صيدا سيتي

رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة

في صيدا الرغيف بالطابور.. حين لا نجد خبزنا كفاف يومنا!

صيداويات - الجمعة 13 آب 2021

اكتمل في صيدا عقد الأزمات والطوابير التي تراكم المزيد من الهموم على كاهل المواطن حتى بات اقصى امنياته ان يحظى برغيف خبز يكسر به جوع أولاده، وبعض ضوء يكسر به ظلام ليله.

اطفأت أزمة المازوت نار الأفران ، .. فتهافت المواطنون على تأمين خبزهم كفاف يومهم.. الذي اصبح صعب المنال.. ودونه مشقة وعناء الوقوف والانتظار طويلا تحت أشعة الشمس الحارقة، في طوابير طويلة، امام هذا الفرن او ذاك.. ليحصل على ربطة خبز واحدة لا غير لكل شخص.

مشهد بات يتكرر في أكثر من قطاع.. وبالتوازي في يوم واحد.

بين انتظار على محطات الوقود.. واخر على ابواب الأفران.. وثالث هنا.. ورابع هناك.

الخلاصة واحدة.

اذلال للمواطن.. في معيشته واحتياجاته الأساسية.. وغياب لأية حلول.. ومزيدا من الانهيار.

حتى لا يعد يجد حتى الكفاف..

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/185601

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الجمعة، ١٣ أغسطس ٢٠٢١

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013456444
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة