وظائف صيدا سيتي
مبارك افتتاح محل عطارة الملكة في وادي الزينة بإدارة الشيخ عبد الكريم هاني علوه - 33 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
دعوة لحضور محاضرة حول أمراض القلب والشرايين: الوقاية وسبل العلاج، مع الدكتور صبحي الددا العلامة النابلسي يستقبل المهنئين بعيد الفطر السعيد - 55 صورة الأكاديمية الدولية تختتم سلسلة دورات في مجال الصحة النفسية - 66 صورة بدعوة من سفارة الصين ورئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي العبد الله: وفد لبناني يزور الصين للمشاركة في مؤتمر تربوي - 3 صور العلامة النابلسي يستقبل السفير الإيراني - صورتان مطلوب تقني كهرباء للعمل في شركة الكترا لهندسة الكهرباء وأنظمة الحماية في صيدا للبيع شقتان مع حديقتين في الشرحبيل اللواء إبراهيم يعالج ملفات ساخنة في عطلة العيد: انتهاء تدقيق الأسماء بملف التجنيس نهاية الأسبوع للبيع شقة سكنية مطلة على الجبل والبحر في بقسطا (الشرحبيل) - مشروع Residence 602 البوابات الإلكترونية تزال اليوم؟ بالفيديو.. في صيدا...إدفع بدل اشتراك مياه من دون أن تدفع أسبوع خطير: حل أم إنحلال حكومي؟ ما أنزل الله بها من سلطان! تكريم الفائزين بمسابقة رمضان القرآنية في عين الحلوة - 6 صور عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار وPEUGEOT ابتداء من 11,900 دولار 5 نصائح لتجنب كثرة التبول ليلا الشيخ ماهر حمود يستقبل النائب ابراهيم عازار‎ - صورتان 10 نصائح لتنظيف الأرائك لاستقبال العيد مُسكّن آلام باستخدام الواقع الافتراضي وبدون أي أدوية! اعرف عوامل الخطر الوراثية لديك.. لكي تغير نمط حياتك
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارفرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صورDonnaبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Ballet

اعتداء إسرائيلي وسط عمّان... والقاتل يعود إلى تل أبيب

فلسطينيات - الثلاثاء 25 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 412 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

جريمة جديدة يقع ضحاياها أردنيون، لكن بما أن القاتل إسرائيلي، فآخر المنى هو أن تتحقق العدالة. يزيد الطين بلة تضارب الروايات، في حين أن الرواية الأسهل على تل أبيب القول إن حارس سفارتها في عمّان تعرض لمحاولة طعن تشبه مثيلاتها في فلسطين، فدافع عن نفسه لقتل الطاعن... و«بالخطأ»، قتل طبيباً يقطن في المكان!

عمان ــ الأخبار
لم يكن مساء أول من أمس (الأحد) ليمرّ على نحو اعتيادي في محيط السفارة الإسرائيلية لدى العاصمة الأردنية عمان، فقد عكّر إطلاق الرصاص صفو الهدوء الحذر الذي كان يشهده محيط السفارة. وما إن أزيلت غمام الأخبار المتضاربة، حتى تبين سقوط شهيدين أردنيين، وإصابة إسرائيلي، مع نذر أزمة دبلوماسية قد تلوح في الأفق، رغم أن كثيرين يستبعدون موقفاً أردنياً «حازماً».

لكن ما يحرج كلاً من القصر والحكومة، وخاصة بعد حادثة إدانة جندي في الجيش لإطلاقه النار على جنود أميركيين رغم عمله بـ«قواعد الاشتباك»، والآن الوضع المشتعل في المسجد الأقصى الذي من المفترض أن «المملكة وصية عليه»، هو أن الحادثة وقعت على الأرض الأردنية بعيداً عن مناطق نفوذ الأعراف الدبلوماسية التي تعتبر حرم السفارة أرضاً تابعة للدولة التي تمثلها، ما يعني بعبارة أخرى: إن الجريمة وقعت على أرض أردنية، ويجب أن تخضع للقانون الأردني.
وفي ظل التعنت الإسرائيلي، قرّر ذوو الشاب محمد الجواودة، وهو أحد الشهيدين، تسلّم جثته لدفنها اليوم (الثلاثاء)، والعمل بإجراءات التشییع، وذلك عقب اجتماع عقدته عشائر الدوايمة في ديوان القبيلة لبحث قرار تسلّم الجثة. أما الحكومة الإسرائيلية، فرفضت فكرة تسليم الحارس الذي أطلق النار لعمان، علماً بأنه بقي داخل السفارة منذ وقوع الحادثة أول من أمس، كما رفضت طلب الأردن التحقيق مع الحارس تحت ذريعة أنه دافع عن نفسه أمام عملية طعن، وأن معاهدة فيينا تمنح حراس السفارات حصانة من الاستجواب.

وكان الجواودة قد فارق الحیاة فور تلقیه رصاصتین في كتفه من سلاح مساعد مدير الأمن في مجمع السفارة الإسرائيلية عقب خلاف وقع بینهما أثناء إقدام الشاب على تبديل أثاث في المجمع، وفق الرواية الشائعة حتى الآن. وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية، إن ملخص الحادث أن أحد حراس السفارة أطلق النار باتجاه أردنيين اثنين فقتلا على الفور بعد محاولة أحدهما طعنه، فيما أصيب الحارس بجراح طفيفة. والتقارير نفسها تقول إن الحارس استهدف الجواودة، لكن القتيل الثاني (طبيب أردني) قتل «عن طريق الخطأ».
وتوقعت مصادر إعلامية كذلك إجراء اتصالات مباشرة بين الملك عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة لتخفیف التوتر، علماً بأن أياً من الطرفين لم يعلن إجراءات شديدة أو يقطع الاتصالات، لكن تأكد حتى الآن أن الحكومة الأردنية منعت سفر حارس السفارة الإسرائیلیة إلى تل أبیب.
ووفق موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن نتنياهو أجرى اتصالاً مع السفيرة الإسرائيلية لدى عمان، وكذلك حادَث الحارس هاتفياً، واعداً إياه بـ«إعادته إلى البلاد»، مؤكداً في الوقت نفسه أن سفيرته تدير الأزمة بـ«كفاءة». كما قالت الصحيفة إن نتنياهو أوفد «شخصية أمنية رفيعة» إلى عمان لحل المشكلة، مشيراً إلى اتصالات تجرى على كل المستويات السياسية والأمنية في المملكة. وكذلك شارك السفير الأردني لدى تل أبيب في اجتماع مع وزارة الخارجية الإسرائيلية للبحث في الشأن نفسه.
في هذا الوقت، قال مصدر أمني أردني لـ«الأخبار»، إن من المقرر «اتخاذ إجراءات دبلوماسیة في حال إصرار إسرائیل على موقفها بمنع التحقیق مع الحارس»، مضيفاً أن السلطات «تتواصل مع الإسرائيليين» في هذا الشأن، لكن «دون قرار بالتصعيد» حتى اللحظة.
أما الرواية الرسمية، فاقتصرت على بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في مديرية الأمن العام قال إن «غرف العمليات الرئيسية تلقت نبأ بحدوث إطلاق نار داخل مبنى سكني مستخدم من السفارة الإسرائيلية وفي نطاق مجمعها»، وأضاف: «من التحقيقات الأولية، تبين إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم إسرائيلي الجنسية، وتم إسعافهم، وما لبث أحد الأردنيين أن فارق الحياة متأثراً بعيار ناري أصابه»، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى أن «المواطنين الأردنيين دخلا المبنى السكني قبل الحادثة بحكم عملهما بمهنة النجارة».
يعقّب الأمين العام لـ«الحزب الوطني الدستوري» أحمد الشناق، بالقول إن «من السهل على الاحتلال أن يحيل الحادثة إلى محاولة اغتيال، وهو يدرك سهولة ربط حبال الحدث الأمني بعضه ببعض ليصل إلى المسجد الأقصى وإرهاب الاحتلال، وخاصة أن الحادثة وقعت وسط أجواء توتر افتعلها احتلال يريد الاستيلاء على قبلة المسلمين الأولى». ويرى الشناق أن من واجب الحكومة أن تكون «حزاماً واقياً للرأي العام الأردني حول أي حدث بذكر التفاصيل والحقائق كما هي»، مشيراً إلى أن المتوافر الآن من تصريحات متناقضة يصنع مزيداً من الروايات. وتابع: «على وزير الإعلام الخروج من دون الاختباء وراء جهاز الأمن ليروي الرواية كلها بتماسك وبقصة قابلة للتصديق، فليس مقبولاً أن يبقى المواطن الأردني ضحية دائماً أكان قاتلاً أم مقتولاً».
إلى ذلك، طالبت «لجنة أهالي الأسرى والمفقودين الأردنيين»، أمس، الحكومة الأردنية بمنع تسليم حارس السفارة الإسرائيلية إلا في «إطار صفقة تبادل تشمل الإفراج عن الأسرى الأردنيين». وطالبت اللجنة في بيان، بـ«ضرورة محاسبة قاتل المواطنين الأردنيين في محيط سفارة الاحتلال... واستغلال الحدث في ضمان حرية الأسرى الأردنيين (البالغ عددهم 23) والكشف عن مصير المفقودين الأردنيين (البالغ عددهم 30)».

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846383931
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي