صيدا سيتي

الحاج عبد الحفيظ فتحي المجذوب في ذمة الله السجل الثقافي يدعوكم إلى لقاء شعري وتكريم الدكتور والشاعر مصطفى سبيتي الحاجة بسمة سليم الخليل (أم يوسف الدوخي) في ذمة الله محمد علي شفيق الحكواتي في ذمة الله البطل الذي لا يقهر خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا الحاجة صفية قرشي المغربي (أم حسين - أرملة علي المغربي) في ذمة الله ليلى سليم أبو هواش في ذمة الله محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

فقدان الأدوية يفتح الأبواب أمام السوق السوداء... والتسعيرة بـ"الفريش دولار"

صيداويات - الثلاثاء 01 حزيران 2021

واقع المحطات ليس في افضل حال من الصيدليات، اختفى الدواء بين ليلة وضحاها، ولا سيما أدوية السكري والقلب والضغط والامراض المزمنة الاخرى، وبات الحصول عليها اشبه بالمستحيل، ما فتح ابواب السوق السوداء امام المضطرين لتأمينها وفق سعر صرف الدولار.

ويقول الحاج ابو حسين وهبي: "لقد سئمت رحلات البحث اليومية واتعبني المرض، جلت على اكثر من 4 صيدليات في المدينة ولم أجد ضالتي من دواء السكري، ابلغوني انهم ينتظرون قراراً من المصرف المركزي لاعادة ضخّ الادوية من جديد، ما ذنبي اتأخّر على موعد أخذ دوائي، هل أتبع حمية ريثما يتمّ تأمينه في الايام المقبلة"؟

ويؤكد الناشط في حراك صيدا علي الابريق لـ"نداء الوطن" أنّ "ازمتي البنزين والدواء لا تقتصران على صيدا بل على كل المناطق، والحقّ على الدولة التي تمسك بيدها القرار، وتحول الخلافات والسمسرات والسرقات دون اتّخاذه لأنّ فيه مصلحة المواطن، والسبب طبقة معينة تريد المزيد من الربح على حساب عذابات الناس الفقيرة والمعتّرة"، قائلاً: "إنّ الحراك الشعبي يعي كل هذه الحقائق، لا احد يرضيه هذا الواقع المرير الذي نعيشه والجميع يتساءل لماذا لا يتحرّك الناس رفضاً له، والجواب بسيط أنّ غالبية المعترضين يسعون وراء تأمين قوتهم من الطعام والشراب، ولكن اذا استمر الحال هكذا فإنّ الانفجار الاجتماعي قريب".

وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات على هاتين الازمتين، البعض قال: "كل يوم ازمة جديدة حتى ننسى السابقة"، والبعض الآخر اعرب عن خشيته من الاسوأ، وبينهما من تساءل "الازمة القادمة على ماذا"؟؟

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/47888


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013704881
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة