صيدا سيتي

استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية الشاب عبد الله جهاد عدلوني في ذمة الله الحاج رشيد محي الدين قصابية في ذمة الله النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية محمد فتحي فهمي السيد مجاهد في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء

صيدا: غابت الكهرباء وحضرت الطاقة البديلة... مولّدات وألواح شمسية و"يو بي أس"... وتصليح القديم

صيداويات - الإثنين 23 آب 2021

تفتك الازمات الاقتصادية والمعيشية المتلاحقة بالمواطنين بلا رحمة، لكن اللبنانيين لا يعدمون وسيلة للتكيف مع الواقع الجديد، يبحثون بلا كلل او ملل عمّا يسدّ فراغ غياب الدولة وخدماتها المختلفة، يحاولون التعويض عن ابسط الحقوق ولا سيما ما يتعلق منها بالكهرباء، حيث تسود العتمة مختلف المدن ويستحيل التأقلم معها مع ارتباط مختلف دورة الحياة بها من الانارة والنت، الى المستشفيات والمراكز الطبية والافران والمعامل والمؤسسات والمحال وصولاً الى المولدات الخاصة.

فقد غابت الكهرباء وحضرت الطاقة البديلة بأنواعها العديدة، انعشت مهناً كانت ثانوية في حياة الناس وباتت ضرورية وبأسعار مضاعفة عن السابق نظراً للاقبال الكثيف عليها، ومنها الاقبال على شراء المولدات الخاصة بأحجامها المتنوعة، صغيرة وكبيرة، تعمل على المازوت والبنزين، اعتماد الطاقة الشمسية البديلة وهي مكلفة جداً، شراء محول "يو.بي.أس"، "الباور بانك" لشحن الهواتف، و"راوتر" الانترنت وشحن ماكينة الحلاقة وسواها، وباتت كلها ظاهرة تغزو حياة الصيداويين للتعويض عن النقص الحاصل في التيار الكهربائي، حيث لا تزيد تغذية الشركة عن الاربع ساعات، فيما المولدات الخاصة اطفأت محركاتها تماماً نهاراً بسبب نفاد مادة المازوت واعتماد برنامج تقنين قاس ليلاً.

ولم يقتصر الامر بالبحث عن الطاقة البديلة، بل باتت العائلات الفقيرة والمتعفّفة تعتمد نظاماً جديداً يشير الى عمق الازمة والغلاء الفاحش في تحمّل تكاليفها، منها تخفيض قوة اشتراك المولدات الخاصة الى الحد الادنى والغالبية خفّضت الى 2 "أمبير" ونصف، والبعض الآخر الى "أمبير" واحد فقط، بحيث يتمكّن من اضاءة لمبة مع مروحة في الصيف، فيما البعض الثالث شطب عن جدول حياته شراء اي أدوات كهربائية جديدة حتى اللمبة او المروحة الاكثر حاجة في الصيف، والاستعاضة عنها بتصليح القديم مهما كان قديماً ومهترئاً، لأن لا خيار أمامه. داخل احياء صيدا القديمة، ينهمك المعلم نبيل بلباسي في تصليح ادوات الناس الكهربائية، يقول لـ"نداء الوطن": "لم يعد احد يستطيع شراء الجديد، الناس باتت تعمد الى اصلاح القديم مهما كانت الكلفة لانها تبقى ارخص من الجديد، وخاصة المراوح والـ"يو بي اس"، هناك اقبال كثيف على شرائها او اصلاحها، حتى ان بعض ابناء صيدا نفضوا الغبار عن تلفزيونات قديمة واعادوا اليها الحياة والصورة مجدّداً"، مؤكداً "انها ازمة غير مسبوقة تماماً"، وأوضح ان "البعض اصبح يصلح اللمبة تفادياً لدفع ثمن جديد قد يصل الى 65 ألفاً حسب حجمها، ويمكن اصلاحها اذا كان "الترنس" محروقاً بنحو عشرين الف ليرة لبنانية فقط، وترنس المروحة نحو 250 ألفاً بدلاً من شراء جديد واقلها بـ 550 الف ليرة لبنانية".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/55842


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012060523
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة