صيدا سيتي

الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله

كيف ينعكس رفع الدعم عن المحروقات على حياة اللاجئ الفلسطيني؟

صيداويات - الأحد 15 آب 2021

تتزايد وتيرة الأزمة المالية والاقتصادية التي يعاني منها لبنان، مع الإجراءات التي اتخذها مصرف لبنان المركزي برفع الدعم عن المواد الغذائية وبعض أصناف الأدوية، وأخراً وليس أخيراً المحروقات، ما يرخي بظلاله سوءاً على عموم اللاجئين الفلسطينيين في البلاد، الذين يعانون أصلاً من الحرمان لأبسط الحقوق الأساسية.

رفع الدعم عن المحروقات يعني  بالنسبة لحياة اللاجئين الفلسطينيين "الموت البطيء"، لما له من تداعيات مؤثرة على الوضع المعيشي، أي أن أسعار السلع ستحرق كل إمكانات "الصمود"، ناهيك عن ارتفاع كلفة المواصلات، والطبابة والأدوية وغيرها.

أمام كل هذه التحديات التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، هناك غياب كامل للمسؤولين والمعنيين الفلسطينيين، ولا مبالاة من قبل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في إطلاق خطة إغاثية عاجلة.

في هذا السياق، قال اللاجئ الفلسطيني من مخيم الرشيدية، حسين علي، لـ"وكالة القدس للأنباء": "أنا أعمل في شركة هندسة في بيروت، أداوم 5 أيام في الأسبوع، وأتقاضى راتباً وقدره 2 مليون ليرة لبنانية، ففي حال رفع الدعم عن المحروقات، فأنا سوف أدفع فوق راتبي لأسدد ثمن أجار الطريق فقط، ناهيك عن أسعار السلع والأدوية التي ستصبح خيالية، لذلك في هذا الحال سوف أمكث بالبيت، لأنه في الحالتين لن استطيع أن أجد طعاماً لأولادي".

بدوره، أشار العم أبو محمد، الذي يعمل مياوماً، أن "لديه 4 أولاد أثنان منهم في المدارس وواحد في الجامعة، وهم بحاجة إلى تكلفة مواصلات، فعند رفع الدعم عن المحروقات، لم أعد استطيع أن أعطي أولادي تكاليف النقل، لأنه حتماً سيكون مضاعف عدة مرات عن اليومية التي أتقضاها، فهذا القرار بالإضافة أنه مدمر للحياة المعيشية والاقتصادية والصحية، فأنه يدمر القطاع التربوي أيضاً".

من جهتها، قالت الحاجة أم عدنان، إن "المسؤول الأول على اللاجئين الفلسطييين في لبنان هي الأونروا، لذلك يجب عليها العمل مع المسؤولين والمعنيين لإطلاق خطة إغاثة، وتجنيب المخيمات الفلسطينية من الويلات، لأن ما ذقناه من مرارة لجوء ولوعة حرمان يكفينا، لا نريد الموت على البطيء، ولا نريد أن نبقى لعبة بيد أحد".

المصدر | محمد حسن - وكالة القدس للانباء | http://alqudsnews.net/post/171559


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025271979
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة