تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
ريَح راسك واتصل فينا: صيانة كافة مكنات التصوير والطباعة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
صبحية وترويقة في مطعم عسل على أنغام العود السبت 25 تشرين الثاني 2017 بحضور الممثلة دعد رزق مبارك افتتاح Serhan Travel & Tourism في صيدا - 3 صور عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين اللجان الشعبية تلتقي جمعية أطباء بلا حدود في عين الحلوة - صورتان السعودي إستقبل السفير الفرنسي الجديد وحمله رسالة شكر لجهود فرنسا ورئيسها - صورتان سفير فرنسا التقى الحريري وزار ثانوية حسام الدين الحريري وتفقد المركز الفرنسي - 15 صورة صوتو للمخترع اللبناني فؤاد مقصود الحريري رعت والسعودي برنامج لبنان وطن المعرفة وأطلقت والسفير الفرنسي العد التنازلي لمئوية لبنان الكبير - 23 صورة حزب الله استقبل لجنة حي الطيرة بمخيم عين الحلوة - 3 صور إلغاء المسيرة الكشفية بسبب الأحوال الجوية - 4 صور الأمطار في صيدا تخرق المد الصيفي.. وآمال «بشتاء لبناني تقليدي مطبعة الرموز .. جميع أنواع المطبوعات والأختام وحفر اللايزر وكروت الأعراس والدروع والتصاميم البزي يُبارك للبنانيين بالاستقلال ويدعو لتكريم شهداء الاستقلال من أبناء المدينة الإعلامي فراس حاطوم في LIU: إستخدام القضايا المطروحة وتأثيرها على الرأي العام - 15 صورة النابلسي أبرق معزياً بضحايا الزلزال الذي وقع في منطقة كرمانشاه في إيران للبيع شقة جديدة جاهزة للسكن في كفرجرة - مشاريع الدندشلي - 8 صور المقدح: مخيم عين الحلوة لن يكون منطلقا لاستهداف مسيرة السلم الأهلي أسامة سعد: قرارات الجامعة العربية تعبر عن الحكام والأنظمة لا عن الشعوب العربية السفير الفرنسي التقى الحريري في مجدليون في مستهل جولة صيداوية - 5 صور كيف نفتتح بالأفكار عصرا جديدا - 15 صورة بدلة عسكرية تكسو المقاعد الدراسية في مدارس الإيمان يوم وطني بإمتياز عاشه طلاب الإيمان - 84 صورة دار الفتوى: ذكرى المولد النبوي الخميس في 30 ت2 توقف حركة الملاحة في مرفأ صيدا ورشة عمل عن الضريبة على القيمة المضافة في الجامعة اللبنانية الدولية فرع صيدا - 8 صور بلدية بقسطا عملت على إعادة فتح طريق الشرحبيل بعد إغلاقها نتيجة إنهيار التربة - 7 صور إبراهيم مزهر يغرس أرزة لبنان في باريس - 5 صور
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةSaida Country Club / قياس 100-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!Donna
4B Academy Arts

هنادي العاكوم البابا: حكاية الإبن البار في حلقتها الأولى

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 18 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 1186 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

.... وبنظرة جمحت عبر الزمن تستلهم منه عبق الماضي ... وروح الماضي ... وذكريات الماضي ... وحضن الماضي الحاضر...  تستجدي منه الحنين بدمعة رقراقة كتبت فوق سطورها بحبر سرّيّ شفّاف كلمات سحريّة فوّاحة عطريّة تبث شذاها في كل مكان لتتصدّر بأجمل عنوان : " إليك أمي " .

من هنا بدأت حكايته لتنسكب عباراته كقطرات النّدى التي تُحيي وتؤنس الأديم بعد ظلمة ووحشة ليل طويل : " ... منذ أن كنت طفلاً صغيراً إغترفتُ البرّ من محبة والدي لجدّتي التي تجسّدت سلوكاً وعملاً وإحساناً ؛ لطالما كنت أراه يتأمّلها أثناء نومها يغازلها بنظراته التي تقطر حبّاً وأملاً بلقاء صباحيّ قريب ... يُقبّل يديها ووجنتيها كلّ صباح ويُصلح لها هندامها ثمّ ينتظرها كي تُنهي طعامها ليُفارقها متوجّهاً الى عمله وهو مطمئن القلب متنعّماً برضاها وبكلامها الجميل متطبّعاً بابتسامتها المُشرقة التي كانت تُضيء نهاره وتمدّه بالطاقة فيُجاري صعوبات عمله باستبسال وبنمق جديد ...

ياااااه ! رحم الله تعالى والدي الذي أنار لي ببرّه لجدتي عتمة الطريق ممّا جعلني أغار على أمّي وأعمل على راحتها منذ أن كنتُ ولداً صغيراً وخصوصاً بعد أن تُوفّي والدي ليحظى بقرب من كانت له الحبيب والصديق !.

يوماً بعد يوم كنت ألعق العسل من العلقم الذي تجرّعته أمّي لتراني أمام عينيها إبناً رشيدا! آآآآآآآه كم جاورَت الدّمع وتغذّت من ضعفها لتقهر خوفها بأمل بهيج !!!!! إلى أن .... إلى أن جاء دوري وأزفت الآزفة لأسير على خُطى والدي وأثره السّديد لأبرّ أمي وخصوصاً بعد أن خانتها الأيام وسرقت عافيتها ليغزوها السّقم ويُعانقها بألم استوطن جسدها ينقُرعظامها مخلّفاً فيها دويّاً كالصّرير ...  أمي ! ذلك الكائن الذي ألفى نفسه بعد فراق الحبيب يتيماً ... وحيداً ... تخلّى عنه الصّديق والقريب كي لا يتوجّه إليهم بسؤال أو مشورة أو يطلب منهم معونةً ولو كانت شيئاً زهيد ... أمي ذلك اليراع الذي تستسلم للمسته الجروح فتبرأ وتستكين !!! أمي !ثمّ أمي !ثمّ أمي !

ولكن كيف ومتى بدأت مسيرتي في الحياة لأكون جديراً ببرّها وطاعتها وبنوّتها ؟  

مسيرتي بدأت يوم توفي والدي وأنا ابن تسع سنوات ... حينها امتلأ البيت بالمُعزين رجالاً ونساءً يرون دموع الغالية تتدفق كسيل عارم فوق وجنتيها يطلبون منها أن تحتسب أمرها لله تعالى فعسى أن يكون ولدها خير خلف لخير سلف ... كلام يردده الجميع لمواساة المكلوم ولكنهم لا يعلمون ماذا يجيش في خُلده من أسى وصوت مخنووووق بآآآآآه لو أُطلق لها العنان لتفجّر منها كل بركان .... إلى أن جاء اليوم الذي بتّ فيه في حضن والدتي وحيداً يجاورني أبي بحنوّها عليّ لتكون لي أباً وأمّاً في آن معاً ... وذات ليلة احتضنتني بقوة بعدما أسدل الليل خيوطه والتحف الكون بدثاره هامسةً في أذني : " يا بُنيّ ! منذ الآن فصاعداً انت عُكازي الذي أتوكأ عليه وأملي الذي

أمسك به وأسعى إليه ... لن أُخفي عليك ؛ نحن في ضائقة ماليّة ولكنّها ستكون مؤقتة بإذن الله ؛ فمن الغد سأبدأ العمل في معمل لنسج الثياب وبيعها وبفضل الله لن ينقصك شيء ولكنّي أتمنى عليك يا فلذة كبدي أن تنتظم في دراستك بجدّ وفلاح وكل مُناي أن تُكمل دراستك وأراك تتخرّج من الجامعة وأنت في أحسن حال ! " ..... في تلك اللحظة شعرتُ أنّي أغنى مخلوق في هذه الدنيا لأنّ الله سبحانه أكرمني بأمي ! وأنه من واجبي أن أكون محلّ ثقتها ومصدر عزّ وفخر لها في المستقبل ... وقبل أن أخلد الى النوم سألتها : " أمي ! أأنت راضية عليّ ؟ " أجابتني بعينيها اللتين تلمعان دفئاً وحناناً : " من كل قلبي يا سلوتي ومُناي " !...

ومرّت السّنون حاملةً في جعبتها الكثير الكثير .... لقد كَبر الصغير وأنهى مرحلته الإبتدائية ليكون سبباً في أوّل دمعة فرح تذرفها والدته بعد عناء السنين ... دمعة أيقظت في ملامحها الإبتسامة بعد أن غيّبها الحزن ونأى بها عن عيون الجميع !!! يومها أدركتُ وأيقنت أنّ سعادة أمّي مسؤولية تقع على كاهلي أنا بل هي أمانة في عنقي الى أن يلقاني الرّدى ...

وتوالت الأيام تؤازر بعضها لتفاجئنا بكل جديد ... وذات مساء اخترق صمتنا صوت غريب !!! ...

والى اللقاء في الحلقة القادمة من : " الإبن البار " .


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 814317111
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي