صيدا سيتي

الحاج نزيه عاطف حشيشو في ذمة الله دلال خليل السكافي (رئيس دائرة سابقًا في الضمان الاجتماعي - صيدا) في ذمة الله الحاجة سهام الحاج ديب ضافر (أرملة الحاج حسن السوسي) في ذمة الله المهندس عبد الغني سميح البزري (أبو سميح) في ذمة الله ليست كل الأمهات سواء الحاج حسن أحمد عسيران (والد المفتي الشيخ محمد عسيران) في ذمة الله الحاج عز الدين أحمد اليمن (أبو حسن) في ذمة الله الحاجة عطاف فؤاد حبلي (أرملة الحاج صابر موسى عبد الله) في ذمة الله تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء الحاجة نجود محمد خالد العيلاني (زوجة الحاج محمد السمور) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! العبء الخفي في التربية السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين عندما ترى ملامح القيادة في ابنك إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية

إنقاذ العام الدراسي "مهمّة شبه مستحيلة"!

صيداويات - الخميس 09 أيلول 2021

إفتتح الاساتذة في القطاعين العام والخاص العام الدراسي "المزعوم" بإضراب مفتوح. سقف مطالبهم هذه المرة أعلى بكثير من أن تطاله الدولة "المفلسة". فالمفاوضات التي تجرى على زيادة بنسبة تترواح بين 20 و25 في المئة على الراتب أصبحت بالنسبة لهم "إهانة"، وليست حقاً ينتزعونه ليطالبوا بأكثر منه. فمتوسط الرواتب الذي يبلغ 3 ملايين ليرة في قطاع التربية يجب أن يضرب بـ 3 إلى 4 أضعاف كي يكفي الاساتذة لتأمين أبسط الأمور الحياتية.

هذا بالنسبة إلى الأساتذة المثبّتين أي الذين في الملاك، أما بالنسبة إلى المتعاقدين الذين يبلغ عددهم نحو 41 ألف معلم ومعلمة من أصل 92908 يمثل مجمل عدد الاساتذة، فالقضية أصعب بكثير. ففي الوقت الذي يتقاضى فيه المتعاقد بين 20 و30 ألف ليرة لساعة التعليم، سيبلغ سعر صفيحة البنزين 284 ألف ليرة، أي أن مجمل ما يتقاضاه المتعاقدون سيدفعونه بدل نقل من دون أن يكون لديهم ضمان أو تأمين أو أبسط الحقوق الوظيفية. والبارحة اعتصم عدد قليل منهم صباحاً أمام وزارة التربية دعماً للجنة التي ستفاوض باسمهم مع وزير المالية بعد الظهر من أجل تصحيح الرواتب، إلا أن النتائج لم تكن إيجابية فكل ما وعدوا به هو "المتابعة ببحث بالمطالب".
وبحسب أحد الأساتذة فإن "التصعيد هذا العام سيجعل من التحركات في السنوات الماضية قبل اقرار سلسلة الرتب والرواتب بمثابة نزهة. وحتى لو توافق ممثلونا مع المسؤولين على حلول مجزأة وغير منصفة، فنحن سنستمر في الاضراب، ليس حباً بالتعطيل، انما لعدم قدرتنا على الذهاب إلى المدرسة"، متسائلاً: "عن أي عام دراسي يتحدثون وراتب الاستاذ لا يكفي قوت يومه".
واقع الاساتذة يترافق مع واقع أصعب بالنسبة لاهالي نحو 1053000 تلميذ. حيث سترتفع كلفة النقل عليهم بين 3 و4 أضعاف وستفوق قيمتها القسط السنوي. واذا أضفنا أسعار الكتب الأجنبية المقيّمة بسعر السوق والوطنية المحددة على أساس سعر صرف 9 آلاف ليرة، فان أغلبية العائلات ستعجز عن الاستمرار بإرسال أولادها الى المدارس الخاصة والرسمية حتى لو بادروا إلى تسجيلهم مطلع هذا العام... كل هذا يترافق مع عجز فاضح للدولة عن اتخاذ أبسط الاجراءات المساعدة وإنقاذ العام الدراسي.

المصدر| نداء الوطن| https://www.nidaalwatan.com/article/57189


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011710591
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة