صيدا سيتي

الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة أسامة سعد يبحث مع وفد من حزب التحرير الأوضاع الراهنة وسُبل تعزيز التعاون الوطني روتاري صيدا ينجز صيانة مرافق المياه والصحية في مركز ثانوية البزري أسامة سعد يلتقي وفد الحزب السوري القومي الاجتماعي في صيدا الحاجة غادة محمد فيصل الددا (زوجها الحاج منح شهاب) في ذمة الله وسام مصطفى قدورة في ذمة الله نسرين محمد علي الدندشلي (زوجها محمد ضافر) في ذمة الله بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد دورة تدريبية في الإسعافات الأولية للمتطوعين في مراكز الإيواء

خليل المتبولي: أبو معروف ... بالفعل غاب!

صيداويات - الأحد 25 تموز 2021

... بالفعل غاب ، وللغياب طعمٌ مر ... ننتظره لكنه لم يأتِ ...

ننتظر تصريحاته ومواقفه ، لكننا لم نسمع شيئًا ... بالفعل غاب ...

ما معنى أن لا تكون بصيرته معنا ؟

ما معنى أن لا يكون صوته معنا ؟

ما معنى أن لا يكون أبو معروف معنا ؟

نسترق السمع والبصر كي نلمحه ونسمعه ، نبحث عنه بين وجوه القادة ، نبحث عن اتزانه بالمواقف السياسية

والإجتماعية ، نبحث عن جماله في حب الوطنية والعروية ، نبحث عن الرمز ، فلم نجده ... بالفعل غاب ...

كان أبو معروف معنى في حياة الصيداويين ، وكان تجسيدًا حيًّا واعيًا مناضلًا لأشرف وأنبل عمل مقاوم في

الحياة . لم يكن اغتياله صدفة أو عن طريق الخطأ ، بل كان الإغتيال عمدًا وترصّدًا وتربصًا ، فما كان منه

إلا أنه قام بإذن الله من تحت الأنقاض حيًّا كطائر الفينيق ، إنما بلا نظر ليتابع مسيرة النضال بقوة بصيرته

التي قويت  وأصبحت هي الموجّه ، قاد وتابع درب النضال بالبصيرة إلى أن وافته المنيّة بعد صراع مع

المرض الخبيث الذي أنهكه ولم يستطع مقاومته ... بالفعل غاب ...

كان في يده مصباح العمل المقاوم المضيء بحقيقة الإيمان بالوطن ، وبدولة المؤسسات ...

كان مؤمنًا بطريق الحق والعدل والحريّة والمحبة والعدالة الإجتماعية ...

كان امتدادًا لبيتٍ وطنيٍّ عروبيًّ مقاوم ، ومحبّاً للقضية الفلسطينية ، ومدافعًا عنها ...

نلملم ذكراك الجميلة التي تركت لنا بقعة ضوء جميل في هذا الزمن الرديء ، نلتف حول خطاباتك الصارخة

والمحقّة وكأنها اليوم ، وكأنّك كنت تستشرف المستقبل لنا ، من توحّدك الحزين كنت تعطينا جرعات أمل ...

نشتاقك أبا معروف ونفتقدك ... وعدًا علينا ما حيينا أن نبقى على درب مسيرة النضال سائرين ، وحاملين

راية الحق والعدل والحرية والعدالة الإجتماعية ...

المصدر | بقلم خليل إبراهيم المتبولي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018826101
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة