صيدا سيتي

لقاء موسع في بلدية صيدا يجمع وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط بالفعاليات السياسية والاقتصادية لبحث خطط الإنماء للمدينة وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط يجول برفقة حجازي وأعضاء من المجلس البلدي في ميرة السمك ومرفأ الصيادين وأزقة صيدا القديمة مستمعًا إلى هموم المواطنين تسليم وتسلم في إنترآكت صيدا بين آنجي زعتري وسادين حجازي أبو مرعي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم تنشيط السياحة البحرية الوزير بساط تفقد غرفة صيدا والجنوب وجال في سوق السمك وميناء الصيادين وسوق صيدا التجاري الوزير بساط تفقد مرفأ صيدا الحديث: صيدا تستحق رؤية اقتصادية متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء! الحاجة فائزة موسى البيلاني (زوجها محمد شمس الدين) في ذمة الله وصول الوزير بساط إلى مرفأ صيدا مرعي أبو مرعي يرد على جريدة الأخبار: الواقع يصنعه العمل لا الأقلام التي تبحث عن الضجيج أول مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان... خطوة جديدة تسرع التحول الرقمي في الإعلام العربي انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

تكريماً لنضاله التاريخي من أجل القضية الفلسطينية: جائزة "لا ننسى صبرا وشاتيلا" الإيطالية لمهنا

صيداويات - الأحد 28 تشرين ثاني 2021

شكلّت المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا عام 1982 حافزاً للرأي العام العالمي والأوروبي خصوصاً للالتفات إلى قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته سواء داخل الأراضي المحتلة أو في بلاد اللجوء المجاورة. وفيما كان فريق عامل من أوائل المسعفين الذين تولوا إغاثة ضحايا المجزرة في ذاك اليوم المشؤوم من أيلول، عُرف عن قائد المؤسسة د. كامل مهنا تضحياته وكفاحه من أجل القضية الفلسطينية بلا هوادة، فكان آخر الناجين من مجزرة تل الزعتر، وفي طليعة مطلقي العمل الإنساني من قلب المخيمات الفلسطينية وكل المناطق المهمشة في لبنان.
وعلى إثر هذا الدور التاريخي، جاء قرار لجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" الإيطالية بمنح جائزة المنظمة هذا العام للدكتور كامل مهنا تكريماً لنضالاته المستمرة من أجل العدالة لضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا ولكل أبناء الشعب الفلسطيني، خلال حفل يقام في الـ27 من نوفمبر 2021 في العاصمة الإيطالية روما.
تضاف هذه الجائزة إلى عدد من التكريمات والترشيحات في رصيد د. مهنا والذي كان آخرها ترشيحه لنيل جائزة نوبل للسلام للعام 2021، وذلك على خلفية الدور الإنساني الذي قام به في تنمية القيادات المجتمعية، وترجمة مبادئ العمل الإنساني طيلة الأعوام الـ50 المنصرمة، سواء على صعيد تجربته الخاصة أو من خلال برامج مؤسسة عامل وتضامنها مع الإنسان المهمش من دون أي تمييز، إلى جانب مساهمته الكبيرة في بناء الجسور بين البيئات المحلية وتعزيز السلم الأهلي مع الاستجابة للأزمة الإنسانية الكبرى، على مدى العقود الخمسة الماضية، في لبنان والمنطقة وخارجها. 
إن لجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" التضامنية أسسها الصحفي والناشط الإيطالي ستيفانو تشياريني، وهي منظمة تضم ناشطين عالميين مناصرين للقضية الفلسطينية، صحافيين ونقابيين وأكاديميين وناشطين في مجال حقوق الإنسان، حيث تنظم في كل عام زيارة ميدانية إلى لبنان برفقة حوالي 70 ناشطة وناشطاً لإحياء ذكرى المذبحة. وينظم خلال زيارتهم إلى لبنان جولات ولقاءات يتعرفون خلالها على حياة الفلسطينيين في المخيمات ومعاناتهم، كما يجولون على مراكز لمؤسسة عامل الدولية وعلى مخيمات للاجئين السوريين في جنوب لبنان. 
مهنا عقّب على فوزه بالجائزة شاكراً لجنة كي لا ننسى صبرا وشاتيلا على التزامها بالقضية وسعيها الى حشد الدعم الاوروبي للقضية الفلسطينية، معتبراً أن كل تقدير للجهود الإنسانية على الصعيدين المحلي والدولي، يعزز إيمان العاملين في الشأن الإنساني على مواصلة العمل وعدم الرضوخ للصعوبات، ويؤكد أن تحقيق العدالة للقضايا الإنسانية أمر ممكن وضروري، ودعا إلى استمرار الكفاح من أجل القضية الفلسطينية لادراجها ضمن القضايا الإنسانية المحقة وليس السياسية فقط، فالقضية الفلسطينية هي أهم وأعدل قضية بالتاريخ الحديث، وإن أي عمل إنساني لا تكون فلسطين من أولوياته لا يكون عملاً إنسانياً، وهو ما عملت من أجله مؤسسة عامل خلال العقود الماضية، أن يكون العمل الإنساني ملتزماً ونضالياً ومناصراً للفئات المهمشة والضعيفة في كل مكان بالعالم. 

كما أكد أن مؤسسة عامل لا تكتفي بالتضامن المعنوي مع القضية الفلسطينية بل تعمل على دعم مستدام وفعّال، اذ ساهمت مؤخراً في مبادرة على مستوى لبنان جمع من خلالها أكثر من 100 ألف كتاب ليتم ايصالها إلى قطاع غزة، الذي شهد عدواناً في العام الحالي استهدف الحجر والبشر والثقافة وتدمير العديد من المكتبات، وذلك بالتزامن مع سعي عامل لجمع معدات وأدوية طبية وارسالها بطائرة خاصة إلى القطاع، الأمر الذي لم يكتمل بسبب الانهيار الاقتصادي والصحي الذي يعاني منه لبنان.

من الجدير ذكره، أن مؤسسة عامل وبالتعاون مع مؤسسة بيت أطفال الصمود ممثلة بالأستاذ قاسم عينا ولجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" تحضران لاطلاق مركز توثيق ومناصرة يضم متحف إنساني وقسم تمكين مهني لعائلات شهداء وناجين مجزرة صبرا وشاتيلا، ضمن مركز مؤسسة عامل لبناء القدرات في حارة حريك، وذلك بهدف حشد الوعي والدعم المحلي والدولي اتجاه القضية الفلسطينية.

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الأحد، ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027451970
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة