وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مقومات النصر والتمكين مع الشيخ الدكتور محمود محمد الكبش في مسجد البهاء العماد جوزاف عون استقبل النائب بهية الحريري الدكتور بسام حمود يستقبل تحالف القوى الفلسطينية - 7 صور إختتام دورة تدريبية للإنقاذ البحري والإسعاف الأولي في صيدا - 4 صور ناتاشا لطفي سعد: نقطة على السطر درع الشهيدة المسعفة رزان النجار لفوج الإنقاذ الشعبي - 5 صور الشيخ ماهر حمود يستقبل وفدا من قوى التحالف الفلسطيني والناشطين في علوم القرآن الكريم - 3 صور المركز الوطني للعيون يشكر كل من ساهم في علاج المريضة نسرين لمسافر قليل الفطنة والحيلة يلفت انتباه طيار سعودي + فيديو رد فعل صادم من حارس مرمى تلقى مرماه 22 هدفا في مباراة + فيديو مهرجان صيدا للمأكولات فرصة للتوقف عن الحمية والدايت لمدة 4 أيام - 19 صورة هل الحمص بالطحينة صحي؟ مصر تكشف حقيقة التابوت الذي سيظلم العالم لـ 100 عام + فيديو نقابة الممرضات والممرضين تتضامن وتستنكر: حان الوقت لوضع خطة أنصار الله أوقفت شخصين بمخيم المية ومية متهمين بالتحضير لعمل أمني ضدها لجنة مؤتمر الروتاري الرئاسي كرمت مستشفى حمود الجامعي - 5 صور ساحر تركي شهير لم يعثروا على علاج له إلا بمستشفى مصري - صورتان بهية الحريري التقت وفد تحالف القوى الفلسطينية - 4 صور هذه والدة نجم منتخب فرنسا كيليان امبابي.. الجزائرية - صورتان متهم يسلم نفسه على خلفية إطلاق نار في عين الحلوة
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019Donnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

أميركا تُعد خطة لاجلاء مواطنيها من لبنان؟

لبنانيات - الثلاثاء 10 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تشير التحليلات في الآونة الماضية إلى أن عودة عصر المحافظين الجدد في الولايات المتحدة يمكن أن تُعطي دفعة لإسرائيل نحو الحرب مع لبنان. فالأمور لم تعد تقتصر على التهديدات، بل ظهرت دعوات لوضع خطة لاجلاء المواطنين الأميركيين من بيروت عند اندلاع النزاع.

في رسالته الأخيرة إلى موقع بوليتيكو، حذر إيليوت أبرامز الذي التحق بإدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، في العام 2002، كمستشار أوّل لشؤون الشرق الأوسط والزميل الحالي في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن العاصمة من أن "لبنان يغلي" وأن "الآلاف من الأميركيين يمكن أن يعلقوا هناك في منتصف الحرب". وجوهر المقال، الذي شارك في كتابته زميل أبرامز زاكاري شابيرو، هو أنه يجب على الولايات المتحدة أن تضع خطة اجلاء شاملة لمواطنيها في لبنان، استعداداً للمواجهة التالية التي يبدو أن لا مفر منها مع إسرائيل.

خلال حرب 2006، التي قتلت فيها إسرائيل نحو 1200 شخص في الأراضي اللبنانية، غالبيتهم من المدنيين، اضطرت الولايات المتحدة إلى اجلاء نحو 15000 مواطن، على أساس طارئ واستأجرت سفناً للاجلاء. لذلك، سيكون الاجلاء أكثر صعوبة في الحرب المقبلة، كما يجادل أبرامز وشابيرو. إذ إن "كل المؤشرات تدل على أنه سيكون صراعاً أشد ضراوة مما كان عليه في العام 2006". فالمسؤولون الإسرائيليون أمضوا الجزء الأفضل من السنوات الـ12 الماضية بالتدرب على الحرب الجديدة.

تطرق موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إلى دعوات أبرامز الجديدة، معتبراً أن هناك طريقة أكثر مباشرة لضمان سلامة المواطنين الأميركيين في البلاد، وهي التوقف عن إهدار مليارات الدولارات من "المساعدات العسكرية" السنوية لدولة إسرائيل. ففي الأشهر الماضية قام أبرامز أمام اللجان الفرعية للكونغرس الأميركي بتسويق الخطاب الإسرائيلي بأن "التمييز بين حزب الله ولبنان" لم يعد من الممكن الحفاظ عليه، وأن حزب الله "ببساطة هو الذي يدير البلاد". لذلك، كما يرى الموقع، ومع عصر المحافظين في أميركا، يجب أن تتم شيطنة حزب الله بأي ثمن، نظراً إلى سجله الحافل في إحباط مخططات إسرائيل الإقليمية.

يتبع خطاب أبرامز، كما يحلل الموقع، مجموعة من وسائل الإعلام والسياسيين الأميركيين، الذين يساعدون حرفياً في تمهيد الطريق لمزيد من الهجمات الإسرائيلية على المدارس والمستشفيات والمجتمع اللبناني بشكل عام. لكن الأمور لا تقف عند هذه الحدود. ففي شهادته في تشرين الثاني 2017 أمام اللجنة الفرعية المعنية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قدم أبرامز أسطورة ضبط النفس الإسرائيلي في العام 2006، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي "بذل جهوداً خاصة لتفادي إلحاق ضرر بالغ بالبنية التحتية اللبنانية"، وأشار إلى زيارته الخاصة أثناء الحرب إلى بيروت بصفته نائباً لمستشار الأمن القومي ونائباً مساعداً لبوش عندما أُعجب بالدقة الجراحية الإسرائيلية الساحرة عند قصفها لبنان، رغم أنها ارتكبت العديد من المجازر.

يمكن لأبرامز، وفق الموقع، أن يتحدث عن كل ما يريده بشأن الحاجة إلى خطة الاجلاء في لبنان. لكن الخطورة اليوم تكمن في اصغاء الإدارة الأميركية لأشخاص كأبرامز، إذ إن إلقاء نظرة على سيرته الذاتية، التي تتضمن التحريض الشديد نيابة عن حمام الدم المذهل المعروف باسم الغزو الأميركي للعراق، بالإضافة إلى المشاركة في "مبادرة سرية... لإثارة الحرب الأهلية الفلسطينية"، هو أمر مقلق. وكما كتب الباحث روكسان دونبار- أورتيز في "الدم على الحدود: مذكرة حرب الكونترا"، فإن الحرب في نيكاراغوا، التي كان لأبرامز الدور الأكبر فيها، "تسببت بـ50000 حالة وفاة من عدد سكان يبلغ 3.5 مليون نسمة، مع القضاء على مجتمعات بأكملها. ما أدى إلى تشريد مئة ألف شخص وتدمير البلاد".

ويختم الموقع بالقول إنه بالنظر إلى مهمة أبرامز الحربية الحالية في لبنان، لا يسع المرء إلا أن يتعجب من السهولة التي يتمكن بها المجرمون المدانون من إعادة تثبيت أنفسهم في مواقع النفوذ في الولايات المتحدة، وأن المرحلة المقبلة سيكون عنوانها في الولايات المتحدة وإسرائيل الخروج على القانون.

@ المصدر/ موقع المدن

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 851086996
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي