صيدا سيتي

حجازي يستقبل حمود: صيدا تحت ضغط النزوح… وتكامل الجهود ضرورة لضمان استجابة إنسانية فعالة الحاج سعد الدين صلاح المصري (أبو صلاح) في ذمة الله وجيه كامل مبروكي في ذمة الله وجيه يوسف درغوث المغربي في ذمة الله درويش علي حجازي في ذمة الله الحاج محرم سعد الدين البابا في ذمة الله حجازي وأعضاء من المجلس البلدي يتفقدون ليلاً مركز إيواء معهد آفاق بلدية صيدا تعتمد آليةً لتوزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتُقرّ الملعب البلدي مركزًا رئيسيًا للتوزيع مساعدات للنازحين في شوارع المدينة ريثما يتم تأمين مراكز إيواء لهم لأن القليل منك هو كثير لهم.. يدك بيدنا لندفئ قلوب أهالينا النازحين الشهيد محمد خير الدين كعوش (أبو مالك) وزوجته الشهيدة مروة هيثم عبد السلام (أم مالك) في ذمة الله جمعية طريقك طموحك: فرحة العيد تصل إلى أطفال النزوح في صيدا جمال مصطفى كنعان في ذمة الله في ذكرى غياب الدكتور نبيل الراعي… حضور لا يغيب خليل مصطفى جعفر في ذمة الله الحاجة نظمية محمود السعيد في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

رئيس "تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني": ماذا ننتظر لتفعيل العلاقات الاقتصادية مع الصين؟

صيداويات - السبت 04 كانون أول 2021

قال رئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي محمود العبد الله أن استلام لبنان الهبة الصينية الجديدة المكوّنة من 300 ألف لقاح ومعدات استشفائية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا يجسّد مدى التزام الصين قيادة وشعبا بدعم لبنان في هذه الأيام العصيبة التي نعيشها. وأضاف إن الدعم الصيني ليس أمرا جديدا بالنسبة لنا في لبنان، ويمثّل امتدادا لسياسة الصين القائمة على الأخوّة والتعاون،والتي تنتهجها تجاه لبنان وكل دول العالم. لكن العبد الله شدّد من جهة أخرى على ضرورة حسم لبنان لموقفه والمبادرة إلى رفع مستوى التنسيق والتعاون مع الصين خصوصا على المستوى الاقتصادي.واعتبر أن تعزيز العلاقات من خلال المشاريع الاقتصادية والتنسيق مع الشركات الصينية هو فرصة يجب أن يتعامل معها لبنان بكل جدية، خصوصا وأن الصين أعربت في مناسبات عدة عن استعدادها لتنفيذ مشاريع سواء في قطاع الطاقة أو النقل وغيرها من المجالات.

وقال العبد الله: "الصين ليست مجرد بلد ينظر إلى لبنان باعتباره بلدا صديقا، الصين هي دولة عُظمى تبني سياساتها من منظور استراتيجي يستهدف تطوير العلاقات الثنائية على كل المستويات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أواجتماعية وثقافية. لا بل تحرص الصين على تقديم الدعم إلى لبنان في مجالات بالغة الدقة على مستوى التعليم والرعاية الصحية وحتى في مجالات ثقافية وموسيقية. وكلنا نعلم أن الصين تموّل مشروع بناء المبنى الجديد للمعهد الوطني العالي للموسيقى في لبنان "الكونسرفتوار" وتجهيزه، وبتمويل مباشر من جانب الحكومة الصينية. ولهذا فنحن لسنا أمام مجرد بلد يقدم مساعدات شكلية، بل أمام صداقة عمرها 50 عاما وتمتد لتشمل ميادين بالغة الأهمية، مثل حفظ السلام. وتشارك الصين في قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، كما شاركت في الاجتماعات الدولية الخاصة بدعم لبنان وآخرها المؤتمرين الدوليين لدعم الشعب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت فضلا عن دعم لبنان في المحافل الدولية".

وأضاف: "لقد أبلغ الصينيون لبنان من خلال رئيس الحكومة السابق د. حسان دياب رغبتهم بالتعاون في مجال إنتاج الكهرباء من خلال الشركات الصينية بالإضافة الى ميادين أخرى، مثل: سكك الحديد، معالجة المياه، النفط، وادارة ملف النفايات وتطوير مشاريع صناعية، لكن لبنان لم يحسم أمره إزاء هذه العروض المُلفتة والضرورية. إن عدم مسارعة لبنان إلى استكشاف فرص التعاون مع الشركات الصينية، هو خطوة غير موفّقة، ومن المفيد أن تبادر الحكومة اللبنانية إلى حسم موقفها في هذا الإطار".

وقال: "لا يجب أن ننسى أن لبنان سبق أن وقّع في العام 2017 مذكرة تفاهم مع الحكومة الصينية حول "الترويج المشترك للتعاون في إطار الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحرية للقرن الواحد والعشرين".ونصّت المذكّرة على تعاون الجانبين في مجالات ذات اهتمام مشترك منها النقل واللوجستيات والبنى التحتية، الاستثمار والتجارة، الطاقة والطاقة المتجدّدة والتبادل الثقافي والتبادل بين الشعوب والصحة والرياضة.لا بل ذهبت المذكرة أبعد من ذلك، إذ تضمّنت يومها تبادل زيارات رفيعة المستوى استنادا إلى آليات التعاون الحكومية وغير الحكومية القائمة، وبناء منصة متعدّدة المستويات لتبادل المعلومات في مختلف المجالات وتأمين قنوات متنوّعة لهذه الغاية وتعزيز الشفافية. اضافة الى تنفيذ برامج تجريبيّة وأبحاث مشتركة وتبادل للموظفين وتنظيم دورات تدريبية في مجالات أساسية. كما نصّت المذكرة على صياغة خطة عمل للتعاون الثنائي والتشاور وإبرام مشاريع مشتركة وتنفيذ الاعمال المرتبطة بهذه الخطط المشتركة. ومؤخرا قال السفير الصيني تشيان مينجيانأن "بكين تعتبر لبنان محطة محورية هامة تاريخيا، وحلقة حيوية في مبادرة الحزام والطريق في المرحلة المعاصرة". وأتت تصريحاته هذه بعد تأكيده منذ أشهر أن "الصين تنظر بأهمية إلى تطوير العلاقات الصينية اللبنانية"، مؤكدا أنه سيفعل "كل ما في وسعه لتعزيز هذه العلاقات التي وصفها بالتاريخية".

وختم العبد الله قائلا: "لبنان في أمس الحاجة إلى تعزيز علاقاته مع الصين خصوصا مع القطاع الخاص. نحن في أزمة لا سابق لها، ويجب الاستفادة من الدعم الصيني لتحقيق النهوض الاقتصادي بأسرع وقت ممكن. والسؤال المنطقي هو: ماذا ننتظر لتفعيل مذكرات التعاون والتجاوب مع عروض المساعدة الاقتصادية مع الصين؟". 

المصدر | تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Saturday, December 4, 2021

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016622284
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة