صيدا سيتي

مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله بلدية صيدا تقطع طريق رجال الأربعين احترازيًّا بسبب ميلان عمود كهرباء عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية نفيسة أحمد نديم الملاح (أم إبراهيم - زوجة هلال السمرة) في ذمة الله احتراف الذكاء الاصطناعي: 9 نصائح أساسية لصياغة الأوامر (Prompts) من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) المعلم الملهم... رؤية في هندسة الأثر التربوي صناعة مستقبل الأبناء حين تكشف الخوارزميات مكنون النفس دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

ناجي العلي: الاسم الحركي لفلسطين.. بالإبداع

صيداويات - الأحد 29 آب 2021

لم يغادر ناجي العلي وجداننا برغم مرور السنين، بل لعله الآن أكثر إشعاعاً، وتأثيره يتمدد منا إلى أبنائنا فإلى الأجيال الآتية، باعتباره رمزاً للقضية المقدسة، للأرض المقدسة، لدماء الشهداء، ولإرادة الصمود والمقاومة حتى التحرير.

و«حنظلة» يتجاوز إشعاعه فلسطين ليصبح صورة للبطل، رافض التسويات المهينة والحلول المؤقتة وقسمة الأرض المقدسة على اثنين أو ثلاثة أو أربعة، فهي أرضه بالذات، وطنه بالذات، فلسطين بالذات.

عرفت ناجي العلي، اللاجئ في مخيم عين الحلوة، مدرس الرسم في بعض المخيمات الفلسطينية في صور، في منتصف الستينيات، التقينا أول مرة في مجلة «الحرية»، قبل أن تسنح له فرصة السفر إلى الكويت، حيث عمل بداية في مجلة «الطليعة» كرسام كاريكاتور يحمل أفكاراً سامية وإن بأسلوب جديد، بل مبتكر .. ثمّ انتقل ليعمل في جريدة «القبس».

وحين أصدرنا «السفير» كان بديهيا أن نتصل به، ولقد رد بعفوية: «والله، كنت أنتظرها منك … هياني جاي يا خوي». وفعلاً، حضر ناجي العلي ليشكل إضافة نوعية ممتازة ومميزة لجريدة «صوت الذين لا صوت لهم».

جاءنا ناجي ليخلق جواً من الحيوية.. والتحدي بالإبداع. وصار جميعنا يهتم بعمله أكثر، ويجتهد في أن تكون كتابته مميزة.

أصر ناجي على أن يبقى منزله على طرف مخيم عين الحلوة، في صيدا، متكبداً كل ليلة مشقة «السفر» من بيروت إلى صيدا، حتى والدنيا مشتعلة بالحرب الأهلية، وحواجز الميليشيات تملأ الطرق والقتل على الهوية شغال .. ورفض عروضنا بأن نؤجر له بيتا حتى بعدما «أجبرته» على الاختيار بين شقتين أعجب بهما وكذلك زوجته السيدة وداد.

ـ 2 ـ

كان يرسم ليلاً. وأحيانا ينتج لوحتين أو أكثر في حين أن المطلوب لوحة واحدة يتصدرها «حنظلة «، شخصيته المبتكرة التي سوف تخلّده. وكثيراً ما مزقت افتتاحيتي بعد مشاهدة لوحاته، فقد لخص ما أردت قوله فكتبته بخطين أو ثلاثة خطوط، إلى جانب «حنظلة» الذي جسد القضية والمقاومة وأدان الانحراف والخيانة ومشتري الدماء بالذهب وبياعي الأرض المقدسة بثلاث من الفضة ولقب «السيد الرئيس».

وكما جاء، عاد ناجي بعد سنوات ثلاث إلى «القبس» في الكويت، ثمّ رجع إلينا مشتاقاً إلى «السفير»، ومكث معنا حتى عشية غزوة صدام، فعاد إلى «القبس» وقد انتقلت إلى لندن، وهناك صرعه رصاص أعداء فلسطين والأمة.

ليس لناجي العلي شبيه. إنه علامة فارقة بالإبداع في تاريخ فن الكاريكاتور. وفي الصحافة العربية. إنه المقاتل المؤمن بقضيته حتى الاستشهاد وبالسلاح الذي لا يمكن كسره: الإبداع.

نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 4 كانون الثاني 2017

المصدر | طلال سلمان | https://tinyurl.com/y2y4nytn

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Sunday, August 29, 2021

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019884265
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة