تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
مبارك افتتاح BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
مبارك افتتاح BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة صبحية وترويقة في مطعم عسل على أنغام العود السبت 25 تشرين الثاني 2017 بحضور الممثلة دعد رزق مبارك افتتاح Serhan Travel & Tourism في صيدا - 3 صور عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين تهنئة بالإستقلال من كشافة الجراح في الجنوب برئاسة القائد سهيل الددا - 18 صورة أسامة سعد على تويتر: كوارث على طول الشاطئ الجنوبي لمدينة صيدا‎ فوز طالبات مركز الرحمة بالمرتبة الثانية على صعيد مدارس صيدا في مسابقة صحتك بتجمعنا - 9 صور مفقود محفظة جيب بداخلها هوية ووثائق مهمة في صيدا باسم: حسن لبيب حسنا مشاهد من معرض الاستقلال لطلاب مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار في خان الافرنج - 31 صورة رابطة آل البابا الثقافية والاجتماعية تزور مركز الجماعة الإسلامية في صيدا - 9 صور الأمن الوطني يقيم مأدبة غداء عن روح الشهيد الرمز ياسر عرفات في الذكرى 13 لاستشهاده - 5 صور " ليسيه سان نيقولا" - عين المير احتفلت بالإستقلال بحضور ممثل قائد الجيش - 8 صور المعني - صيدا كرم البطلين محمد ومصطفى السقا بعد اختيارهما من قبل اتحاد المصارعة لتمثيل لبنان في كأس الشهيد في طهران في 28 الجاري - 3 صور لجنتا صديقات رعاية اليتيم تقيم حدثاً خيرياً دعماً لأطفال التوحد - 16 صورة نانسي سليم تكتب احتفالا باستقلال لبنان وعودة الرئيس الحريري طعن شاب بالسكين في رقبته في منطقة تعمير عين الحلوة جريح بانقلاب سيارة على الأوتوستراد الشرقي في صيدا غرين إيريا الدولية والإنقاذ البحري (الجية) ينقذان سلحفاة بحرية في الرميلة - صورتان من قلب الجنوب وعاصمته صيدا الى بيت الوسط لملاقاة كل الوطن: الحريري جبلنا العالي للبيع أو للإيجار شقة مطلة خلف نادي الضباط في صيدا الكشاف العربي وضع أكاليل زهور على أضرحة رجال الاستقلال - 4 صور وفيق زنتوت: هذا حقيقة ما حصل قبل استقالة الحريري .. وهكذا تمت الاستقالة المستقبل صيدا والجنوب يشارك في اللقاء الشعبي للرئيس سعد الحريري في بيروت - 10 صور حملة تبرع بالدم يقيمها مستشفى حمود مركز طبي جامعي بالتعاون مع جمعية DSC‎ الشيخ حبلي مهنئاً بعيد الإستقلال: السيادة الوطنية تبقى منقوصة بظل إستمرار إنتهاكات العدو الصهيوني بدء تجمع مناصري الحريري في صيدا
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةDonnaللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةSaida Country Club / قياس 100-200
4B Academy Arts

دراسات تكشف أسرار التعليقات في الإنترنت والسوشيال ميديا

منوعات صيدا سيتي - الإثنين 17 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 275 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ العربية.نت: 

لماذا يبدو الناس في أقسام التعليقات بـ مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنهم يعرفون كل شيء ولديهم القناعة بأنهم يدركون الأفضل والصحيح، أكثر من الآخرين. وكأن هذا الجزء من المواقع هو الأكثر ظلامية وبرودة في الإنترنت عامة.

وليس من قبيل الأخبار العاجلة، القول بأن هذه الأقسام مليئة بالتعليقات التي تعكس التحامل والأشياء الغريبة، وربما الإهانات المباشرة لـ الصحافيين إذا ما كان الموضوع يتعلق بخبر منشور يعلق عليه القراء، والأقل أن يقال "هل هذا خبر؟".

ويقوم بعض الناس بعمل الإشارات "التاغات" إلى الذين يشاركونهم الهوس بالأخبار التي تخلق نوعاً من التعويض النفسي، مع عدم إغفال الإيموجيات الموحية ذات الوجوه الغريبة.

ومع ذلك فثمة شعور لدى الغالبية من هؤلاء أنهم يعرفون تفاصيل القصة وخباياها أكثر من أي شخص آخر، بما في ذلك من كتبها أو ربما الذين صنعوها.

شعور بالأفضلية

كتبت المحررة، نيكول مورلي، بصحيفة مترو البريطانية عن الظاهرة المتعلقة بسوء استخدام التعليقات في الإنترنت والسوشيال ميديا، تحت عنوان "لماذا الناس في أقسام التعليقات مقتنعون بأنهم الأفضل؟".

وتوضح أنه في بعض الأحيان فإن المحتوى الذي يتم التعليق عليه من الشخص يكون له علاقة بمجاله أو مهنته وخبرته، ولكن رغم ذلك يبدو المعلق كما لو أنه غير موضوعي.

ويشمل ذلك حتى لو أن الأمر ارتبط بقضايا حساسة معروضة أمام المحاكم، أو قصص مثيرة للاهتمام ذات سرية عالية أو نظريات المؤامرة.

كذلك حتى في بعض الجرائم المعقدة التي ما زالت غامضة ومحيرة منذ سنوات أمام المحققين المفرغين لذلك من المتخصصين، الذين لم يصلوا فيها لأي نتيجة، فهناك من سوف يترك تعليقا باسم مستعار، ليعبر فيه عن امتلاكه الحقيقة الدامغة والنهائية، أي اليقين المطلق من نسخته الخاصة التي لا علاقة لها بسوى خيال الشخص المعين.

السر وراء هذه الظاهرة!

هذه الظاهرة تبدو غريبة ومحيرة، وتحدث في الصحف التابلويد والمدونات والمنشورات العامة، على حد سواء، بغض النظر عن الميل السياسي للشخص أو توجهاته.

ولكشف هذه التصورات أو بعض من الحقائق حول هذه الظاهرة، فقد أجرت المحررة استطلاعاً مع عدد من الأخصائيين النفسيين للتوصل إلى ما وراء ذلك من أسباب نفسية، عن قناعة بعض الناس بأنهم يعرفون أكثر من الصحافيين والشرطة والمحققين ومختلف الخبراء المختصين.

وفي البداية أوضحت الدكتورة إيلينا توروني، وهي متخصصة في علم النفس، أن دوافع الفرد وعواطفه تشكل الطريقة التي ينظر بها إلى وسائل الإعلام التي يتعاطى معها.

وقالت: "عندما يواجه الناس مع قصة معقدة فإنهم يميلون إلى تجربة عواطفهم وخاصة إبداء قلقهم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الغربة في فهم الحالة وإيجاد معنى لما يحدث من أجل التسامح مع حالة عدم اليقين لدى الشخص، الذي يفتقر إلى ما يكفي من الأدلة أوفهم الحقائق التي غالباً ما تسببت في القضية أو القصة".

وتشير: "هذا يبدو أكثر وضوحاً في حالة الأحداث المشحونة عاطفياً مثل اختفاء طفل صغير".

وتذهب الصورة إلى أنه في هذه الحالة بحسب الدكتورة توروني، "فإن الشخص يمضي إلى تطبيق التحليل الخاص به، بممارسة الخطابة أو بدلاً من إظهار أنه لا يفهم أي شيء في الموضوع، يقوم بالانطلاق من هذه الحالة الصفرية إلى محاولة دخول منطقة مريحة، بصناعة منطق خاص للقصة، حيث يكون من الصعب في الغالب العثور على أي شيء".

وهذا يفسر بعض القصص المزعومة، كما حدث مع امرأة كان لديها قناعة بأنها تعرف السر وراء اختفاء سيدة.
وبمزيد من الشرح فإن المسألة يمكن أن تبدأ في التحقق من خلال شخص واحد، يستطيع أن يخلق سردا مختلقا بأن يطلق صفات الشر على طرف معين، ليجعل من الممكن والسهل تفسير أو هضم القصة.

رؤية علم النفس الاجتماعي

تقول الدكتورة توروني: "إن هناك العديد من النظريات في علم النفس الاجتماعي التي تفسر الإدراك الاجتماعي، وكيف ينتج الناس الاستدلالات حول الآخرين".

وتمضي للتوضيح: "الخلاصة أننا نصدق ما نريد أن نصدقه، أو نعتقده بما نريده، وفي هذا الزمن بالتحديد فإننا نتأثر لحد كبير بأسبابنا النفسية الخاصة لمحاولة جعل معنى للحالة أو الأمور التي تبدو مقلقة لنا.. وهذا يجعلنا نتجه لتفسير المعلومات بطريقة متحيزة تستند على معتقداتنا ومشاعرنا".

"وبحسب نظرية التنافر المعرفي، التي تعني أن يحمل الشخصان فكرتين متضادتين تتجاذبانه في اللحظة نفسها، فإنه بمجرد أن نشكّل التصور الأولي عن الأمر فإننا نسعى مباشرة إلى تأكيده بمزيد من المعلومات، التي تؤكد ما نعتقد سلفا أنه الصحيح، وسبب ذلك تجنب التوتر النفسي المتأصل الذي ينتج من رفض الإنسان لأفكار أو معتقدات مغايرة".

"لذلك فإن الرأي العام يتشكل بطريقة سريعة تقوم على محاولة تغطية القلق المهيمن الذي لا تعرف أسبابه أو كيفية التعامل معه، وبمجرد أن يتم تكوين رأي معين أو فكرة يكون من الصعب زحزحتها لاحقا حتى ولو كانت الأدلة التي تشفعها ضعيفة جدا".

الإجهاد النفسي وتصديق ما لا يصدق!

في حين تشرح الدكتورة توروني لماذا يتشبث الناس بالسرد والحكي أو الرغبة في القصّ كآلية للتأقلم تعبر بها الذات عن كينونتها، فهي تشير إلى أن هناك أبحاثاً سابقة حول من هم أكثر الناس عرضة لتأييد النظريات العامة، بدلا من استخلاص النتائج حول الحقائق بمفردهم.

وفي العام الماضي، وجدت دراسة في جامعة أنجليا روسكين أن الناس الذين يعتقدون بنظريات المؤامرة هم أكثر عرضة للمعاناة من الإجهاد النفسي.

وقد حلل البروفسور "فيرين سوامي" العلاقة بين مستويات الإجهاد النفسي لدى المشاركين البالغ عددهم 420 مشاركا، واعتقادهم بنظريات بديلة أو غير مؤكدة في الغالب.

وتشير النتائج إلى أن تعرض الشخص إلى المزيد من الضغوط النفسية يعني ببساطة ارتهانه للنظريات غير المؤكدة.

وقال البروفيسور سوامي، الذي نشرت دراسته في الشخصية والفروقات بين الأفراد: "إن الحالات الإجهادية تزيد الميل إلى التفكير الأقل تحليليا"، مضيفا: "الشخص الذي يعاني من حالة الحياة المجهدة، يبدأ في الانخراط في طريقة معينة من التفكير، مثل رؤية أنماط غير موجودة"، ومن ثم يعمل على تصديقها.. تصديق الأوهام.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 814493868
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي