وظائف صيدا سيتي
البرنامج التدريبي المجاني 542 .. فرصتك لاجتياز خط الوصول
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
العثور على جثة طفل حديث الولادة في حاوية في بعلبك اعتصام لناشطين أمام قصر العدل تزامنا مع انعقاد جلسة استجواب المتهم بقتل زوجته معطي للقطنيات لانجري - بيجامات - بياضات منزلية في شارع الحاج حافظ - 20 صورة طلاب تمريض ينقذون مدربهم باستخدام تقنيات تعلموها منه اللغة الأم تعود إلى بريقها في حفلاً للإلقاء والتعبير في مدارس الإيمان - 55 صورة طفل مصري كتب على فيسبوك أنه سينتحر.. ونفذ بعد يومين - صورتان حزب الله إفتتح المرحلة الأولى من التلاوة القرآنية المسجدية بأمسية قرآنية في حارة صيدا - 4 صور المر يدعو إلى انتخاب رئيس لمجلس النواب عند الثانية عشرة من ظهر يوم غد الطقس اليوم غائم مع ارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها الموسمية مشاهد مرعبة من الثوران الكبير.. حمم النار تصل المحيط + فيديو إخماد حريق أعشاب وحقل قصب في كفرشحام العقيبة كسروان الشهاب: إستيقظوا يا مسلمون.. الأقصى يناديكم؟! مطعم في نيويورك يقدم أجنحة دجاج مطلية بذهب عيار 24 قيراطًا + فيديو أهالي طلاب الليسيه الكبرى اعتصموا مع نديم الجميل وطالوزيان احتجاجا على استمرار توقف الدروس رئاسة الجمهورية: الرئيس عون طلب من الحكومة الإستمرار في تصريف الأعمال أهالي طلاب الليسيه الفرنسية في حبوش ينفذون اعتصاما رفضا لاستمرار إضراب الأساتذة الرئيس الفلسطيني يعاني من التهاب رئوي ويتماثل للشفاء سيارة تتحدى طائرة.. كيف سحبت بوينغ 787 الضخمة؟ + فيديو عروس تنفذ مقلبا مرعبا في عريسها + فيديو صدمة وذهول بعد تحول السماء إلى اللون الأحمر في مدينة عراقية! + فيديو
فرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صور
محطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارصيامك شهي ومقبول مع مطعم مندي النعيمي في صيدا - عروض خاصة من أشهى الوجبات طيلة شهر رمضان المباركشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: الإبن البار في حلقتها الثالثة ...

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 02 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 1401 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان : 

... وناديتها برمق الذي يستجدي أنفاسه بعد طول انتظار : " أمي! ياااااا ملاكي الغافي بين جفون الحياة وأمواج من السّحب ! من اليوم فصاعداً لن أدعك حبيسة المشغل وآلة صمّاء سرقت سنين عمرك كلمح بالبصر! أمي ! لكم قتلني ذلك المشهد وأنت تتوسّدين ماكينة الخياطة بعد عناء من التعب ... فلا أريد أن تدوسك عجلات السنين وتواريك في الحُجب ... فمن الغد سأبدأ البحث عن عمل لا يتضارب مع دوامي في الجامعة يكون سنداً لنا وعوناً وحصناً بوجه ما تُخفيه لنا الأيّام في طيّ الأفق ... أتوسّل إليك يا أمّي أن لا ترفضي طلبي وتساعديني على تحقيق هذا الحلُم كي أحظى بشرف خدمتك ولا أراك تنطفئين كضوء قنديل حبسته زجاجة بين دُخان العتمة وفتيل يتغذّى من زيته الذي نضب !!! ...." وهكذا ؛ وبدمعة حرقَت وجنتي لتُطفئ النار من داخلي رضَخَت لطلبي على شرط أن أدعها فقط وخلال سنوات دراستي الجامعية تعمل ومن داخل المنزل في حياكة بعض الكنزات الصوفيّة دون أن تحتكم لمعمل أو لمدير أو لدوام أو أمر قد قُدر... فقط تحتكم لمزاجها ولراحتها كي تبقى بصمَتُها الذهبية توجّه حياتنا كسفينة يقودها ربّان يقهر الأنواء ويوقظ الخفر ... حينها بدأتُ أشعر بكياني وأنا أقبّل يديها قبل نومها وأطلبُ منها الرّضا وأختلسُ النظر إليها ليلاً كي أُطمئن نفسي أنها تهنأ بسُهادها بفيء الراحة والدّفء وتحت سقف منزل متواضع يتغنّى صدقاً وحبّاً بعيداً عن كلّ كدَر... وفي الصّباح الباكر أستيقظ على نبرات صوتها الشجيّ الذي يصدح طيبةً وحناناً فتقف الطيور على شبّاكنا لتستنسخ من شدوها تغريدةً أو ترنيمةً أو أنشودةً  خُطّت كلماتها في صفحات الكتب .... وبفضل الله تعالى لم أتوانَ يوماً عن متابعة دراستي والتوفيق بينها وبين عملي المسائي مع حرصي التام على الإعتناء بها على مرّ الأياّم مع إجابة للطلب ... وجاريتُ الأيّام بحلوها ومرّها ... تبتسم في وجهي حيناً وتصفعُني بشوكها أحياناً أخرى ... بكيتُ في خلوتي كثيراً ولكن بين أحضان أليفتي طرّزتُ من قطرات دمي قلباً يبتسم ... إلاّ أنني وبين يديها كنتُ أشهد مستقبلي بعين النّسر ... النّسر الذي ينقض على الصعوبات كفريسة يمتطيها كل من غلب ... وكنتُ إذا ما تآمرعليّ جُهد الدّراسة مع نير العمل طلبتُ منها ان أستلقي إلى جانبها كي اغفو على قصصها التي كانت ترويها لي عندما كنتُ طفلاً صغيراً لا يهوى سوى اللعب ... فأستمدّ من لمستها الناعمة الحريرية طاقتي وأستنهض بها همّتي وأهوى بجوارها ركوب الأمواج ومصارعة الخطر...

... وذات مساء وبينما كنتُ عائداً ادراجي استوقفتني الخالة " أم ياسر " لتُخبرني أنّ والدتي الحبيبة قد زلّت قدمها وتعرّضت لكسر في ساقها الأيمن الأمر الذي يحتّم عليها أن تبقى بلا حراك مدّةً من الزمن مما يستلزم أن يقوم أحد ما على خدمتها إلى أن تتماثل للشفاء ... وحينما عاتبتها كيف لا تتصل بي لأكون إلى جانب أمّي كي لا يستفرد بها الألم ! أجابتني أن أمي الحبيبة هي التي أصرّت على ذلك كي لا يصيبني نصَب أو ينالُ مني الغضب ... دخلتُ المنزل منفطر القلب أمشي ودقّات قلبي تقرع كالطبول خوفاً من أن أرى دمعتها أو اسمع أنينها الذي يستجدي الراحة من قلب الوجع ... ما كدتُ أدخل غرفتها حتى تهلل وجهها بابتسامة ملؤها الشوق والحمد والأمل وكأنّ شيئاً لم يكن ... وكل هذا كي لا تدع القلق يأخذ مني جانبا ويُصب ... ولازمتُها إلى أن استردّت عافيتها بعدما حصلتُ على إجازة من العمل ... وبفضل الله تعالى كنتُ كل ليلة أستيقظ على نفحات دعائها تُنير ظلمة ليلي وتمحو عن نفسي الرّان والغمّة والخوف من كل أمر عسر ... وعانقتُ الظروف بصبري وبرّي لوالدتي أسترشد برضاها النور وانتظامي في عملي ودراستي إلى أن تخرّجتُ من الجامعة بامتياز مع مرتبة الشرف ... ويوم تخرّجي أهديتها نجاحي وافتخرتُ بها على مسمع ومرأى كل من حضر ... وأخبرتهم قصّتي ! قصّة الولد اليتيم الذي ارتوى من حضن أمّه الخلق والفضيلة وكلّ ما زكّى سُمعته بين البشر ...ومن جنى يديها وحياكتها نمَوتُ وكبرتُ وارتدتُ المدارس وتخرّجتُ من الجامعة وشعرتُ أنّي أسعد وأغنى إنسان وكأنّي أمشي بين قطرات المطر !!! ويااااااا لفرحتها حين تقدّمتُ باتجاهها وانحنيتُ أمامها أقبّل يديها متوجّهاً بخطابي إلى الحضور وأنا أقول : " هذه أمّي ! أجمل أيقونة أهداني إيّاها القدر ! " ... وعلا التصفيق المكان وكأنّ الجميع يهنئوني في تلك الليلة التي جمعت الشمس بقربي وأضاء فيها القمر " ... وبينما أنا في غمرة من السعادة أُمسك بيد امي وأقف إلى جانبها وإذ برجل ......

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة من : " الإبن البار ".

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 842158043
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي