صيدا سيتي

صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني الفراغ المرتب

رغم سرقة دراجته.. محمد الزعتري لا يغادر نجمة صيدا!

صيداويات - الأحد 27 حزيران 2021

استفاق كعادته في وقت مبكر ليقوم بجولته المعتادة في المدينة على دراجته الكهربائية، كصياد في بحر صيدا يخرج بـ"فلوكته " ليلقي بـ"شباك" عدسته في بحر أحداث وواقع الحياة اليومية وما اكثرها هذه الأيام .. ويعود بـ" غلته" أخباراً وصوراً.

خرج الى " مربط " دراجته عند مدخل منزله ، فلم يجدها ... فأدرك أنها سرقت...!

هذا ما حصل مع الزميل محمد الزعتري ( السبت ) ، فتحول من خارج " كادر" الحدث كناقل له ، الى داخله ، خبراً وصورة!.

لعل حادث سرقة دراجة كهربائية شكلاً بحد ذاته ليس بجديد في زمن يسجل يومياً تزايد عمليات السرقة التي تطال سيارات ودراجات وغيرها .. كما ابتكار السارقين اساليب جديدة.

لكن السرقة هذه المرة استهدفت صحافياً قريباً جداً من الناس وواحداً من الأشخاص الأكثر احتكاكا بأحوال الفقراء منهم ، ناقلاً صوتهم ووجعهم .. رغم وجعه الذي يكتمه بعزة نفس ولا يعرفه من البشر الا قلة.

لطالما كان الزميل محمد الزعتري يستخدم الدراجة الكهربائية - وقبلها النارية - في تنقلاته وعمله، تجنباً لازدحامات السير ومؤخراً تخفيفاً من مصروف استهلاك سيارة - وهي حال كثير من المواطنين هذه الأيام - وسعياً وراء لقمة العيش الكريم من خلال ملاحقة خبر هنا والتقاط صورة هناك.. موزعاً بروحه المرحة دائماً البهجة والابتسامة على كل من يلتقيه .. مبادراً دائماً لمد يد المساعدة لمن يحتاجها، ومعبرا حقيقة عن شخصية ابن البلد الأصيل المستعد لبذل ما يستطيع في اعانة الآخرين .. وبمعرفتي به اجزم بأنه لو ان سارق الدراجة طلبها منه لسد دين او عوز لم يتأخر في تقديمها له!.

سيفتقد الزميل الزعتري دراجته .. لكن ذلك لن ينال من عشقه للتجوال في شوارع صيدا ونجمتها ولو سيرا على الأقدام ، ولا من القاء شباك عدسته صيداً لحدث او لقطة مميزة .. بالإرادة نفسها التي يواجه بها مصاعب الحياة .. ولا أحد يستطيع أن يسرقها منه!.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/179033

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Saturday, June 26, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013304520
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة