صيدا سيتي

محمد علي أبو الحلق (أبو نزيه) في ذمة الله السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين الحاج خليل محمد غبورة (أبو محمد) في ذمة الله معين سعيد صلاح في ذمة الله عندما ترى ملامح القيادة في ابنك الحاجة إنصاف الحريري (أرملة مصطفى السبع أعين) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: بلدية صيدا تدعوكم لحضور حفل تكريم ابن صيدا السيد عامر محمد علي نحولي محمد عبد الرحمن رنو في ذمة الله خليل محمد قطيش (أبو الفجر) في ذمة الله علي خضر فواز في ذمة الله هدايت شريف المصري (أم شريف - زوجة محمد بديع) في ذمة الله يوسف أحمد عبد الرحيم الجمال (أبو أسامة) في ذمة الله منير أحمد الزعتري في ذمة الله زهوات شفيق الهبش في ذمة الله حسن عز الدين البابا في ذمة الله إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟!

حقائق عن الليرة قد لا يعرفها البعض.. أين تُطبع؟

صيداويات - الثلاثاء 26 تشرين أول 2021

لا شكّ أن الثقة بالليرة اللبنانية شهدت تراجعاً كبيراً خلال الأزمة المالية التي يعيشها لبنان منذ العام 2019، إلا أن المساعي الحكوميّة الحالية الحثيثة تهدفُ إلى حماية الليرة وتعديل سعرها أمام الدولار وذلك من أجل تعافي الاقتصاد.

وفعلياً، فإنّ الثقة بالعملة الوطنية ضرورية من أجل استقرارها أمام الدولار، كما أن السياسات المالية تلعبُ دوراً أساسياً في حمايتها.

يقول الخبير المالي كارابيد فكراجيان، وهو باحث اقتصادي وقانوني في المعهد اللبناني لدراسات السوق، إن "المصرف المركزي مستمر بطباعة الليرة وذلك لتمويل سحوبات المودعين أصحاب الحسابات بالدولار، وذلك لتمكينهم من سحب أموالهم إما على سعر صرف 3900 ليرة أو 12 ألف ليرة".

وأوضح فكراجيان لـ"لبنان24" أنّ "طباعة الليرة أيضاً مستمرة من أجل تمويل الحكومة لنفقاتها، ومن الممكن أن يزيد الطبع وسط الحديث عن إمكانية زيادة الأجور أو تقديم مساعدات اجتماعية للقطاع العام".

وكشف فكراجيان إن الشركة التي يطبع المصرف المركزي الليرة لديها هي "كوزناك" الروسية، وهي شركة مملوكة بالكامل من الدولة الروسية، وتأسست عام 1818 وفي سنة 1919 تحوّل اسمها إلى "كوزناك".

ولفت فكراجيان أنّ كل رزمة تحتوي على 1000 ورقة نقديّة من فئة الألف ليرة، تُكلف المصرف المركزي 60 يورو، وفعلياً، فإن الرزمة المشار إليها يبلغ سعرها بالدولار نحو 69.65 دولار"، وأضاف: "في حال أردنا احتساب الرقم الأخير على أساس سعر دولار 20 ألف في السوق الموازية، فإنه سيساوي مليون 393 ألف ليرة لبنانية، علماً أن الرزمة تضم مليون ليرة فقط، ما يعني أن المصرف المركزي تكبد خسارة بقيمة 393 ألف ليرة عن كل رزمة".

ومع هذا، فقد أشار الباحث الاقتصادي إلى أن الكتلة النقدية لليرة المتداولة بالسوق تبلغ نحو 38 ألف مليار ليرة.

المصدر | خاص لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/vfw4fk2t


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011430327
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة