صيدا سيتي

مؤسسة الحريري تفتتح لقاءات برنامج الأبجدية الدستورية بـ قراءات في التجارب الدستورية العالمية: تجربة الأمم المتحدة النائب البزري يلتقي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مواسم القطاف في ثانوية رفيق الحريري تُطلّ من قسمي الروضات والابتدائي نجاحًا وتفوقًا وإبداعًا لأجيال هم وعد الأغصان بالثمر مرعي أبو مرعي على منصة إكس: كل الدعم لفخامة رئيس الجمهورية في موقفه الوطني الواضح والثابت هل توجد مدينة غارقة تحت بحر صيدا؟ قلعة صيدا البرية ... شاهد ما لم تشاهده من قبل الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة – صيدا سوق عمره مئات السنين! | أسواق صيدا القديمة الشعبية غسان زهير عدلوني (أبو زهير) في ذمة الله مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

طوابير الاذلال على حالها .. وجديدها "برونزاج" مع ساعات الانتظار

صيداويات - السبت 03 تموز 2021

مع الأزمة المتحورة الجديدة، تحولت المدينة مواقف ثابتة مع بقاء طوابير الاذلال امام محطات الوقود على حالها، بل زادت ازدحاماً مع اقبال المواطنين على تعبئة خزّانات سياراتهم في يوم لفقدان الثقة بأي حلول قريبة، اذ بالرغم من رفع سعر الصفيحة الى ما يزيد عن الـ70 الف ليرة لبنانية، الا ان شيئاً لم يتغير، بقي الانتظار لساعات، التعبئة بالقطارة وبمبلغ لا يزيد احياناً عن الخمسين الف ليرة لبنانية، اعتماد خط واحد فقط للتعبئة من دون فتح كامل طاقتها، اي بخرطومين، فيما غالبيتها اقفلت ابوابها، وازدهرت تجارة بيع البنزين لاطباء ومهندسين واصحاب مهن حرة لا يريدون الوقوف في الطوابير والانتظار.

عند احدى محطات الوقود في صيدا المواجهة للشاطئ، ضاق شاب صياوي من ملل الانتظار، استلقى على سقف سيارته وقد خلع قميصه، وقال لـ"نداء الوطن" بتأفّف: "قررت ان آخذ حمام شمس "برونزاج" بعدما سئمت من الانتظار منذ ساعات الصباح الباكر، أتخيّل نفسي على البحر، لقد ذلوا الناس والانفجار الشعبي قادم لا محالة". على مقربة منه، لم يُخفِ "ابو محمد" الذي يعمل بجمع الخردة تذمّره من سوء الاوضاع المعيشية واستغلال حاجة الناس، قال: "لقد رفعوا سعر الصفيحة الى 61 ألف ليرة بداية ثم الى 71 ألفاً وما زال الانتظار والاذلال سيّدي الموقف، انه العذاب بحدّ ذاته".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/51926


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025939781
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة