صيدا سيتي

ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى

"يوحنا المعمدان" يعود الى كرخا وترميم مزاره بمبادرة من شارل حنا

صيداويات - الأحد 07 تشرين ثاني 2021

استوقف موكب "استثنائي" اخترق بلدات وقرى شرقي صيدا وساحل جزين المواطنين والمارة فيها ، بما يحمله من رمزية دينية ومقام مقدس لدى أبناء المنطقة.

شاحنتان مكشوفتان مزودتان برافعتين ، تنقلان على متنهما تمثالين عملاقين يجسدان شخص "يوحنا المعمدان" و"مشهد تعميده للسيد المسيح"، تواكبهما سيارات مدنية وبلدية وعلى وقع ترانيم كنسية، ووجهتهما بلدة كرخا الجزينية ليأخذا مكانهما "التاريخي" ضمن معالم مزار مار يوحنا الأثري الذي يعود تاريخ بنائه الى مطلع القرن الثامن عشر والواقع عند الطرف الشمالي الشرقي للبلدة ، وذلك في اطار استكمال أعمال الترميم والتأهيل التي تجري للموقع ومعالمه ومداخله بمبادرة من ابن البلدة شارل حنا (نجل القنصل الراحل إبراهيم حنا ) وتحت اشراف لجنة الوقف وابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك ، وبطريقة حديثة تجعله يضاهي اهم الأديرة القديمة في العالم وتعزز موقعه على خارطة السياحة الدينية في لبنان تمهيدا لرفعه ايضاً على خارطة السياحة الدينية العالمية على غرار مزار سيدة مغدوشة.

الموكب وصل الى كرخا عن طريق صيدا – جزين مروراً بلبعا وكفرفالوس نظراً لتعذر سلوكه وهم يحمل التمثالين الضخمين المدخل الغربي للبلدة من جهة الأولي بسبب ضيق الطريق المؤدي الى المزار عبر احياء كرخا الداخلية . وكان في استقبال موكب التمثالين " كاهن رعية كرخا الأب وليد الديك ورئيس البلدية جان نخلة ولجنة الوقف ". وتم تثبيت التمثالين في باحة المزار وعلى مقربة من شجرة السنديان المعمرة التي تتوسطها .ويبلغ ارتفاع كل من التمثالين نحو ثمانية امتار ويزن الواحد حوالي الطن ونصف الطن.

المطران حداد

ويقول راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد لـ" مستقبل ويب" ان " مزار مار يوحنا المعمدان في كرخا يعود تاريخ بنائه الى العام 1706 ، والبلدة اساساً كانت في جوار المزار ، وكانت فيه كنيسة الضيعة ولما كبرت البلدة واتسعت عمرانياً انتقلت التلة المحاذية ، وبقيت الكنيسة العتيقة هي كنيسة مزار مار يوحنا المعمدان ، بينما بنيت الكنيسة الجديدة بإسم مار يوحنا الحبيب .وأهمية هذا المزار تكمن في كونه شهد تاريخياً ظواهر عجائبية ، ومنها نقطة الماء التي كانت تنقط من الكنيسة القديمة وتملأ "الجرن " فيها ولم يعرف احد من اين جاءت الماء رغم انهم حفروا من كل الجهات ولم يجدوا شيئاً فاعتبروها مياهاً مباركة ومقدسة وعجائبية وظاهرة غير اعتيادية ..ما اعطى دفعاً للمزار وانتشر خبره وصار مقصداً للمؤمنين وأبناء البلدة ليتضرعوا وينذروا النذورات للشفاء او لمقصد او حاجة . لكن ليس صحيحا ان القديس مار يوحنا المعمدان كان يقيم في المزار".

ويضيف " في الوقت الحاضر اصبح مزارا ليس فقط لأهل كرخا بل ذاع صيته خارج البلدة وخارج لبنان ، وحمله أبناء البلدة الذين هاجروا ونشروا قصة " مزار مار يوحنا " في بلاد الاغتراب والعالم . الى ان جاء أخونا شارل حنا واحب ان يرفع المزار الى مستوى تقني عالي ليضاهي اهم المزارات في العالم ، بأعمال ترميم وتأهيل لمداخله وباحته الخارجية وباحاته الداخلية واليوم تم جلب تمثالين لشخص مار يوحنا وهما جزء من معالم المزار ، وبالتالي ليكتمل عنصر التقوى واستقطاب السياحة الدينية اليه بدءا من كل محطات الصلاة ، وكل مرفق من مرافق المزار أصبح مدعاة للصلاة والتضرع والشفاء..".

ويشير المطران حداد الى ان "المزار سيتم تدشينه العام المقبل (2022) بين أواخر شهر أيار وبداية حزيران ، وقبل عيد مار يوحنا الذي يصادف في 23 حزيران ، ليتاح للسواح والمهتمين زيارته خلال تلك الفترة. ويقول " نشكر اخينا شارل حنا الذي يقوم بهذه الأعمال ، وهو قام ايضاً بتوسيع وتعبيد طرقات البلدة والطريق المؤدية الى المزار ، وله مشاريع أخرى يتابعها تدريجيا ويعلن عنها كل في حينه وبالتالي يستحق شكرا كبيرا ، وهو بذلك يسير على خطى والده المرحوم القنصل إبراهيم حنا ويعمل بوصيته بأن يهتم بالمزار بعد رحيله وهذه الرغبة حققها له شارل في حياته ويكملها ويتابعها بعد رحيله".

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب

الرابط | https://tinyurl.com/y44bms9d

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الأحد، ٧ نوفمبر ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025401499
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة