وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Nowالرعاية - اضحى 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
وفد طلابي من الجامعات التركية يزور صيدا البزري يُهنئ بعيد الأضحى ويستقبل المهنئين أول وثاني أيام العيد مطلوب فورا للعمل في صيدا مندوب تسويق ومبيعات أسامة سعد على تويتر: الحركة الشعبية خيار الضرورة اللواء أبو عرب يستقبل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي - صورتان دعوة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد الشهداء - صيدا حفل توزيع الجوائز على المشاركين في الدورة الصيفية في خلية مسجد كترمايا - 9 صور المفتي سوسان هنأ بالأضحى ويؤدي صلاة العيد في جامع بهاء الدين الحريري ويتقبل التهاني في اليوم الأول حتى الظهر حزب الله إستقبل وفد المبادرة الشعبية الفلسطينية - 5 صور ناصيف عيسى في مهرجان ذكرى الانتصار على العدو الصهيوني: حركة المقاومة لن تتوقف إلا باستكمال التحرير وتحقيق النصر - 15 صورة كيتي... أصغر شخص يخضع لعملية زراعة وجه في أميركا التعبئة التربوية لحزب الله تكرم الطلاب الناجحين بالشهادة الرسمية باحتفال في الغازية برعاية النائب رعد - 33 صورة قصة زوجين حوصرا بكهف بارد فأحرقا شعرهما ليتدفأا لدغات النحل في مصر لعلاج خشونة المفاصل وأمراض الكبد + فيديو شعبة المعلومات أوقفت متهما أقدم على أكثر من 10 عمليات سرقة من داخل سيارات وفد من حركة فتح يزور عنتر سلامة للإطمئنان على صحته شعلة ناشط ولجنة أهالي حي حطين ينظمان مقهى حوارياً شبابياً بعنوان: إطلاق النار العشوائي والعبثي - 13 صورة الأهرامات تتصدر قائمة العجائب السبعة لمصر القديمة معهد برقايل الرسمي احتفل بتخريج طلاب ال 2018 برعاية يونس - 5 صور مخلوق غامض يظهر على أحد سواحل روسيا - 3 صور
جمعية رعاية اليتيم في صيدا تعلن عن بدء التسجيل في إختصاص التربية المختصة
معهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonnaمزرعة وادي الضيعة للأغنام تعلن عن بدء استقبال حجز أضحياتكم لعيد الأضحى المباركللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

خطر عين الحلوة يتصاعد... من يسعى إلى توتير أمنه وتفجيره؟!

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 12 شباط 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

وسط الملفات السياسية والأمنية الساخنة في ​لبنان​ والمنطقة والتي تبدأ بدفاع لبنان عن حقه في استخراج ​النفط والغاز​ بعد توقيع العقود مع الشركات الاجنبية، مرورا بالاعتراض اللبناني على القرار الاسرائيلي بناء الجدار الفاصل على الحدود الدولية وفي نقاط متحفظ عليها، الى الاصرار على اجراء ​الانتخابات النيابية​ في 6 أيار المقبل بعد فتح باب الترشيح رسميا والاستعداد اداريا، وصولا الى الهجوم الاسرائيلي على ​سوريا​ وإسقاط طائرة F16، وما رافقها من غارات وتهديد ووعيد وتوتير على الحدود الجنوبية، قفز الملف الفلسطيني في لبنان الى واجهة الاحداث مجددا من بوابة ​عين الحلوة​ ومن عنوانه الأمني، بعد الاشتباك الذي وقع بين عناصر من حركة "فتح" و"ناشطين اسلاميين" تضاربت الروايات حول أسبابه الحقيقية.

الاشتباك التي سارعت ​القوى الفلسطينية​ الوطنية منها والاسلامية الى تطويقه ومنع امتداده، نجحت في ذلك، غير انه ترك ندوبا كبيرة مع سقوط قتيل مدني هو نجل المسؤول الاعلامي في "الحركة الاسلامية المجاهدة" بسام المقدح، الشاب عبد الرحيم (22 عاما) عن طريق الخطأ برصاصة خرقت صدره لجهة القلب اثناء تواجده في منزله مع عائلته، اضافة الى جريحين وأضرار مادية في الممتلكات، وكشف في الوقت نفسه عن هشاشة الوضع الامني في عاصمة الجنوب، القابل للانفجار مجددا عند أي حادث أمني.

وتؤكد أوساط فلسطينية مسؤولة لـ"النشرة"، ان الأخطر في قراءة "الاشكال" الذي سرعان ما تطور الى "اشتباك مسلح"، على الرغم من وصفه بـ"الفردي" انه جاء في سياق مخاوف فلسطينية متزايدة من توتير أمني مقصود يعيد خلط الاوراق في المخيم من جهة، ويحرف الانظار والاهتمام عن متابعة التطورات السياسية المتسارعة لمواجهة المخطط "الاميركي-الدولي" في تصفية ​القضية الفلسطينية​ وإنهاء عمل وكالة "الاونروا" من جهة أخرى، ما يستدعي إستنفارا سياسيا فلسطينيا مجددا لتحصين استقراره، ومنع وقوع أي إقتتال أو فتنة في هذه المرحلة الدقيقة وخاصة على ابواب الانتخابات النيابية اللبنانية.

لا تبالغ الأوساط، في قراءة الحادث الأمني بأبعاده المختلفة، في مقاربة بين متضررين من النجاح في ترسيخ الاستقرار داخل المخيم منذ أشهر، مع إستمرار العمل على تفكيك قضية المطلوبين التي كانت تشكل "قنبلة موقوتة" قابلة للانفجار في وجه التنسيق الفلسطيني الداخلي حينا والفلسطيني اللبناني حينا آخر، ومع الاستعداد لبدء عملية اعادة اعمار "حي الطيرة" والاحياء المجاورة، وتاليا سحب فتيل التفجير من "القنبلة" الاجتماعية والاقتصادية التي تدحرجت ككرة الثلج غضبا واعتراضا.

وتشدد الأوساط ان ما عزز هذا الاعتقاد هو الحادث الامني الخطير الذي سبق الاشتباك بساعات قليلة، حين القى مجهول قنبلة على خيمة "سوق الخضار"​ وسط المخيم دون أي سبب سوى التوتير، ما أدى الى سقوط جريحين، وتبين أن القنبلة دفاعية وضعت في زجاجة للمزيد من الاذية بعد انفجارها، والهدف منها إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا والجرحى، غير ان العناية الإلهية حالت دون سقوط القنبلة عن الخيمة الى أرضية السوق، ما ادى الى هذا العدد القليل من الاصابات.

وعلى قدر خطورة الحادث الأمني، جاءت إدانة القوى السياسية والإقتصادية والتجارية، التي رأت فيه أبعد من إستهداف أمني فقط، يرقى "مخطط مشبوه" تتكامل جوانبه مع شلّ المرفق التجاري الرئيسي في المخيّم، الذي، بدأ منذ أسابيع قليلة يتعافى من أزمته الخانقة وضيقته، ليخنق المخيم بشقيه الحياتي الخدماتي، الأمني والاجتماعي والاقتصادي معا، كما جاءت دعوة القوى السياسية و"القوة المشتركة" الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها كاملة، سيما وان الحادث تزامن أيضا مع ثلاثة إجتماعات هامة تتعلق بهذه النواحي أولها، يتعلق بالأمن الدوائي والغذائي بين "القوة المشتركة" و"اللجنة الصحية" في مجال المراقبة على الادوية والمواد الغذائية، للحفاظ على الأمن الاجتماعي والغذائي والدوائي، حيث خلص الى توافق لوضع اليات للرقابة والتوعية المجتمعية، وثانيها لاعادة اعمار "حي الطيرة" بين قائد القوة المشتركة العقيد بسام السعد ومدير وكالة "الاونروا" في منطقة صيدا ابراهيم الخطيب ومدير المخيم عبد الناصر السعدي، حيث جرى بحث بمختلف الشؤون الحياتية والخدماتية التي تهم أبناء ​الشعب الفلسطيني​، وخاصة إعادة اعمار المنازل المتضررة بالاحداث الاخيرة وتسهيل دخول مواد الاعمار وازالة العوائق والعقبات امام الجهات المانحة لتقديم العون في مجال الخدمات والاعمار، وثالثها مع لجنة "حي الطيرة"، حيث جرى بحث سبل تسهيل اعادة اعمار المنازل المتضررة وازالة العوائق والعقبات الطارئة والمحافظة على الحد المقبول من الهدوء والاستقرار في الحي.

ومقابل الادانة، شدد قائد "القوة" العقيد السعد، "ان "القوة المشتركة" سوف تضرب "بيد من حديد كل العابثين بأمن أهلنا الاجتماعي والاقتصادي والسياسي بعد أن تجاوز الاعتداء كل الحدود والمعايير الوطنية والشرعية والاخلاقية"، بينما رفض المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي أي عمل ضد "القوّة المشتركة" في المخيم والتي هي محل إجماع كل الفصائل الفلسطينية، وبينهما دعا منسق العلاقات الخارجية في "​حركة الجهاد الإسلامي​" في لبنان شكيب العينا، الى ضرورة حفظ الاستقرار والأمن في المخيّمات كافة، ولا سيما في ​مخيم عين الحلوة​، وعلى أهمية استمرار الجهود لتوفير أفضل العلاقات بين ​المخيمات الفلسطينية​ في لبنان ومحيطها ومع ​الشعب اللبناني​ الشقيق.

خلاصة القول، عين الحلوة اليوم تحت عين المجهر الدولي، وكل حدث امني فيه قد يستغل لاستدارج القوى الى اقتتال داخلي او فتنة، ستؤدّي بطريقة غير مباشرة الى تنفيذ ما يخطط في الكواليس الدولية لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة، وعندها لن ينفع الندم. 

@ المصدر/ موقع النشرة

 

دلالات / المصدر: موقع النشرة
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 855621464
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي