صيدا سيتي

الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله

محال تجارية تغلق أبوابها في صيدا .. علي الشريف: اللي فاتح كأنو مسكّر

صيداويات - السبت 26 حزيران 2021

في خطوة تعكس عدم قدرة القطاع التجاري على الصمود امام الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار اقفل عدد من اصحاب المحال التجارية في اسواق صيدا ابوابها مفضلين التوقف عن العمل على ما اعتبروه استنزافاً لقطاعهم وما تبقى من مقدرات مالية لديهم لم تكفي حتى لتغطية مصاريف التشغيل ورواتب واجور الموظفين.

ورفع بعض اصحاب هذه المؤسسات على ابوابها لافتات تعبر عن الأزمة التي تعصف بقطاعهم وتضاف الى الأزمات الحياتية الأخرى التي يتقاسمون اعباءها مع باقي المواطنين.

وجاء في بعضها " بسبب ارتفاع الدولار لن نستطيع الاستمرار" ،" الدولار بـ17400 .. لا تندهي ما فيه حدا".

وفي اتصال لـ" مستقبل ويب" مع رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، اشار الى ان ما نراه في السوق التجاري لصيدا اليوم من اقفال لمؤسسات تجارية هو نتيجة طبيعية لما وصل اليه القطاع التجاري من اختناق تحت وطأة الأزمات المالية والاقتصادية والحياتية المتلاحقة ، ولأن اصحاب المؤسسات التجارية وصلوا الى مرحلة باتوا عاجزين كليا عن الاستمرار بهذا الوضع ، ومشهد الاقفال للأسف سنراه يتكرر ويتصاعد ليشمل كل السوق التجاري اذا لم يسارع المسؤولون لإيجاد حل للأزمة المالية ولجم تفلت سعر صرف الدولار من عقاله متجاوزا الـ17 الف ليرة حتى الآن ولا نعرف الى اي مستوى سيواصل ارتفاعه في وقت لا نرى اية معالجات جدية من قبل من بيدهم الأمر في البلد.

ولفت الشريف الى ان استمرار فتح المحال التجارية بهذا الوضع يشكل كارثة بالنسبة لصاحب المؤسسة التجارية لأنه في الأساس " اللي فاتح كأنو مسكّر " فلا بيع ولا شراء بسبب تدني القدرة الشرائية لدى المواطنين واحجامهم عن التسوق الا للضرورة القصوى وللأساسيات ومعظم المواطنين باتت الأولوية لديهم تأمين الطعام والدواء والمحروقات وكلنا يرى المعاناة اليومية على طوابير البنزين وغيره.

واضاف " في ظل هذا الواقع والأفق المسدود حتى الآن ، واستعار نار الدولار ، لم يعد التاجر وصاحب المؤسسة يستطيع ان يتحمل اعباء الاستمرار بفتح مؤسسته ، فالمبيع انخفض بنسبة 90% وما فوق ، وهو غير قادر حتى على تأمين وتغطية مصاريفه التشغيلية ولا رواتب موظفيه ولا حتى تأمين البنزين للتنقل بالنسبة لكثيرين من التجار والموظفين".

وقال " هذه الصرخة اليوم من التجار هي مؤشر واقعي ومعبر عن اننا للأسف ماضون الى مزيد من التدهور الذي سينتج عنه بطبيعة الحال اقفال المزيد من المؤسسات التجارية ابوابها وبالتالي تسريح وصرف المزيد من الموظفين والعمال في هذا القطاع كما في غيره".

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/178943

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في السبت، ٢٦ يونيو ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012302703
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة