صيدا سيتي

أزمة النزوح في صيدا.. استيعاب كامل ونداء عاجل للحكومة والمنظمات الدولية الحاجة بدرية شيخو الزين (أرملة أحمد الحريري) في ذمة الله الشهيد علي محمد العثمان في ذمة الله الشهيد أحمد محمد الصديق في ذمة الله الشهيد عمر محمد بغدادي في ذمة الله رشيد محمد ناجيا في ذمة الله الحاج محمد حسن فضة (أبو حسام) في ذمة الله الحاجة علية محمد البساط (أم محمد - أرملة صلاح البتكجي) في ذمة الله الحاج ربيع إبراهيم الزعتري في ذمة الله الحاجة لمياء حسن سعد (أرملة الحاج بهيج منصور) في ذمة الله الحاجة منيرة محمد المرسي (أرملة مصطفى حجازي) في ذمة الله فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

600 ألف ليرة شهرياً نفقات التنقّل لطالب الجامعة

صيداويات - الثلاثاء 07 أيلول 2021

مشهد العام الدراسي في الجامعة اللبنانية لا يزال ضبابياً. ليس معروفاً كم سيصمد إضراب الأساتذة المقرّر سلفاً للمطالبة بتأمين الاستقرار المادي والاجتماعي، ومتى ستكون العودة الفعلية إلى الصفوف. فيما ثمة توجه لدى عمداء الكليات للذهاب إلى «التعليم المدمج» مع إتاحة الفرصة لاستقبال من ليست لديه القدرة أو الوسائل، للتعلم حضورياً. وهاتان، أي القدرة والوسائل، تبدوان اليوم بعيدتيْن عن متناول كثير من الطلاب مع إلغاء الدعم عن المحروقات، ما رفع أجرة السرفيس من 2000 ليرة 15 - 20 ألفاً، وأجرة الفان من 1000 ليرة إلى 7 - 10 آلاف ليرة، ضمن بيروت وضواحيها؟

بحسبة بسيطة، فإن مصاريف التنقّل لطالب واحد في التدريس الحضوري يمكن أن تصل إلى 600 ألف ليرة شهريّاً، وهو مبلغ يفوق رسم التسجيل في العام الدراسي بكامله، وقد يتضاعف مع رفع الدعم الكلي عن المحروقات!

يزداد الأمر «كارثيّة» بالنّسبة إلى الطلاب الذين يسكنون بعيداً من العاصمة. ندى، مثلاً، تسكن في الهرمل وكليتها في بيروت. «منذ سنتين، كان مشوار الجامعة يكلفني 24 ألف ليرة. هذا الشهر، لديّ امتحان بـ 3 مواد. أدفع 70 ألف ليرة أجرة الفان إلى بيروت، و15 ألفاً لأصل إلى كليتي. يعني سأدفعُ 500 ألف ليرة خلال ثلاثة أيّام فقط، فكيف بعام دراسيّ كامل؟».

تشعر رحيل بالعبء والاختناق كلما فكّرت بكلفة النقل. تحاول فعل المستحيل لتأمين المال. حاليّاً تعمل في صناعة اللوحات الفنية وبيعها. «في السابق، كان مدخول الطّلاب الذين يعملون بالكاد يكفيهم لدفع تكاليف الدراسة»، أما اليوم، «فما يجنيه الطالب ما عاد يكفي للتنقل ذهاباً وإياباً!» يقول علي.

الحال ليست أفضل بالنسبة إلى الطلاب الذين يختارون العيش في سكن طالبي توفيراً للمال والجهد والوقت، إذ إن كلفة استئجار الشقق المخصّصة لهذه الفئة، ارتفعت هي الأخرى نتيجة الارتفاع الحادّ في الأسعار.

إزاء ذلك، يقف الطلاب أمام خيارين لا ثالث لهما: الحضور أو عدم الحضور. «إلا إذا نُقلت المحاضرات أونلاين لمن لا يقدر على الحضور». وهنا سيقع هؤلاء في مشكلة جديدة - قديمة: انقطاع الكهرباء والاشتراك وغياب الإنترنت، إضافة إلى تكاليف التّنقّل في أيام الامتحانات.

لا أحد من الطلاب يملك تصوّراً واضحاً لما ستؤول إليه الأمور، خصوصاً في ما يتعلق بالاختصاصات الجامعيّة التي تتطلّب حضوراً يوميّاً لفهم المقرّرات وعدم خسارة العلامة الصفيّة والحرمان من إجراء الامتحانات. لكنّ عدداً من هؤلاء بدأ يفكّر بحلول مثل الاستيقاظ باكراً للذهاب إلى الجامعة مشياً على الأقدام «ولو لأكثر من 50 دقيقة»، أو اختيار الكلّيات القريبة من مكان السكن، إذا وُجِدت، بغضّ النظر عن الاختصاص الذي يريده الطالب.

المصدر | يارا سعد - الأخبار | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/316495


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015324155
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة