صيدا سيتي

البزري: قانون العفو العام ضرورة لتصحيح عجز القضاء اللبناني وإنهاء مأساة السجون تقديمات مركز الحريري الطبي للنازحين في صيدا خلال شهرين المفتي سوسان يؤكد الوقوف إلى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام الطفل محمد وسام بريش في ذمة الله العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله عماد وفيق البطش (أبو حسام) في ذمة الله البزري: المبيدات السامة خطر على الصحة... أما فيروس «هانتا» فهو بعيداً عن لبنان (فيديو) الحاجة ناهد هاشم حبلي (زوجة الحاج سعد الدين الشيخ عمار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار الوزيرة الزين أطلقت مبادرة بيئية من صيدا لتحسين واقع مراكز النزوح مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية فن الشح بالوقت يوسف خالد زهران في ذمة الله الحاج صالح محمد شغري (أبو سامي) في ذمة الله محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) كيف تختار معاركك اليومية؟ من ذكريات موقع صيدا سيتي (5)

بسام حمود: الحل في لبنان لن يكون إلا بعد نضوج بعض الحلول الخارجية المعنية مباشرة بالواقع اللبناني

صيداويات - الخميس 26 آب 2021

رأى المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود في حديث لـ"إذاعة الفجر"، أن هناك فريقاً سياسياً يحاول بشتى الوسائل وضع العراقيل بشكل دائم في وجه تشكيل أي حكومة بمعزل عن اسم الرئيس المكلف بهذه المهمة، مشيرا إلى أن هذه العرقلة تأتي من قبل طرف سياسي يدرك أن الحل في لبنان لن يكون إلا بعد نضوج بعض الحلول الخارجية المعنية مباشرة بالواقع اللبناني، وهو يستغل هذه الظروف من أجل تحقيق مكتسبات سياسية يحاول فيها تجاوز الدستور لتحقيق بعض البدع الدستورية والمكتسبات الحزبية والطائفية، وأكد حمّود أن هذا السلوك يدل على أن الطبقة السياسية في لبنان باتت بحاجة إلى إعادة شيئٍ من الشعور الوطني باتجاه هذا البلد لأنها حتى الآن لا تعيش الأزمة الحقيقية التي يعيشها وينكوي بنارها الشعب اللبناني على كافة المستويات، موضحاً أن الشعب اللبناني يعيش أزمة لم يسبق له أن عاشها في لبنان.

وقال حمود "إن السلطة والمنظومة الحاكمة تدرك أنها ليست أكثر من أدوات لقوى خارجية وتنتظر الإشارة من الخارح من أجل تشكيل الحكومة، في وقت لم تراع فيه واقع الشعب اللبناني".

واعتبر حمود أن واقع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لا يختلف عن واقع سلفه الرئيس سعد الحريري لأن القضية باتت واضحة "لا تشكيل للحكومة في لبنان"، مشيرا إلى أن كل المساعي التي يقوم بها الرئيس المكلف ستصطدم بعقبات معروفة وأخرى مستحدثة في ظل سعي بعض الأطراف إلى عدم التشكيل لكسب مزيد من الوقت بانتظار التسويات الخارجية.

على صعيد آخر، قال حمّود "إن الشعب اللبناني عليه أن يدرك أن المنظومة الحاكمة لا تفكّر بواقعه وبالمستوى المعيشي المتدني الذي وصل إليه"، مؤكداً على ضرورة وعي الشعب ورفضه لهذا الواقع الذي يعيشه وأيضاً المنظومة الحاكمة، وشدد حمود على أن الشعب لن يصل إلى مبتغاه إلا من خلال إصراره على التغيير وهو ما يتطلب مسؤولية عالية، "لأن قبوله لهذا الواقع المرير دليل على ضعف الوعي والإرادة في التغيير"، وأوضح حمّود أن التغيير يجب أن لا يكون من خلال صناديق الاقتراع فقط بل أيضاً من خلال تحركات يحميها الدستور لرفض عمليات الإذلال التي تقوم بها السلطة، وختم قائلاً "على هذا الشعب الذي ينكوي بسياسات هذه المنظومة السياسية الفاسدة الذي أوصلته إلى هذا المستوى المتدني على كل مستويات الحياة أن يقف في وجه هذه السلطة وأن يعمل على إسقاطها بكل الطرق المشروعة، وأن لا يعيد الكرة بانتخابها تحت عنواين طائفية ومذهبية ومناطقية".

المصدر | المكتب الإعلامي للجماعة الإسلامية


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020340464
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة