صيدا سيتي

وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط يجول برفقة حجازي وأعضاء من المجلس البلدي في ميرة السمك ومرفأ الصيادين وأزقة صيدا القديمة مستمعًا إلى هموم المواطنين تسليم وتسلم في إنترآكت صيدا بين آنجي زعتري وسادين حجازي أبو مرعي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم تنشيط السياحة البحرية الوزير بساط تفقد غرفة صيدا والجنوب وجال في سوق السمك وميناء الصيادين وسوق صيدا التجاري الوزير بساط تفقد مرفأ صيدا الحديث: صيدا تستحق رؤية اقتصادية متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء! الحاجة فائزة موسى البيلاني (زوجها محمد شمس الدين) في ذمة الله وصول الوزير بساط إلى مرفأ صيدا مرعي أبو مرعي يرد على جريدة الأخبار: الواقع يصنعه العمل لا الأقلام التي تبحث عن الضجيج أول مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان... خطوة جديدة تسرع التحول الرقمي في الإعلام العربي الحاج فوزي أحمد البخاري في ذمة الله ندى مروان كيلو في ذمة الله كشافة لبنان المستقبل - مفوضية الجنوب تشارك في ليلة المتاحف: رحلة في رحاب مدينة الـ 6000 عام وعراقة معالمها التراثية جمعية المقاصد - صيدا تشكر جمعية أهلنا على تقديماتها التربوية لطلاب مدارسها الأربع جدول زيارة وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط إلى صيدا نهار السبت 18 تموز 2026 النائب البزري يتلقى تأكيدًا من عويدات بالإسراع في تنفيذ مشروع الفايبر أوبتيك في صيدا سفير باكستان سلمان أطهر يولم تكريمًا لفعاليات صيداوية بلدية صيدا تعلن انتهاء مسار اختبارات تطويع الحرس: إتمام المقابلات الشفهية تمهيدًا لإحالة الملف إلى سلطات الوصاية وإعلان النتائج الرسمية مواكبة لـ ليلة المتاحف: رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي يجول على متاحف المدينة الأثرية مؤكدًا عمقها الحضاري والتاريخي النائب البزري: التأخير في تنفيذ مشروع الفايبر أوبتيك في صيدا غير مبررٍ ويضر بمصالح المدينة وأهلها Lashes By Hiba - For appointment: 71273920

خليل المتبولي: متى سيحدث الإنفجار الإجتماعي الكبير؟!

صيداويات - السبت 30 تشرين أول 2021

بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

متى سيحدث الإنفجار الاجتماعي الكبير؟

ثوّار أحرار سنكمل المشوار!!

... وبعدين معكم أو معنا؟!

يتحدث الكل عن الفساد والنهب وعن السرقة، وعمّا وصلنا إليه من انهيار اقتصادي ومالي وسياسي واجتماعي، وعن الغلاء الفاحش، وعدم المقدرة على العيش، وعن الظلم الواقع، ويطالبون بالمساواة والعدالة الاجتماعية، وحريّة العيش بكرامة.

كل هذا يثير النقمة على التخاذل، ويحرّض النفس على المزيد من التحركات النظيفة البعيدة عن التهاون والمهادنة والممالاة، والخروج من تحت عباءة الطائفة والمذهب والزعيم المفدّى، ويدعو إلى التمرّد والعصيان، وصبّ جام الغضب على اللصوص والمحتكرين، والمتحكمين برقاب ومصائر الناس. إنما بالرغم من كل ذلك إلا أننا لا نزال بتراخي واستلشاء.

لقد نجحوا في زرع مركب نقص مرضيّ في نفوسنا، واستطاعوا أن يؤسسوا لفكرة وهمية في نفوسنا أننا ثوّار أحرار نتمتّع بعقلية ثائرين متمردين، ونزدهي بالتمرّد. لقد جعلوا منّا أناسًا مصابين بالخنوع، جبناء، متواطئين، ساكتين عن الحق، نهادن ونتهاون... هل نحن جبناء صامتون أم أصبحنا؟ ماذا حصل  أو ماذا يحصل؟ لمَ الاستكانة؟ ممَّ الخوف؟ مَن يقيّدنا عن فضح الظلم والفساد؟ مَن يكتم أنفاسنا عن الدفاع عن حقوقنا من ماء وكهرباء وتعليم واستشفاء، وعيش كريم لائق بحياة إنسان بالمطلق.

... وبعدين معكم أو معنا ؟!

هل يعقل أن سعر قارورة الغاز مئتان وخمسون ألف ليرة، والناس تتهافت لشرائها،  وأنّ سعر صفيحة البنزين تجاوز الثلاثماية ألف ليرة لبنانية، والسيارات على حالها في الشوارع ممتلئة بأصحابها تنتقل من مكان إلى آخر، والجميع يتوجّه إلى عمله، كأنّ الأمر طبيعي وعاديّ، الدولار يحلّق في أجواء العشرين ألف، ومن المرجّح أن يرتفع أكثر، وكل ما يتبعه من سلع ومواد يحلّق معه، ولا حياة لمّن تنادي... الرواتب على حالها، ولم تعد تفي بأبسط مقومات العيش .

... وبعدين معكم أو معنا؟!

ألا يدعو الأمر إلى بصق الحصاة، وحدوث الإنفجار الاجتماعي؟ تحدث الاحتكارات، والسرقات، والإختناقات، ولا يجرؤ أحد على التكلّم، أو توجيه تهمة ضد أحد. إلى متى سنبقى في قفص الخنوع والرضوخ والخوف؟

نسأل مَن المسؤول عن الدمار الذي حلّ بنا، والانهيار الذي نتعرض له، والجحيم الذي نعيش فيه؟ اسمحوا لي واعذروني أن أقول إنّ المسؤولية تقع على عاتقنا، نعم، لا تستغربوا، نحن المسؤولون عن هذه الكارثة والمرحلة السوداء التي نمر بها، لأننا لا نجرؤ على توجيه الأسئلة والمساءلة إلى رجل السياسة والمسؤول، لماذا؟ لأنه الزعيم وحامي الحمى، ولأنّه هو مَن وظّف وسعى إلى تأمين مصالحنا الصغيرة، لتغطية مصالحه الكبيرة، وتمرير استثماراته وسرقاته تحت أعيننا، دون أن يرفّ له ولنا أي جفن. كما أنّهم يعملون على تسويغ عدم التطرق إلى المشكلات والأزمات والسرقات التي تحصل، ويبثّون بين الناس أنّ الحديث عن هذه الأزمات والمشكلات أخطر من المشكلة والأزمة بحد ذاتها، وبذلك يكونون قد أسكتوا الناس بطريقة دبلوماسيّة، لكنها قمعيّة مبطّنة .

يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم أهل الباطل أنهم على حق."

في الختام، علينا أن نتحرر من أنفسنا، ومن سطوة القمع والإضطهاد، والتخلّص من المصالح الشخصية والذاتية، والتفلّت من عقال الاحباط والخنوع، والإيمان بالحقوق وبالعيش بكرامة وعزة نفس، حينها نقول متى سيحدث الانفجار الاجتماعي الكبير.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027414865
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة