صيدا سيتي

فتح طريق مكسر العبد في صيدا الحراك في صيدا اعلن التصعيد والنزول الى ساحة ايليا توقيف بائع قهوة متجول قرب ساحة الاعتصام! متطوعو جمعية نواة يحتلفون بالمولد النبوي الشريف، ويوزعون الحلوى احتفالاً بالذكرى - 48 صورة مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة بيان توضيحي صادر عن مازن عاطف البساط نقلوا إلى قصر العدل في صيدا .. تأجيل استجواب موقوفي أحداث استراحة صور إلى الخميس السنيورة تحدث لقناة النيل عن الأوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق السعودي أعطى توجيهاته للتجاوب الكامل مع المطالب الخدماتية لساحة الحراك المدني في صيدا - 4 صور ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية المخيمات الفلسطينية .. حكاية ألم مستمر على درب العودة!! اقفال مصلحة تسجيل السيارات في صيدا القوى الإسلامية في عين الحلوة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف - 14 صورة الحالة اليوم بكلمات البارحة

الجماعة الإسلامية: موقفنا من مجموعة «فتح الإسلام» بمخيم النهر البارد

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 10 حزيران 2007 - [ عدد المشاهدة: 1456 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأمان:
أصدرت الجماعة الإسلامية في لبنان دراسة تحت عنوان «موقفنا من تنظيم فتح الإسلام» استعرضت فيها ظروف تأسيس مجموعة «فتح الإسلام» وقدوم زعيمها شاكر العبسي إلى لبنان بعد مشاركته في القتال مع مجموعات قريبة من تنظيم القاعدة في العراق، ثم خروجه من السجن السوري عام 2005، حيث بقي على صلة مع (أبو خالد العملة) نائب أمين سر حركة فتح الانتفاضة. وعندما اشتدّت الحرب المذهبية في العراق عاد إلى سوريا، وطلب من العملة الانتقال إلى لبنان مع مجموعة من الشباب للالتحاق بحركة فتح الانتفاضة، على اعتبار أنّ الأولوية يجب أن تكون لصراع اليهود في فلسطين.
وركزت الدراسة على الموقف الشرعي والسياسي من الأحداث الأخيرة في مخيم نهر البارد.
ذكرت الدراسة أن زعيم »فتح الإسلام» شاكر العبسي قال في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء إن لجماعته هدفين اثنين هما: «الإصلاح الإسلامي لمجتمع المخيّمات الفلسطينية في لبنان حتى تتوافق مع الشريعة الإسلامية، والتوجّه لمواجهة إسرائيل». فاعتبرت الجماعة أن «هذه الأهداف إسلامية ووطنية بلا جدال» لكن «يتبيّن أنّ منهجها في العمل ووسائلها المستعملة ليس فقط لا تحقّق الأهداف، بل هي تساهم في تحقيق أهداف معاكسة».
وقالت: «إن «فتح الإسلام» تعلن أنها تريد قتال إسرائيل، لكنها قاتلت اللبنانيين وهم ليسوا أعداءً ولا محاربين، وقتلت العسكريين وأكثرهم مسلمون. حتى لو كان مقاتلو «فتح الإسلام» مقاتلين ضدّ إسرائيل فعلاً، فإنّ هذا لا يعفيهم من المسؤولية عمّا يقعون فيه من مخالفات شرعيّة ومن جرائم الاعتداء على الأبرياء والمدنيين (فمن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرّة شراً يره)».
وفي بيان الحكم الشرعي في قتل العسكريين وهم نيام أو على الطرقات وهم متوجّهون لقضاء إجازاتهم بدون سلاح ذكرت أن «القتل لم يكن في معركة، مع أنّ الواجب الشرعي أن يهرب المسلم من مثل هذه المعركة التي يتعرّض فيها لقتل بريء. لكن قتلهم بهذا الشكل يعتبر من الكبائر من وجهة النظر الشرعية، وليس له أي مبرّر على الإطلاق، فضلاً عن أنه يخلّ بمقتضيات الشرف والمروءة حتى عند أهل الجاهلية».
وتعليقاً على ما نشرته وسائل الإعلام من أنّ أحد المحاصرين في طرابلس فجّر نفسه حتى لا يقع في أيدي قوات الأمن، اعتبرت الدراسة أن «هذا العمل يعتبر قتلاً للنفس، ويقال إنّ جميع عناصر فتح الإسلام مدرّبون على تفجير أنفسهم حتى لا يقعوا في الأسر. وقتل النفس كما هو معروف محرّم بشكل قاطع». روى البخاري ومسلم وغيرهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الذي قتل نفسه بالسكين: «عبدي بادرني بنفسه، حرّمت عليه الجنّة».
وبيّنت الدراسة أنه «إذا كان كثير من العلماء المعاصرين أباحوا العمليات الاستشهادية التي يقوم بها المجاهدون عندما يفجّرون أنفسهم بالعدوّ، فقد اشترطوا لذلك أن تكون نيّة المجاهد قتل الأعداء ولو كان متيقّناً من قتل نفسه، وأن يكون ذلك تجاه عدوّ محارب، وليس في قتال فتنة بين المسلمين، أما أن يقتل المسلم نفسه هرباً من الاعتقال فذلك ما لم يقل به أحد من العلماء فيما نعلم».
وتابعت: «إذا كانت حركة فتح الإسلام قد تبرّأت من تفجير حافلتي الركاب في عين علق، ولم تعلن رسمياً تبنّيها للتفجيرات الأخيرة في الأشرفية وفردان وعاليه، ولا سرقة مصرف البحر المتوسّط في أميون، فإننا نقول إنّ هذه الجرائم لا يجوز أن تمرّ بدون تحقيق يكشف الفاعلين ويعاقبهم. وإذا كان التحقيق يصل في بعض خيوطه إلى أفراد من «فتح الإسلام» فيجب تسليمهم إلى القضاء ضمن تسوية تضمن عدم تعرّضهم للإذلال أو التعذيب، لأنّ أمن المجتمع واطمئنان الناس وفرض العقاب على المجرمين، يعتبر من أهمّ المقاصد الشرعية، ولذلك كان التشديد في عقوبة الذين يسعون في الأرض فساداً ويهدّدون أمن الناس: >أن يُقتلوا أو يُصلّبوا أو تقطع أيديهم وأرجلُهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض<. إنّ الإصرار على عدم تسليمهم للقضاء يساهم في تعطيل العدالة وتشجيع المجرمين».
واعتبرت الجماعة في الدراسة أنّ أسلوب تصرف الأجهزة الأمنية اللبنانية مع شباب الصحوة الإسلامية الذي يتمثل «بقدر كبير من سوء الفهم وإساءة التعامل يساهم في دفع الشباب إلى الارتماء في أحضان التطرّف والمنظمات التكفيرية»، مشيرة إلى حادثة اغتيال (أبي جندل) بلال المحمود، «المقتول ظلماً في طرابلس برصاص قوى الأمن الداخلي بعد خروجه من صلاة العشاء، وبينما كان يجلس مع أصدقائه وهو غير مسلّح، ولم يقع بينه وبين قوى الأمن أي خلاف أو تلاسن، كلّ ذنبه أنه كان موقوفاً في أحداث الضنية - وأكثر الموقوفين فيها كانوا أبرياء - وخرج بموجب قانون العفو، فهو متّهم في جميع الأحوال على ما يبدو». وقالت: «صحيح أنّ القيادة الأمنية والقيادة السياسية طلبت إجراء تحقيق في ما حدث، لكن المشاعر المتهيّجة لن تهدأ قبل فرض العقاب على من يستحقّ».
ودعت الجماعة إلى «الحذر والانتباه وعدم الاكتفاء بالأهداف المعلنة أو ببعض الممارسات»، وشددت على وجوب «النظر إلى كلّ عمل من الأعمال بالموازين الشرعية الصحيحة».
وفيما ذكرت الجماعة «أنّ عناصر «فتح الإسلام» يجب أن يحاسبوا أمام القضاء، حيث لا يجوز بحال أن يمرّ قتل الأبرياء دون عقاب»، طالبت لهم «بضمانات تمنع الظلم عنهم».
واعتبرت أخيراً أنّ «المعركة الحالية بين الجيش اللبناني ومجموعة «فتح الإسلام» سببتها أعمال هذه المجموعة التي تخالف الأحكام الشرعية وتناقض المصالح الوطنية اللبنانية والفلسطينية». وطالبت الجماعة «الجميع بتحييد المدنيين في المخيّم عن أيّ عمل عسكري».}


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917402104
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة