صيدا سيتي

بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله

الغالية "أم العبد" .. صاحبة القامة المديدة والعمر المديد .. لا تُغادر صيدا | بقلم محمود سروجي

صيداويات - الجمعة 31 كانون أول 2021

ثمة دار في شمال المدينة .. وللدار تاريخ وطني عريق وأدوار إنسانية عديدة..

في الدار شريكان : الأول قد رحل إلى جوار ربه وهو "الحكيم".  غادر الحكيم الدار وبقيت الحكمة في تجلياتها الطبية، الوطنية والإنسانية مُضيئة وحيوية في زوايا المكان...

وبالأمس رحلت الشريكة الثانية وهي التي شاركت الحكيم أدق التفاصيل في رزنامة حياتهما فمارست حياتها الخاصة والعامة حسب أبجديةٍ متفردة بشخِصها وحِكمتها هي...

هي كشجرة الزيتون في بهائِها ومديدِ عمرها.. لما لا ، وقد تجاوزت العقد التاسع من عمرِها المُترع بالعطاء والتضحيات.

هي كشجرة الزيتون حيث مضتْ وما زال مصباح حياتها يحملُ من الزيتِ والضياء ما أضاء هُنا وبلسمَ هناك.

لقد شاءت الأقدار أن أشهد لحظات عمرها الأخيرة قبل أن تمضي إلى جوار ربها والإلتحاق بشريك عمرها حيث إتسعت عيناها في دفقةِ توهجٍ للوداع الأخير لتطبع فوق حدقات عينيها صور مَنْ أحبت مِنَ الأبناء والأحفاد والأصدقاء لتبقى معها في حياتها الأبدية.

الغالية أم العبد من المؤكد أن صوتك قد غادر المكان ولكن صداهُ سيظلُ يتردد في جنباتِ هذه الدار وفي ذاكرةِ المدينة أيضاً.

رحلتْ الصورة يا أم العبد ولكنّ الظل سيبقى بنصاعةِ الصورة وأكثر.

فسلام عليكِ في يوم رحيلك، وسلامٌ لروحك المتوقّدة ولذكراك العاطرة.

فيا صاحبة القامة المديدة والعمر المديد لن تُغادر ذكراكِ المدينة.

وفي خاتمة الكلام أصدق التعازي للصديق الدكتور عبد الرحمن البزري وللعزيزات كريماتها رقية، رندة ورلى ولكل الأحفاد والأصدقاء.

المصدر | بقلم محمود سروجي 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Friday, December 31, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015844679
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة