صيدا سيتي

عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا

هدايا العيد... الفرجة و«المداكشة» تغنيان عن الشراء

صيداويات - الإثنين 20 كانون أول 2021

هدايا «بابا نويل» بالـ«فريش» لمن يمتلكه. أما «جماعة الليرة» فلا عيد لهم. من يشتري منهم هدايا فبِشَقّ الأنفُس، وبكلفة عالية لا تتناسب وقيمة الهدية «الأقل من عادية».

حتى «الفرجة» أصبحت ترفاً. ولّى زمن التجول من «مول» إلى آخر لـ«تغيير الجو»، والتفرج على الزينة واستطلاع السلع والأسعار. «أبسط هدية تساوي سعر تنكة بنزين. يعني إذا أمّنّا سعر الهدية ما بيعود فينا نعبّي بنزين والعكس صحيح. ولشراء لعبة لم تكن يوماً تفكّر بشرائها ستدفع بين 600 ألف ليرة و700 ألف» على ما تشكو إحدى السيدات. هذا عدا عن أن الأولوية هي للطعام والدواء وغيرهما من الضروريات، «وإذا اشترينا هدايا، قد لا نكون قادرين على تأمين عشاء الميلاد». وهو ما يشير إليه تقرير لـ«يونيسف»، صدر في تموز المنصرم، وجاء فيه أن «77% من الأسر في لبنان تفتقر إلى ما يكفي من طعام، فيما 30% من الأسر لديها طفل واحد على الأقل تخطّى إحدى وجبات الطعام الأساسيّة». كما أن «60% من الأسر عمدت إلى شراء الطعام من خلال مراكمة الفواتير غير المدفوعة أو اقتراض المال».

بعيداً عن الأسواق، تحاول بعض العائلات إيجاد بدائل للتعامل مع الأزمة وتمرير العيد بـ«أقل ضرر ممكن»، بحسب رلى، وهي أمّ لولدين، موضحة أنها وجاراتها وأمهات في مدرسة أولادها «اتفقنا على تبديل الألعاب بين بعضنا البعض. كل واحدة تعرض ما لديها من هدايا لم يعد أولادها يحتاجون إليها، ومن ترغب تختار مجاناً. ليس علينا إلا شراء الـ emballage وتغليف الهدية».

زينة العيد في المنازل تعكس واقع الحال، مع تناقص عدد كرات شجرة الميلاد إلى أقل من أصابع اليد الواحدة في كثير من البيوت. إذ إن «سعر كرة الزينة يتراوح بين 42 ألف ليرة و75 ألفاً، فيما كان سابقاً لا يزيد على 6500 ليرة. وبعض الزبائن يكتفون بكرتين أو ثلاث فقط»، بحسب مصطفى النقوزي المدير في متجر «كادو غملوش». أما سعر الشجرة «فيصل إلى مليونين ونصف مليون ليرة للكبيرة، و250 ألفاً للصغيرة بعد الحسم، علماً بأن سعرها يبلغ 650 ألفاً». ويلفت النقوزي إلى أن «عدد من يقصدوننا للفرجة فقط كبير للغاية بشكل لم نشهده سابقاً. لكن الغالبية لا يشترون، ومن يشتري يبحث عن الأرخص»، مشيراً إلى أن 400 ألف ليرة في «أيام العز» كانت «تفوّل السيارة بالهدايا، فيما لا تكفي اليوم لشراء سيارتين صغيرتين».

تدهور القدرة الشرائية انعكس تراجعاً حاداً في الاستيراد، إذ يشير علي صفاوي، المدير العام لمؤسسة world of toys إلى «أننا كنا نستورد أسبوعياً حوالى 7 حاويات، اليوم نستورد حاويتين أو ثلاثاً كل 6 أشهر». فيما لا تزال غالبية المتاجر تعتمد على «ستوكاتها» القديمة من العام الماضي. رغم ذلك، «المبيع أفضل من العام 2020، ما يمكن تفسيره بزيادة الدعم من المغتربين لأسرهم والأعداد الضخمة ممن غادروا لبنان في العامين الماضيين وباتوا يساعدون عائلاتهم». وهو ما يمكن تمييزه من «نوعية» الزبائن. «من يملكون دولارات يشترون بكميات ولا يسألون عن السعر. ومن لا دولارات لديهم يشترون بالقطعة»، مشيراً الى أن الطلب «كبير على الألعاب الثقافية والتربوية التي تساعد الولد على التعلم، لتعويض الانهيار الذي يعانيه القطاع التربوي وانقطاع المدارس عن التعليم».

المصدر | رضا صوايا - الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/3xm26r9w


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012119260
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة