صيدا سيتي

الحاجة سعاد سعد الدين الصيص (أرملة الحاج حسن الصيص) في ذمة الله زهرة عثمان عنتر في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الحاجة عطاف محمد العجمي (أرملة الحاج أنيس الظريف) في ذمة الله الحاجة إبتسام عبد الغني الجردلي (أرملة خير الدين الجردلي) في ذمة الله الشباب واختصاص جديد جمال حسن شلون في ذمة الله سميرة تيسير كحالة في ذمة الله المهندس حسن محمد الجباعي في ذمة الله صلاح فادي البلطجي في ذمة الله أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟

المهندس بلال شعبان: اختلاف الرأي لا يفسد القضية

صيداويات - الخميس 22 نيسان 2021

مشاركة الرأي العام في مجتمع المدينة أو القرية، الاستماع الى الجميع و أخذ هواجسهم في الحسبان، مشورة  أصحاب الاختصاص...  الخ ..كلمات رنانة و جميلة تزين بها البرامج الانتخابية، و ما أن تنتهي الانتخابات حتى تصبح في طي النسيان ولا يعمل بها، فتصبح المشاركة تفرد في القرار والاستماع عبر الأذن الطرشاء، وأصحاب الاختصاص يستبدلون بأصحاب المصالح.

نعم إن تهميش شرائح واسعة في المجتمع  من قبل من هم بالسلطة، وعلى اختلافها محلية كانت أم مركزية، أوصلت البلد إلى ما نحن فيه من انهيارات لا تعد ولا تحصى.

قرارات تراعي المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة، تطبخ في غرف سوداء، وتفرض على الناس بالقطعة حتى لا ترى المشهد العام الذي لا يمت الى الحقيقة والمصلحة العامة بصلة.

واجهة صيدا البحرية ومخططها التوجيهي العام أحجية يصعب حلها. من معمل النفايات إلى فندق صيدون القديم تقسّم مشاريعه بالقطعة، وتسقط على مجتمع المدينة بالباراشوت دون التمكن حتى من ابداء الرأي فيها وبجدواها وتأثيرها على مجتمع المدينة سلباً أو إيجاباُ. والأمثلة على ذلك كثيرة؛ من المرفأ الذي كان بالأمس لليخوت وتحوّل بسحر ساحر إلى مرفأ تجاري، إلى الأرض المجاورة لمعمل النفايات و البحيرة التي لم يعرف مصيرها بعد!

وها نحن اليوم أمام ردم لجزء من البحر بحجة تشييد ميرة جديدة للسمك حتى يستكمل مخطط إقفال أي منفذ إلى البحر في الجزء الجنوبي للمدينة، مع العلم بأنه يمكن تعديل وجهة المشروع للاستفادة من الأموال المرصودة له لتعود بالنفع الأكبر على قطاع الصيد فيها. نعم الاختلاف وتعدد الآراء حول أي مشروع هو غنى لنصل إلى الأفضل للمدينة و مجتمعها.

نعم آن الأوان لكي تعي السلطات المسؤولة، محلية كانت أم مركزية، بأن المشاريع والقضايا التي تهم المجتمع يجب التوقف عن فرضها على الناس. والمطلوب مشاركتهم فيها للوصول إلى الأفضل.

ثلاثون عاما من التفرّد بالرأي وهذه النتيجة ! واقع مأساوي وصلنا إليه على جميع الصعد، ولا نعلم غده على أي صورة سيكون!!

صيدا 22-4-2021

المهندس بلال شعبان

"صوت الناس"

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Thursday, April 22, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011926272
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة