صيدا سيتي

عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله لم تكن مجرد لوحة... بل ذاكرة من وفاء وامتنان علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي المحافظ ضو والعميد منصور ومرجعيات صيدا الروحية وتنوه بقرار عدم إقامة مجالس عاشوراء في صيدا والجوار في ظل الأوضاع الراهنة عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ الحاجة خالدية محمود أبو الخير (أم غسان - أرملة الحاج حسين أبو الخير) في ذمة الله إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

يحلق لزبائنه خارج محله .. هرباً من "محمصة" التقنين!

صيداويات - الخميس 12 آب 2021

أمام محله في احدى احياء صيدا الشعبية  ، يمسك احمد الجعفيل بماكينة حلاقة تعمل ببطارية تخزين وقوم بقص شعر احد زبائنه بعدما نقل كراسي الحلاقة الى خارج المحل هرباً من الحر  بسبب الانقطاع شبه الدائم لكهرباء الدولة وتقنين كهرباء المولدات التي تغذي احياء المدينة على خلفية ازمة نفاد مادة المازوت.

يقول الجعفيل انه اضطر  لنقل " ورشة " الحلاقة من داخل الصالون الى خارجه وقص شعر الزبائن في الهواء الطلق تخفيفا عليه وعليهم من حدة الحر والرطوبة في الداخل وكي لا يضطر لإغلاق باب رزقه.

"بدنا نعيش" يقول الجعفيل وقد بدا ساخطاً كما معظم الناس مما وصلت اليه احوال البلد ، "فلا كهرباء ولا مولدات ولا مازوت ولا بنزين ولا دواء - يضيف - لوين اآخذين البلد وشو بدهم يعملوا فينا بعد!"

ويقاطعه زبونه قائلاً " : صالون الحلاقة بغياب الكهرباء يتحول الى "محمصة " !.. لذا كانت فكرة جيدة من صاحب المحل بان ينقل كراسي الحلاق وعدتها الى الباحة الخارجية للمحل ويتابع عمله في الهواء الطلق..!.

وحال الجعفيل تكاد تختصر حال الكثيرين في صيدا ليس فقط من المزينين بل ومن اصحاب المهن على اختلافها ، في ظل تفاقم ازمة الكهرباء والمازوت والوضع الاقتصادي والمعيشي ، حتى بات صاحب المصلحة مخيراً بين الاستسلام واقفال مؤسسته لعدم توافر مقومات تشغيلها وبين ان يصمد ولو بالحد الأدنى من التحايل على الظروف التي فرضتها عليه الأزمات او التكيف معها حفاظا على استمرار  باب رزقه مفتوحاً . فاختار بعضهم الاقفال المؤقت لحين انجلاء الأزمة ، وآخرون ممن لا يملكون مصدر عيش بديل اختاروا ان يستمروا بالعمل بما تبقى لديهم من قدرة وباللحم الحي وفي الهواء الطلق!.

وكان العديد من اصحاب المصالح  يستعينون في تسيير اعمالهم في ظل ازمة الكهرباء والمولدات بمولدات كهربائية صغيرة او متوسطة تعمل على البنزين او الديزل  ، لكن بعد انقطاع هاتين المادتين في ظل قرار مصرف لبنان رفع الدعم عن المحروقات باتت حتى الاستعانة بهذه المولدات الصغيرة امراً اما متعذراً او مكلفاً..!

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/185446

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الخميس، ١٢ أغسطس ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024300887
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة