صيدا سيتي

الدكتور طلال أبو جاموس... نورس لا يغيب في سماء الثقافية الفلسطينية مؤسسة الحريري نظمت دورة تدريبية للإعلاميين على أدوات الذكاء الاصطناعي أمال ماجد المجذوب في ذمة الله الحاج معروف محمود الزيتوني في ذمة الله الحاجة زكية محمد العر (أرملة الحاج محمد بيضاوي) في ذمة الله محمود قاسم الحايك في ذمة الله الحاجة آمنة مصطفى حمودة (أرملة علي الحاج خليل - أبو خالد) في ذمة الله عبير محمد إبراهيم في ذمة الله أبو مرعي يهنىء الجيش في عيده الوطني بلدية صيدا تستكمل ورشة تزفيت الشوارع وصيانة شبكات مجاري المياه والأرصفة في مختلف أحياء المدينة معًا لتبقى صيدا كما نحبها... النظافة مسؤوليتنا ووجه مدينتنا أسامة سعد في الذكرى الرابعة والعشرين لغياب مصطفى معروف سعد: الوحدة الوطنية حصن لبنان وثوابته لا تُسقطها وحشية العدوان بين جلد وبناء الذات... نحو تربية تصنع الأمل مبادرة الأرض غالية على قلوبنا في النبطية الدكتور طلال أبو جاموس: فارس المنابر رحل... والحلم العودة باق على بوابة عمقا الحاج محمد أحمد الإبريق في ذمة الله الحاجة دعد أحمد الزيات (زوجة الحاج أحمد الحدقة) في ذمة الله محمد مصطفى الأسدي (أبو مصطفى) في ذمة الله انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

ناجي العلي: الاسم الحركي لفلسطين.. بالإبداع

صيداويات - الأحد 29 آب 2021

لم يغادر ناجي العلي وجداننا برغم مرور السنين، بل لعله الآن أكثر إشعاعاً، وتأثيره يتمدد منا إلى أبنائنا فإلى الأجيال الآتية، باعتباره رمزاً للقضية المقدسة، للأرض المقدسة، لدماء الشهداء، ولإرادة الصمود والمقاومة حتى التحرير.

و«حنظلة» يتجاوز إشعاعه فلسطين ليصبح صورة للبطل، رافض التسويات المهينة والحلول المؤقتة وقسمة الأرض المقدسة على اثنين أو ثلاثة أو أربعة، فهي أرضه بالذات، وطنه بالذات، فلسطين بالذات.

عرفت ناجي العلي، اللاجئ في مخيم عين الحلوة، مدرس الرسم في بعض المخيمات الفلسطينية في صور، في منتصف الستينيات، التقينا أول مرة في مجلة «الحرية»، قبل أن تسنح له فرصة السفر إلى الكويت، حيث عمل بداية في مجلة «الطليعة» كرسام كاريكاتور يحمل أفكاراً سامية وإن بأسلوب جديد، بل مبتكر .. ثمّ انتقل ليعمل في جريدة «القبس».

وحين أصدرنا «السفير» كان بديهيا أن نتصل به، ولقد رد بعفوية: «والله، كنت أنتظرها منك … هياني جاي يا خوي». وفعلاً، حضر ناجي العلي ليشكل إضافة نوعية ممتازة ومميزة لجريدة «صوت الذين لا صوت لهم».

جاءنا ناجي ليخلق جواً من الحيوية.. والتحدي بالإبداع. وصار جميعنا يهتم بعمله أكثر، ويجتهد في أن تكون كتابته مميزة.

أصر ناجي على أن يبقى منزله على طرف مخيم عين الحلوة، في صيدا، متكبداً كل ليلة مشقة «السفر» من بيروت إلى صيدا، حتى والدنيا مشتعلة بالحرب الأهلية، وحواجز الميليشيات تملأ الطرق والقتل على الهوية شغال .. ورفض عروضنا بأن نؤجر له بيتا حتى بعدما «أجبرته» على الاختيار بين شقتين أعجب بهما وكذلك زوجته السيدة وداد.

ـ 2 ـ

كان يرسم ليلاً. وأحيانا ينتج لوحتين أو أكثر في حين أن المطلوب لوحة واحدة يتصدرها «حنظلة «، شخصيته المبتكرة التي سوف تخلّده. وكثيراً ما مزقت افتتاحيتي بعد مشاهدة لوحاته، فقد لخص ما أردت قوله فكتبته بخطين أو ثلاثة خطوط، إلى جانب «حنظلة» الذي جسد القضية والمقاومة وأدان الانحراف والخيانة ومشتري الدماء بالذهب وبياعي الأرض المقدسة بثلاث من الفضة ولقب «السيد الرئيس».

وكما جاء، عاد ناجي بعد سنوات ثلاث إلى «القبس» في الكويت، ثمّ رجع إلينا مشتاقاً إلى «السفير»، ومكث معنا حتى عشية غزوة صدام، فعاد إلى «القبس» وقد انتقلت إلى لندن، وهناك صرعه رصاص أعداء فلسطين والأمة.

ليس لناجي العلي شبيه. إنه علامة فارقة بالإبداع في تاريخ فن الكاريكاتور. وفي الصحافة العربية. إنه المقاتل المؤمن بقضيته حتى الاستشهاد وبالسلاح الذي لا يمكن كسره: الإبداع.

نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 4 كانون الثاني 2017

المصدر | طلال سلمان | https://tinyurl.com/y2y4nytn

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Sunday, August 29, 2021

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028114716
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة