صيدا سيتي

صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني الفراغ المرتب

عهدا أبا معروف، لن نسقط الراية | بقلم طلال أرقه دان

صيداويات - الجمعة 23 تموز 2021

عندما يتجهم وجه الوطن وتتلبد في سمائه الغيوم السود، نعود الى التاريخ القريب نفلفش اوراقه الناصعة البياض نبحث عن الرجال الرجال، ومن احق من مصطفى معروف سعد في ان نؤوب اليه في هذا المنعطف الخطير من تاريخ الوطن حيث يستهدف الناس بلقمة عيشهم ودوائهم ورزقهم ، من قبل طبقة سياسية مارست كل صنوف العهر والفساد ،تحاصصت الدولة ومرافقها فمصت دمها وخيراتها ورمتها جثة ناحلة على قارعة الطريق.

نعود الى مصطفى سعد لا لنستذكره رمزا للمقاومة الوطنية ضد الاحتلال الصهيوني وحسب بل لانحيازه المطلق الى جانب الفقراء والكادحين ، ويكفيه فخرا انه لم يعط ثقته يوما بكل مشاريع الموازنات منذ العام 1992 مع لحظ استثناء وحيد يوم اعدت حكومة ضمير لبنان الرئيس سليم الحص موازنة العام 1999 والتي اعدها الوزير الرؤيوي آنذاك الدكتور جورج قرم.

كان ابو معروف معارضا عنيدا لكل السياسات المالية الخبيثة التي قامت على توسيع دائرة الاستدانة بفوائد عالية ما ضاعف بسرعة قياسية حجم الدين العام بالنسبة الى الناتج المحلي، وقد كان يحذر دائما ، مع قلة قليلة من رجالات الوطن الصادقين، من خطر الاستدانة والانفاق غير المجدي على قطاعات ريعية غير استثمارية من شأنها ان تعمق المأزق الاقتصادي ببناء نموذج اقتصادي هش لا ركائز متينة له تستطيع النهوض بالوطن وتحقيق نمائه وتطوره، وبقي على موقفه هذا حتى آخر يوم في حياته.

ولعل ما حذر منه مصطفى سعد مرارا وتكرارا نحصد نتائجه المرة اليوم، انكماشا في الاقتصاد الوطني وانهيارا مريعا في سعر صرف العملة الوطنية ومعدلات بطالة غير مسبوقة وافقارا وتجويعا وظلما وظلاما لم يعرفه لبنان في اي مرحلة سابقة من تاريخه.

لقد استشرف ابو معروف بحسه الوطني وقراءته العلمية للوقائع المتصلة بالسياسات المالية والاقتصادية والنقدية، حجم المخاطر المستقبلية على الوطن لا سيما مع لجوء الحكومات المتعاقبة الى سياسة اطفاء الدين العام عبر دين جديد، في لعبة هروب الى الامام لاستدامة نظام التحاصص وتقسيم جبنة الحكم بين اقطاب الطبقة الحاكمة التي مارست سياسة استمالة الناس بمحكاة الغرائز الطائفية والتخويف من الاخر وذلك لاشاحة نظر المواطنين المشدودين للخطاب الطائفي عن رؤية واقع النهب المنظم الذي مارسه زعماء الطوائف والذي كان من نتائجه الحتمية حالة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والمالي.

المصدر | بقلم طلال أرقه دان

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Friday, July 23, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013313388
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة