صيدا سيتي

فن التعامل مع التواصل الرقمي السلبي: دليل شامل لحماية بيئتك النفسية والافتراضية الحاجة رقية محمد حمودة (أم محمد - أرملة الحاج قاسم كعكوش) في ذمة الله حماية الصوت الحر: أهمية الهوية المجهولة عبر الإنترنت في بيئات الرقابة الرقمية دليل شامل لشريط المهام (Windows 11 Taskbar): المميزات، الأيقونات، وأهم الإعدادات أهمية الاتساق والدقة في بناء الهوية المهنية عبر منصات التواصل الرقمي هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟ بيان صادر عن نقابتي الصحافة اللبنانية ومحرري الصحافة اللبنانية بخصوص اقتراح قانون جديد للإعلام نادي أشمون الرياضي - صيدا يحلق إلى التصفيات النهائية للدرجة الثالثة بثلاثية مستحقة أسامة سعد يتقدم باقتراح قانون قيم العدالة في تجريم العنصرية الصهيونية النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق بلدية حارة صيدا تشكر مؤسسة الحريري والرئيس الحريري على مبادرة توزيع مساعدات غذائية للنازحين من قرى الجنوب نزار الرواس يهنئ النادي الرياضي بإحرازه بطولة لبنان بالسلة مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الرابع حول التجربة المصرية الأهلي صيدا يحتفظ ببطولة لبنان لفرق الرجال بكرة الطاولة للدرجة الأولى بإحرازه اللقب لعام 2026 للمرة الرابعة على التوالي مؤسسة الحريري تواصل توزيع المساعدات المقدمة من الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا محل للبيع بمساحة تبلغ تقريبًا 65 مترًا مربعًا - كوع الخروبي كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

المرضى بعد رفع الدعم: العلاج لمن يدفع «كاش» فقط؟

صيداويات - الإثنين 13 أيلول 2021
ليس في الأمر مبالغة إذا ما قلنا إننا سنكون، مع احتدام الأزمة الاقتصادية في المُقبل من الأيام، أمام انفجار صحي لن يقلّ خطورة عن انفجار مرفأ بيروت، بل قد يتعدّاه بأشواط.

تؤكد الأرقام أن الغالبية العظمى من المرضى في لبنان هم إما من المستفيدين من تقديمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو ممن يتلقّون علاجاتهم على نفقة وزارة الصحة (يُعرفون باسم مرضى الوزارة)، مقابل فئة من الميسورين تستفيد من تقديمات شركات التأمين، أو أولئك الذين يدفعون تكاليف الطبابة والاستشفاء على نفقتهم الخاصة والقادرين على الدفع نقداً.
وفيما أثار الحديث عن رفع الدعم على السلع الاستهلاكية والمحروقات وكلفة النقل وانكماش القدرة الشرائية مخاوف غالبية المُقيمين نتيجة تركيز الاهتمام من قبل الإعلام وصنّاع القرار على هذا الشق، لم يتطرّق أحد (إلّا قلّة من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي) إلى التداعيات الخطيرة التي ستلحق بآلاف المُستفيدين من الصناديق الضامنة نتيجة رفع الدعم والمُضي في مسار الانهيار الاقتصادي المرتقَب.
منطقيّاً، رفع الدعم سيصيب صناديق دعم الفقراء إصابة قاتلة. إذ سترتفع الكلفة الاستشفائية على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ووزارة الصحة المتهالكين أصلاً. كما سيؤدي إلى ارتفاع كبير في الفروقات الاستشفائية التي يتوجب على المستفيد من تلك الصناديق تسديدها رغم تدهور قيمة الرواتب، في حين أن الميسورين لن يطالهم «الأذى الكبير»، لأنهم يسدّدون اشتراكات التأمين بالعملة الصعبة بفضل التحويلات الخارجية.
بالعودة إلى المصير القاتم الذي سيكون في انتظار «مرضى الوزارة» و«مرضى الضمان»، ثمة شقّ مهم يجب الالتفات إليه، وهو توجّه المستشفيات والمختبرات الطبية إلى تسعير خدماتها وفقاً لسعر الصرف في السوق السوداء، سعياً إلى تجنبّ مراكمة المُستحقات المالية لدى الجهات الضامنة التي تتأخر عادة في التسديد. هذا الأمر من شأنه أن يرفع قيمة الفواتير أضعافاً «مُضاعفة». فهل سيكون لصندوق الضمان الاجتماعي ولوزارة الصحة القدرة على تغطية الفاتورة الاستشفائية والدوائية بعد رفع الدعم؟ وهل يستطيع المريض تغطية الفروقات الاستشفائية في ظلّ تدهور قيمة الرواتب؟

سيتحمل مرضى السرطان وغسيل الكلى الوزر الأكبر بعد رفع الدعم، إذ أن الأخيرين يتلقون جلسات الغسيل مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، فيما مرضى السرطان بحاجة للعلاج الكيميائي أو الشعاعي مرة كل أسبوع أو أسبوعين. وإذا كانت تسعيرة الضمان تلتزم بسعر الصرف الرسمي (1500 ليرة للدولار)، فإن المستشفيات رفعتها إلى ٣٩٠٠ و٦٠٠٠، وحتى إلى أكثر من ذلك.
وبعملية حسابية بسيطة نستنتج أن المريض يدفع فروقات مالية قد تغطي الفاتورة الاستشفائية كاملة لو احتُسبت وفقاً لسعر الصرف الرسمي. المثال المذكور هو في مرحلة ما قبل رفع الدعم، فما هو الحال بعد رفعه؟ هل ستواكب الجهات الضامنة سعر الصرف اليومي أم ستبقى وفقاً للسعر الرسمي؟ وهل سيكون المواطن قادراً على دفع الفروقات وفقاً لسعر الصرف اليومي عدة مرات شهرياً؟
تفادياً لانهيار المستشفيات، ولضمان استمرارية العمل الطبي، وفي ظل تأخر دفع مستحقات المستشفيات لدى الجهات الضامنة، هناك اتّجاه نحو التمسك بمن يدفع نقداً، أو بمن يسدّد من دون تأخير كشركات التأمين. وهنا قد تضغط المستشفيات بطريقة غير مباشرة على المرضى غير الميسورين ليدفعوا نقداً تلافياً لتكدّس أموالها لدى الضمان الاجتماعي ووزارة الصحة.
من هنا فإن شريحة كبيرة من اللبنانيين لن تكون قادرة بعد الآن على دفع فروقات الاستشفاء، أو شراء الدواء. فهل سينحصر حق الطبابة بمن يدفع نقداً؟ وما هو مصير أصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية في زمن ما عاد المواطن فيه قادراً على تأمين لقمة عيشه؟
المصدر| زاهي ابراهيم - الأخبار| https://www.al-akhbar.com/Community/317067


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1029127683
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة