صيدا سيتي

خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا الحاجة صفية قرشي المغربي (أم حسين - أرملة علي المغربي) في ذمة الله ليلى سليم أبو هواش في ذمة الله محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

يحلق لزبائنه خارج محله .. هرباً من "محمصة" التقنين!

صيداويات - الخميس 12 آب 2021

أمام محله في احدى احياء صيدا الشعبية  ، يمسك احمد الجعفيل بماكينة حلاقة تعمل ببطارية تخزين وقوم بقص شعر احد زبائنه بعدما نقل كراسي الحلاقة الى خارج المحل هرباً من الحر  بسبب الانقطاع شبه الدائم لكهرباء الدولة وتقنين كهرباء المولدات التي تغذي احياء المدينة على خلفية ازمة نفاد مادة المازوت.

يقول الجعفيل انه اضطر  لنقل " ورشة " الحلاقة من داخل الصالون الى خارجه وقص شعر الزبائن في الهواء الطلق تخفيفا عليه وعليهم من حدة الحر والرطوبة في الداخل وكي لا يضطر لإغلاق باب رزقه.

"بدنا نعيش" يقول الجعفيل وقد بدا ساخطاً كما معظم الناس مما وصلت اليه احوال البلد ، "فلا كهرباء ولا مولدات ولا مازوت ولا بنزين ولا دواء - يضيف - لوين اآخذين البلد وشو بدهم يعملوا فينا بعد!"

ويقاطعه زبونه قائلاً " : صالون الحلاقة بغياب الكهرباء يتحول الى "محمصة " !.. لذا كانت فكرة جيدة من صاحب المحل بان ينقل كراسي الحلاق وعدتها الى الباحة الخارجية للمحل ويتابع عمله في الهواء الطلق..!.

وحال الجعفيل تكاد تختصر حال الكثيرين في صيدا ليس فقط من المزينين بل ومن اصحاب المهن على اختلافها ، في ظل تفاقم ازمة الكهرباء والمازوت والوضع الاقتصادي والمعيشي ، حتى بات صاحب المصلحة مخيراً بين الاستسلام واقفال مؤسسته لعدم توافر مقومات تشغيلها وبين ان يصمد ولو بالحد الأدنى من التحايل على الظروف التي فرضتها عليه الأزمات او التكيف معها حفاظا على استمرار  باب رزقه مفتوحاً . فاختار بعضهم الاقفال المؤقت لحين انجلاء الأزمة ، وآخرون ممن لا يملكون مصدر عيش بديل اختاروا ان يستمروا بالعمل بما تبقى لديهم من قدرة وباللحم الحي وفي الهواء الطلق!.

وكان العديد من اصحاب المصالح  يستعينون في تسيير اعمالهم في ظل ازمة الكهرباء والمولدات بمولدات كهربائية صغيرة او متوسطة تعمل على البنزين او الديزل  ، لكن بعد انقطاع هاتين المادتين في ظل قرار مصرف لبنان رفع الدعم عن المحروقات باتت حتى الاستعانة بهذه المولدات الصغيرة امراً اما متعذراً او مكلفاً..!

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/185446

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الخميس، ١٢ أغسطس ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013632121
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة