخوف منه: (يرتعد أو يسقط أو يتوقف أو يسجن.. و يدين بتهمة ما ولا احد يسأل عنه)؟ ويضّل بذلك عن الجادة وتشبه عليه مسالك الوصول إلى الغاية لتصادفه مهلكة في ضلاله؟ ومتلفة في غيَّه؟

الوهم يجسَّم المخافة؟ ويكبح العزيمة؟ ولا نخطىء إذا قلنا إن هذا الوهم لا يزال (متسلطاً على اللبنانيين)؟ وحتى إذا ما أحس السياسيون بضعف قوتهم فيجتهدون دائماً في ستره ولا ستار أكثف من الوهم؟ ولهذا نراهم يجلبون أنفسهم على الصحف والتلفزيون.. ليثيروا بالضوضاء هواجس الأوهام فتحّول أنظار الناظرين وتفشى بصائر المستبصرين وتحول بذلك دون إستطلاع الحقيقة؟

وبهذا يستغلوا الشعب شيئاً فشيئاً؟ و لم يبقوا للشعب إلاَّ مضايق معيشية  كما هو حاصل اليوم في لبنان: الدواء الغير موجود ومخزون في المستودعات لرفع أسعاره؟ والمستشفيات تعلن أن ليس لديها أسِرة حاضرة وتنقصها المعدات الطبيّة و أنه يتوجب الحجز مسبقاً لغرف العناية الفائقة والدفع سلفاً؟ وفي الطبابة بدل المعاينة على قدر الثواني؟ وفي الصيدليات سر البورصة؟ والمواد الغذائية أهمها نادرة والماء والكهرباء و المحروقات و الغاز  (حدث ولا حرج)؟

و كل ذلك في قبضة مافيَّات ضعاف يسومون الشعب اللبناني عذاب الذل والهوان؟ ولو لمح اللبنانيون أنفسهم لمحة إعتبار وأدركوا ما أتاهم الرب من القوة ونظروا إلى ضعفهم لرأوا مؤل الخلاص بين أيديهم (حراكاً)! يصونهم الرب بحصن الحق! من كل طارقة وأماناً من كل غادرة.

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012186921
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة