صيدا سيتي

خريجون في عالم لا يتوقف الحاج رفيق سليم كرجية في ذمة الله إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا بلدية صيدا تشكر كل الداعمين لخلية إدارة الكوارث والأزمات وتنشر تقريرًا مفصلًا بالهبات النائب البزري يبحث ووفد بلدية صيدا الأوضاع المعيشية والخدماتية في المدينة تلة الموريكس في صيدا ​قبل أن تبدأ مشروعك... ابدأ من هنا المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: استهداف طلاب العلم انتهاك للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية إبراهيم عزت أبو جاموس (أبو حمزة) في ذمة الله إبراهيم أحمد مزيان في ذمة الله بلدية صيدا تتسلم جرافة من جمعية بركة الخيرية - لبنان كهبة لتعزيز جهوزية ورش الطوارئ والبنية التحتية وائل حسين علي الشايب في ذمة الله الحاجة نبيهة درويش الظريف (أرملة الحاج فتحي الصادق) في ذمة الله الحاج خضر محمد داوود حسين (أبو محمد) في ذمة الله ​الطبيعة الوجدانية لدى الشباب مها محمود السعد (زوجة المهندس حسين السعد) في ذمة الله الحاجة ذرية محمود رباح (أم منيب - أرملة أحمد رباح) في ذمة الله بعد الإجازة.. كيف يستعيد الشاب نشاطه؟ مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

حقائق عن الليرة قد لا يعرفها البعض.. أين تُطبع؟

صيداويات - الثلاثاء 26 تشرين أول 2021

لا شكّ أن الثقة بالليرة اللبنانية شهدت تراجعاً كبيراً خلال الأزمة المالية التي يعيشها لبنان منذ العام 2019، إلا أن المساعي الحكوميّة الحالية الحثيثة تهدفُ إلى حماية الليرة وتعديل سعرها أمام الدولار وذلك من أجل تعافي الاقتصاد.

وفعلياً، فإنّ الثقة بالعملة الوطنية ضرورية من أجل استقرارها أمام الدولار، كما أن السياسات المالية تلعبُ دوراً أساسياً في حمايتها.

يقول الخبير المالي كارابيد فكراجيان، وهو باحث اقتصادي وقانوني في المعهد اللبناني لدراسات السوق، إن "المصرف المركزي مستمر بطباعة الليرة وذلك لتمويل سحوبات المودعين أصحاب الحسابات بالدولار، وذلك لتمكينهم من سحب أموالهم إما على سعر صرف 3900 ليرة أو 12 ألف ليرة".

وأوضح فكراجيان لـ"لبنان24" أنّ "طباعة الليرة أيضاً مستمرة من أجل تمويل الحكومة لنفقاتها، ومن الممكن أن يزيد الطبع وسط الحديث عن إمكانية زيادة الأجور أو تقديم مساعدات اجتماعية للقطاع العام".

وكشف فكراجيان إن الشركة التي يطبع المصرف المركزي الليرة لديها هي "كوزناك" الروسية، وهي شركة مملوكة بالكامل من الدولة الروسية، وتأسست عام 1818 وفي سنة 1919 تحوّل اسمها إلى "كوزناك".

ولفت فكراجيان أنّ كل رزمة تحتوي على 1000 ورقة نقديّة من فئة الألف ليرة، تُكلف المصرف المركزي 60 يورو، وفعلياً، فإن الرزمة المشار إليها يبلغ سعرها بالدولار نحو 69.65 دولار"، وأضاف: "في حال أردنا احتساب الرقم الأخير على أساس سعر دولار 20 ألف في السوق الموازية، فإنه سيساوي مليون 393 ألف ليرة لبنانية، علماً أن الرزمة تضم مليون ليرة فقط، ما يعني أن المصرف المركزي تكبد خسارة بقيمة 393 ألف ليرة عن كل رزمة".

ومع هذا، فقد أشار الباحث الاقتصادي إلى أن الكتلة النقدية لليرة المتداولة بالسوق تبلغ نحو 38 ألف مليار ليرة.

المصدر | خاص لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/vfw4fk2t


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022821327
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة