صيدا سيتي

الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا

أسعار السلع ترتفع بنسبة 25% الاسبوع الجاري: أين البطاقة التمويلية؟

صيداويات - الإثنين 25 تشرين أول 2021

شكّل إرتفاع ​أسعار المحروقات​ أواخر الأسبوع الماضي صدمة كبيرة للبنانيين على اعتبار أن الدخل الفردي لكلّ شخص لم يتعدّل حتى يتماشى مع ما يحصل. في المقابل سينسحب هذا الأمر ارتفاعًابأسعار السلع التي حكماً "ستقفز" كما البنزين وغيره، على اعتبار أن القيمين على المسألة يربطون دائماً ارتفاع الأسعار بارتفاع كلفة النقل وسعر صرف الدولار مقابل الليرة، فكيف ستكون الحالمع الأمرين معاً؟.

تبخّر ​البطاقة التمويلية​؟

"النفط وتحديداً البنزين، ورغم تحليق سعره الصاروخي صعودًا إلا أنه يعود الى سعره الصحيح". هذا ما يؤكده نقيب مستوردي المواد الغذائيّة ​هاني بحصلي​، لافتاً عبر "النشرة" الى أن "على الدولة ايجادحلٍّ لوضع المواطن، والسؤال: أين البطاقة التمويلية"؟، مشددا على أن "دعم الدولة للبنزين من دون مردود أوصلنا الى ما نحن عليه، ويجب أن نجد طرق أخرى لتحفيز الاقتصاد اللبناني".

"ارتفاع البنزين ضخم جدًّا،وحتى اليوم لم نستطع أن نقوم بتقدير لمعرفةتأثيره على ارتفاع الأسعار". هذا ما يؤكده بحصلي، متسائلا في نفس الوقت "هل هذا الارتفاع للمادة هو الأخير؟ وما هو ارتباطه ومدى تأثيره على سعر الصرف"؟، مشددا على أننا "ننتظر كلّ هذه العوامل".

ارتفاع بنسبة 25%

يضيف هاني بحصلي "منذ شهر ونصف عندما كان سعر صفيحة البنزين 100 ألف ليرة قدّرنا الارتفاع في الأسعار من 5 الى 7% بعدها اختلطت الأمور"، مؤكدا "علىتصاعد للأسعار دون معرفة كم ستبلغ".

في المقابل يشير الباحث في الدوليّة للمعلومات ​محمد شمس الدين​ عبر "النشرة" الى أن "الدراسة حول تأثير كلفة ارتفاع المحروقات على أسعار السلع أصبحت شبه منجزة،وقد نشهد ارتفاعًا اضافيًّا بنسبة 25%، سيظهر مطلع الاسبوع الجاري، كما ارتفعت سابقا ما بين 5 و7%".

النقل أساسي

"الدراسة التي اعدّتها ​الدولية للمعلومات​ ترتكز على أخذ عيّنات عن أسعار سلع اساسيّة موجودة في ​السوبرماركت​ والمحالالتجاريّة ومقارنتها كيف كانت وكيف أصبحت". وهنا يلفت شمس الدين الى أن "المراكز التي أجريت عليها الدراسة هي بين بيروت وضواحيها"، معتبرا أن "النقل هو عامل أساسي لتحديد كلفة السلعة، وارتفاعه بهذا الشكل مؤخراً سيؤثّر على الاسعار".

في المحصّلة وحسب الخبراء فإنّ الدورة الاقتصاديّة تعتمد بما لا يقبل الشكّ على مجموعة من العوامل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بين بعضها البعض، لا تبدأ فقط من الاستيراد بالعملة الخضراء ولا تنتهي بذبذبة سعر الصرف حيث تواجه الليرة اللبنانيّة أسوأ انهيار في تاريخها، وفي ظلّ وجود مسؤولين يستهترون بحياة الناس، حيث لم يعد محمولا الارتفاع الجنوني غير المبرّر للأسعار، وفي ظلّ اهمال فاضح للمراقبة والمحاسبة تحت عناوين واهية، لا سيّما أنّ كارتيل عصابات التجّار ينهش لحم المواطن،الّذي يبدو وكأنّه كالدجاجة الّتي تبيض ذهبًا، الى درجة أن "كرتونة" البيض أصبح سعرها 100 ألف ليرة على مبدأ انّ ضمير التاجر يساوي مبدأ النهب والسرقة الّذي يمارسه دون حسيب أو رقيب، "والدني فلتانة" مع مجلس وزراء عطّله أسياد الطائفيّة والتعطيل و​الفساد​ والهدر، رغم أن هذا المواطن ينازع بكافّة شرائحه، فكيف سيستمرّ في ظلّ مجلس وزراء فاشل وهو نسخة منقّحة عن الحكومة السابقة، ومن سيتحمّل مسؤولية هذا الجنون الذي يحصل؟.

المصدر | باسكال ابو نادر - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/8ndp6zkx


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025291235
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة