وظائف صيدا سيتي
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
انتخاب إيلي الفرزلي نائبا لرئيس مجلس النواب بـ81 صوتا مقابل 32 لأنيس نصار برامج الأكاديمية الدولية في رمضان - 3 برامج جدول مباريات دورة شهر رمضان المبارك التي ينظمها قطاع الرياضة في تيار المستقبل على أسطح دمشق.. سوري يدافع عن مهنة صبغ الحرير + فيديو مطلوب سكرتيرة تنفيذية وموظفة خدمة زبائن مع خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات جثة في حوش تل صفية لسيدة خطفت قبل أسبوع من منزل زوجها في بعلبك أوجيرو أعلنت عن تحديث أنظمة اتصالات في بعض المناطق انتخاب نبيه بري رئيس للمجلس النيابي بـ98 صوتا و29 ورقة بيضاء و1 ملغاة بيان جمعية غرين ايريا الدولية بالأدلة والبراهين... البلاستيك دخل المنظومة الغذائية! - 3 صور معلمون يقفون بمظلاتهم لينتقل الطلاب من مبنى لآخر + فيديو النابلسي استقبل وفداً من حركة الجهاد الإسلامي معركة شرسة بين أسود من أجل البقاء + فيديو توقيف شخصين على حاجز ضهر البيدر بجرم مخدرات توقيف شخص في المريجة بجرم محاولة اغتصاب قاصر أسامة سعد يستقبل المزيد من المهنئين في مكتبه - 14 صورة اعتصام لموظفي مستشفى صيدا الحكومي أمام مدخل طوارئ المستشفى ببغاء يمارس رياضة الجمباز + فيديو رالي جزين السابع السبت والأحد الدفاع المدني يعمل على إخماد حريق في موقف مستشفى الشرق الأوسط طقس الغد غائم جزئياً مع انخفاض إضافي بدرجات الحرارة
فرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صور
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعاربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةصيامك شهي ومقبول مع مطعم مندي النعيمي في صيدا - عروض خاصة من أشهى الوجبات طيلة شهر رمضان المباركعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

حماس.. نحو دمشق

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 13 شباط 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أعادت ​حركة حماس​ ترميم علاقتها ب​حزب الله​ والجمهورية الإسلامية ال​إيران​ية، بيد أنّ مصالحتها مع ​الحكومة السورية​ لما تقترب بعد.

لقد تحيّنت حماس فرصة استهداف الغارات "ال​إسرائيل​ية" إحدى القواعد العسكرية السورية في المنطقة الوسطى وتصدّي ​الدفاع الجوي السوري​ للهجوم "الإسرائيلي"، وإصابته ​طائرة​ من طراز F16 قبل أن تسقط في الجليل المحتلّ، لتبعث برسائل حسن نية إلى الرئيس السوري ​بشار الأسد​.

لقد فاتح كلّ من حزب الله والإيرانيين الرئيس الأسد بملف حماس، لكنه لا يزال على موقفه المتحفظ من إعادة ​المياه​ الى مجاريها لخصوصيات سورية، تقول مصادر مقرّبة من حزب الله لـ "​البناء​".

إنّ إشادة القيادي في حماس ​أسامة حمدان​ بـ"الأداء الرائع للجيش السوري" وتأكيده "وقوف الحركة إلى جانب سورية ضدّ أيّ عدوان "إسرائيلي""، أشبه بتقديم أوراق اعتماد، تقول المصادر نفسها. فهذه الأوراقكانت سبقتها، مواجهة أكناف ​بيت المقدس​ المحسوبة عليهم، تنظيم "داعش" في ​مخيم اليرموك​ والمخيمات ال​فلسطين​ية الأخرى في سورية، بعدما كانت تقاتل في بداية الأزمة إلى جانب "المعارضة المسلحة" في وجه ​الجيش السوري​.

فهل ستتبدّل الوقائع والمعطيات؟

تشدّد المصادر على أنّ الأداء الحمساوي هو نقطة في سياق من المفترض أن يؤدّي إلى إعادة تطبيع العلاقة. فالأداء الأخير يمثل أوّل خطوة تراجعية عما كانت عليه حماس في بداية ​الأزمة السورية​، لكنها تحتاج إلى استكمال. بالتالي فإنّ السياسة ​الجديدة​ للحركة تحمل الكثير من الإيجابيات التي يمكن البناء عليها مستقبلاً، لا سيما مع التطوّرالايجابي الذي ظهر أيضاً في علاقتها بمصر، وفي ضوء الحديث، وفق المصادر نفسها، عن أنّ غزة عادت جزءاً من منظومة المواجهة المقبلة ضدّ "إسرائيل".

وتعترف أوساط حماس لـ "البناء" بأنّ إعادة عقارب الساعة مع سورية إلى ما كانت عليه قبل العام 2011 ستكون مقرونة بتقدّم الحلّ السياسي، ولهذا الهدف تؤكد أنها تجري اتصالات بعيدة عن الإعلام مع ​المعارضة السورية​ بالتزامن مع اتصالات يجريها حزب الله مع الحكومة السورية للوصول لتفاهمات تمهّد الطريق لحلّ سياسي، بموازاة الحراك الروسي الإيراني التركي المستند ل​مؤتمر أستانة​. علماً أنّ الحركة، كما تشير أوساطها، أجرت مراجعة لسياستها تجاه سورية منذ نحو 5 سنوات، عندما قال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس ​خالد مشعل​ العام 2013 في ندوة للجنة العالمية للقدس في ​بيروت​ من حق الشعوب الانتفاض من أجل حقوقها، ولكن يجب أن يتمّ ذلك بوسائل سلمية، وأنّ على هذه الجماعات التي تقاتل في سورية أن توجّه ​البندقية​ الى العدو الذي يحتلّ فلسطين". وتتطلع الأوساط نفسها إلى تحسّن في العلاقة مع سورية على غرار المؤشرات الإيجابية التي باتت تحكم علاقة حماس ب​القاهرة​.

وتؤكد معطيات الأشهر الأخيرة أنّ تعاوناً عاد الى الواجهة مجدّداً بين ​حارة حريك​ وحماس في المجالات العسكرية والأمنية والتدريبية.وتتحدّث المصادر عن لقاءات عدّة عقدها الأمين العام لحزب الله ​السيد حسن نصر الله​ مع مسؤولين في الحركة، لا سيما القيادي ​صالح العاروري​ نظرا لدوره وحيتيته العسكرية، فهو أسهم في الانطلاقة الفعلية ل​كتائب القسام​ ​الجناح​ العسكري لحركة المقاومة الإسلامية في ​الضفة الغربية​ عام 1992. وتشيرالمصادر إلى أنّ العلاقة بين حماس و​الضاحية الجنوبية​ تطوّرت في نهاية العام 2014، ووصلت إلى الذروة في العام 2017 بانتخاب العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي ويحيى السنوار قائداً للحركة في قطاع غزة؛حيث تكرّست العناوين ​العريضة​ لإعادة تموضع حماس في حضن إيران وحزب الله، توطئة للولوج إلى مرحلة جديدة تطوي تماماً صفحة الماضي، وتعيد تأسيس العلاقة على قواعد أكثر رسوخاً.

@ المصدر/ هتاف دهام - البناء
 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 842311734
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي