صيدا سيتي

الحاجة رقية محمد حمودة (أم محمد - أرملة الحاج قاسم كعكوش) في ذمة الله حماية الصوت الحر: أهمية الهوية المجهولة عبر الإنترنت في بيئات الرقابة الرقمية دليل شامل لشريط المهام (Windows 11 Taskbar): المميزات، الأيقونات، وأهم الإعدادات أهمية الاتساق والدقة في بناء الهوية المهنية عبر منصات التواصل الرقمي هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟ بيان صادر عن نقابتي الصحافة اللبنانية ومحرري الصحافة اللبنانية بخصوص اقتراح قانون جديد للإعلام نادي أشمون الرياضي - صيدا يحلق إلى التصفيات النهائية للدرجة الثالثة بثلاثية مستحقة أسامة سعد يتقدم باقتراح قانون قيم العدالة في تجريم العنصرية الصهيونية النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق بلدية حارة صيدا تشكر مؤسسة الحريري والرئيس الحريري على مبادرة توزيع مساعدات غذائية للنازحين من قرى الجنوب نزار الرواس يهنئ النادي الرياضي بإحرازه بطولة لبنان بالسلة مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الرابع حول التجربة المصرية الأهلي صيدا يحتفظ ببطولة لبنان لفرق الرجال بكرة الطاولة للدرجة الأولى بإحرازه اللقب لعام 2026 للمرة الرابعة على التوالي مؤسسة الحريري تواصل توزيع المساعدات المقدمة من الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا محل للبيع بمساحة تبلغ تقريبًا 65 مترًا مربعًا - كوع الخروبي كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

"كشف نادر" في صيدا.. العثور على مقابر جماعية لجنود من الحملات الصليبية

صيداويات - السبت 18 أيلول 2021

في كشف يمكن وصفه بالنادر، أعلن علماء آثار العثور على مقبرتين جماعيتين تضمان بقايا جنود من زمن الحملات الصليبية، وذلك بالقرب من قلعة تاريخية في صيدا، بلبنان.

وعثر على عظام متكسرة، ومتفحمة، لما لا يقل عن 25 شابًا وصبيًا داخل خندق جاف بالقرب من أطلال قلعة القديس لويس في المدينة الساحلية، فيما ترجح الدراسات أن بعضهم قد دفن بأوامر من أحد أشهر ملوك فرنسا في فترة العصور الوسطى.

وحسب ما نشر موقع "لايف ساينس"، فقد قتل هؤلاء الرجال خلال أ و بعد إحدى معارك الحملات الصليبية، بينما أشار فحص بقاياهم إلى أنهم بين العديد من الأوروبيين الذين دفعهم الكهنة والحكام، بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، لحمل السلاح في محاولة لاستعادة ما سميت بـ"الأراضي المقدسة"، لكن مثل كثيرين غيرهم ممن جاءوا للقتال، أو للنهب، انتهت الرحلة الشاقة لهؤلاء الجنود بالموت من جراء جروح خطيرة أصيبوا بها خلال المعارك.

ورغم الأعداد الهائلة للقتلى خلال الحملات الصليبية، تقول "لايف ساينس، فإنه يندر العثور على مقابر جماعية تعود إلى هذه الفترة التاريخية، وهو ما يزيد من أهمية اكتشاف المقبرتين.

ويقول ريتشارد ميكولسكي، عالم الآثار بجامعة بورنماوث البريطانية، الذي قام بالتنقيب عن البقايا وتحليلها: "عندما وجدنا الكثير من آثار الإصابات على العظام، تأكدنا أننا توصلنا إلى اكتشاف خاص".

وحلل علماء الآثار الحمض النووي جنبًا إلى جنب مع النظائر المشعة التي تحدث بشكل طبيعي بأسنان الرجال، ليتأكدوا أن أعدادا من هؤلاء الجنود ولدوا في أوروبا، وانتهت حياتهم في وقت ما خلال القرن الثالث عشر.

وسيطر الغزاة الصليبيون على قلعة القديس لويس للمرة الأولى بعيد الحملة الصليبية الأولى عام 1110، ثم احتفظوا بميناء صيدا الاستراتيجي لأكثر من قرن، لكن القلعة "سقطت" عقب تدميرها خلال هجومين: الأول كان تدميرا جزئيًا على أيدي المماليك عام 1253، والثاني بواسطة المغول عام 1260.

ويقول الباحثون إنه "من المحتمل جدًا" أن يكون هؤلاء الجنود لقوا مصرعهم خلال إحدى هذه المعارك، مشيرين إلى طرق قتل قاسية، إذ تحمل العظام آثار طعنات بواسطة سيوف وفؤوس، وأدلة على إصابات شديدة.

كما أن الجنود أصيبوا بجروح في ظهورهم أكثر من الأمام، مما يشير إلى أن العديد منهم تعرض لهجمات من الخلف، ربما أثناء محاولات الفرار، وأشار توزيع الضربات أن المهاجمين طاردوا الصليبين المنهزمين على ظهور الخيل، كما ظهرت جروح بالشفرات على مؤخرات أعناق بعضهم، وهي علامة على احتمال أسرهم أحياء، قبل قطع رؤوسهم.

وتدل آثار أخرى على العظام إلى محاولة جرت لحرق الجثث، التي تُركت بعد ذلك لتتعفن في ساحة المعركة، ثم نُقلت في وقت لاحق إلى مقبرة جماعية.

ويكشف مشبك معدني تم العثور عليه بين العظام أن الجنود القتلى ينحدرون من منطقة تضم حاليا بلجيكا وفرنسا، بينما يشير تاريخ مقتلهم، إلى أن ملك فرنسا لويس التاسع، هو على الأرجح من أمر لاحقا بدفنهم.

ويقول بيرس ميتشل، عالم الأنثروبولوجيا بجامعة كامبريدج: "تخبرنا السجلات الصليبية أن لويس التاسع كان على رأس حملة صليبية إلى الأراضي المقدسة وقت الهجوم على صيدا عام 1253".

ويضيف: "توجه لويس التاسع إلى المدينة عقب المعركة وساعد شخصيا على دفن الجثث المتعفنة في مقابر جماعية مثل هذه".

وقاد الملك الفرنسي، وهو أحد أشهر حكام عصره، الحملتين السابعة والثامنة، إثر تعهد قطعه على نفسه بذلك إذا ساعدته العناية الإلهية على التعافي من الملاريا.

وتقول أساطير أن الملك المتدين توفي لاحقًا بمرض الطاعون عام 1270 أثناء قيادته للحملة الثامنة، لكن تحليلًا حديثًا يشير إلى وفاته بسبب داء الإسقربوط.

وحسب "لايف ساينس"، قد لا يتوصل علماء الآثار أبدا بشكل قاطع إلى من قتل الجنود، لكن قبورهم المكتشفة توفر فرصة نادرة لدراسة تلك الحقبة التي لا يتوفر عنها الكثير من المعلومات.

ويؤكد ميتشل: "لقد مات آلاف الأشخاص، من جميع الأطراف المقاتلة خلال الحروب الصليبية، لكن من النادر جدًا أن يعثر علماء الآثار على (بقايا) الجنود الذين قتلوا خلال هذه المعارك الشهيرة (..) إن هذه الجروح التي غطت أجسادهم تسمح لنا أن نبدأ في فهم الحقيقة المروعة لحرب القرون الوسطى."
المصدر| الحرة| https://www.alhurra.com/varieties/2021/09/17


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1029065231
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة