صيدا سيتي

بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

صيدا: إقبال لافت على شراء المولّدات الخاصة لمحاربة الظلام والحرارة

صيداويات - الخميس 29 تموز 2021

لم يجد المغترب ماهر النقوزي، العائد الى صيدا منذ أيام قليلة لقضاء عطلة الصيف بين أهله وأقاربه، مفرّاً من شراء مولّد خاص بقوة 20 أمبيراً لاستخدامه في المنزل ومحاربة الظلام وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، بعد الانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي والتقنين القاسي بالاشتراكات الخاصة او اطفائها مع نفاد مادة المازوت في المصافي وفي السوق الرسمي.

يقول النقوزي لـ "نداء الوطن" انه على شاكلة الكثير من العائدين الى المدينة اضطرّ الى شراء المولد بالعملة الخضراء (الدولار) بهدف قضاء عطلة مريحة بعيداً من ازمات الكهرباء والاشتراكات والمياه، مشيراً الى "ان ما وصلنا اليه في لبنان لم يخطر ببال احد، اصبحنا في القرن الحادي والعشرين والناس عادت الى العتمة والشمعة والمولدات الخاصة".

منذ أشهر، استفحلت ازمة انقطاع التيار الكهربائي بسبب التقشف في فتح الاعتمادات المالية من مصرف لبنان، سدّ اصحاب المولدات الخاصة الفراغ، ولكن منذ اسابيع ومع ازمة المازوت باتوا غير قادرين على الصمود مع ازدياد حاجتهم ارتباطاً بساعات تقنين الدولة والتي لامست العشرين ساعة يومياً ومع فقدانها في المصافي واضطرار بعضهم للشراء من السوق السوداء بأسعار مضاعفة، ما يكبّد المواطنين في نهاية المطاف فاتورة غالية تقدّر هذا الشهر بنحو مليون ليرة لبنانية عن كل خمسة امبير.

توازياً، دفعت ازمتا الكهرباء والمولدات عدداً من المواطنين المقتدرين واصحاب المحال التجارية والمهن الحرة وآخرهم المغتربين الى الإقبال على شراء المولدات المنزلية للإستعانة بها على مواجهة الظلام وارتفاع درجات الحرارة، فشهدت سوق المولدات بأحجامها وطاقتها المختلفة رواجاً كبيراً بالرغم من انها تباع بالدولار الأميركي على قاعدة الكحل (الغلاء)، أفضل من العمى (العتمة).

وينقسم الذين يقبلون على شراء هذه المولدات على اختيارها صغيرة الحجم لا تستهلك كميات كبيرة من الوقود، وتمكّنهم في الوقت ذاته من انارة المنزل وتشغيل براد ومروحة وتلفزيون على الأقل، ويفضّلون ان تعمل على البنزين نظراً لإمكانية تأمينه بالرغم من ازمة الطوابير امام المحطات، مقارنة مع "الديزل" الذي بات مفقوداً من الأسواق الا من السوداء منها!

بينما يفضّل المقتدرون شراء المولدات ذات المحركات الكبيرة التي تعمل على المازوت للحاجة اليها لتشغيل مكيفات التبريد ويشكّل المغتربون النسبة الاكبر، بهدف الاستفادة من طاقتها لمنازلهم اذا كانت كبيرة، او ترك ما يشترونه من مولدات بعد سفرهم لأهاليهم ليستعينوا بها على التقنين القاسي. وفق ما يؤكد حسن عنتر "جئت الى صيدا منذ عشرة ايام، واجهت الانقطاع الدائم في التيار الكهربائي، فقرّرت شراء مولد خاص ثم اتركه للأهل"، مضيفاً "لقد تفاجأت كثيراً بالواقع المزري في لبنان، كنت اتابع باهتمام كل التطورات ولكن "السمع مش مثل الشوفة" انها معاناة يومية لا تنتهي لقد اعادونا الى العصر الحجري"!

مقابل الاقبال على الشراء، فإن بعض المواطنين الذين يملكون مولدات خاصة صغيرة في السابق لاستخدامهم المنزلي، ردّوا نبض الحركة والحياة اليها بعدما نفضوا عنها الغبار واعادوا تشغيلها بعد اصلاح وصيانة ما تعطّل منها بفعل الاستهلاك والزمن، وان كان اصلاحها في ظل ارتفاع كلفته واسعار قطعها، ليس بمتناول يد الكثيرين منهم! وقد ادّت عملية الشراء والصيانة الى تنشيط الحركة الاقتصادية ولو بشكل محدود.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/53917


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024608769
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة