صيدا سيتي

رسالة لكم أيها الشباب.. هل تدركون حقيقة الوزن الفكري والوجودي لخطوتكم اليوم؟ الشهيد الإعلامي حسام عبد السلام زيدان في ذمة الله صيدا تشيع الشهيدة دلال كاظم الصفدي أحمد حمد حمد في ذمة الله عامر معطي يعلن عن إطلاق مبادرة عاجلة لتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم المتضررة أحمد سعيد الزغبي (أبو ربيع) في ذمة الله أجواء العيد في صيدا (كاميرا حسان الأطرق) الشباب: حالة استنزاف ذهني مستمر البزري: آمال تهدئة جبهة الجنوب شبه معدومة وصيدا بحاجة لخطة استيعاب حقيقية الحاجة سميرة محيي الدين الحلبي (أم وجيه - أرملة محمد جعفر) في ذمة الله النائب افرام يهنئ أبو مرعي على مشروعه البحري الجديد لنقل الركاب ​بعد نجاته وعائلته من عدوان القياعة بصيدا.. الإعلامي أحمد الغربي يتوجه ببيان شكر للفعاليات والمحبين الحاجة عائشة مصطفى كالو (أرملة محمد السردار) في ذمة الله الشاب رمزي غسان بيرم في ذمة الله دلال كاظم الصفدي في ذمة الله عبد الله سالم ظاهر في ذمة الله إبراهيم توفيق حلواني سترالله في ذمة الله تقبل التعازي بوفاة أحمد حسن فرغل الجاك في أبو مرعي هيلز - مجدليون سعد الدين إسماعيل حفوضة في ذمة الله العيد الذي لم يعد يشبه نفسه!!

في صيدا.. هاربون من جحيم الأزمات الى "جنة" الكينايات"!

صيداويات - الجمعة 30 تموز 2021

لم تعد تمضية عطلة نهاية الأسبوع في رحاب الطبيعة ماءً وشجراً وفيئاً وحدها من يدفع بعشرات العائلات الى احضان مجرى نهر الأولي قرب مصبه شمالي مدينة صيدا.

ولم يعد حر الصيف ولهيبه سبباً وحيداً لهذا "النزوح" الطوعي الجماعي الى "كينايات " الأولي تلك الأشجار المعمرة العملاقة  التي تختزن عمراً يمتد الى اكثر من مائة عام ، حتى منحت المكان اسمها وامتياز فيئها وتقاسمت والنهر ذكريات أجيال وأجيال ولا تزال تنبض بروادها كباراً وصغاراً يلقون في مياهه مع اجسادهم هموم حاضرهم .. وأكثرها وطأة على المواطن هذه الأيام ازمة انطفاء كهرباء الدولة والمولدات في آن ، والتي تدفع عددا كبيرا من العائلات اسبوعياً واحيانا خلال الأسبوع الى الهروب من "جحيم" البيوت الى " جنة "طبيعية قريبة المنال مسافةً وامكانيات ، ما يجعل من محلة الكينيات على الأولي بالنسبة لهم ملاذاً مثالياً من الحر ، ومتنفساً لبعض الوقت من الاختناق بالأزمات الحياتية يلتقطون خلالها انفاسهم هواءً نظيفاً وترويحاً عن النفس، نزهةً وتريضاً وسباحة وابتراداً في مياه النهر .. او لممارسة هواية فيما يصطحب بعضهم معه نرجيلته ينفث مع دخانها هموم يومه.

وها هي " كينايات الأولي ، بحلتها المتجددة ، بإشراف "جمعية محمد زيدان للإنماء " التي قامت قبل سنوات بعملية تأهيل للضفة الجنوبية للنهر وتنظيم الجلوس بفيء أشجارها ، تنبض بالرواد من العائلات يقصدونها خلال عطلة نهاية الأسبوع ( أيام الجمعة والسبت والأحد ) من صيدا ومن غير منطقة في محيطها شرقا وشمالاً وجنوباً ، حيث يشهد هذا المرفق الطبيعي الذي يعتبر جزءا من تراث وذاكرة صيدا، اقبالاً كثيفا ًمنذ بداية فصل الصيف ، زادت من وتيرته ازمة انقطاع الكهرباء عن البيوت ، فيجدون فيه ما يخفف عنهم هموم يومياتهم وضغط الأزمات على اختلافها ، وما يحررهم من " أسر" التقنين  الكهربائي في المنازل الى متعة الاستجمام تحت ظلال اشجار الكينا في ضيافة النهر الكريم بتدفقه وببرودة مياهه ولو لبضع ساعات ، قبل العودة من جديد للغرق في لجّة الأزمات اليومية.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/183726

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الجمعة، ٣٠ يوليو ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022479662
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة