وظائف صيدا سيتي
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين للبيع شقة كبيرة جاهزة للسكن مع حديقة في منطقة الشرحبيل - 32 صورة دعوة لقراءة الفاتحة على ضريح مصطفى سعد في الذكرى 33 لمحاولة اغتياله دوري أكاديميات صيدا 2018 - فوز أكاديمية النجوم على أكاديمية الشباب العربي - 12 صورة 4 جرحى في حادث سير بين شاحنة وسيارة في الرميلة شمال صيدا إرشادات الدفاع المدني للمواطنين عند اشتداد العاضفة حزب الله استقبل لجنة حي الطيرة بمخيم عين الحلوة - صورتان مخاوف فلسطينية من إنهاء عمل وكالة الأونروا.. ومفوضها يطلق حملة تبرعات عالمية قاتل مثل جريمة قتل زوجته في جدرا إنهيار شرفة مبنى في صور جراء الأمطار الغزيرة والأضرار مادية الرئيس السنيورة يزور ضريح الرئيس جمال عبد الناصر في القاهرة - صورتان للبيع شقق في منطقة الهلالية والشرحبيل (مع مطل رائع لا يحجب) - 8 صور للبيع شقة في منطقة سيروب مع سند أخضر وموقف سيارة - 7 صور الصف المقلوب: في مدارس الإيمان - 12 صورة إشراق النور في صيدا تصدر تقريرا بتقديماتها الصحية الشهر الماضي - 3 صور سوسان يلتقي ناصر حمود: لتحصين الساحة الداخلية للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورة المواجهة بين "حزب الله" و"الوطني الحر" أصبحت حتميّة؟! للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية + محل للإيجار - 36 صورة حركة حماس تنظم محاضرة سياسية في مخيم المية ومية بعنوان القدس وصفقة القرن - صورتان اجتماع موسع للجنة الشعبية في مقرها بعين الحلوة - 8 صور حزب الله استقبل وفدا من لجنة عرب غوير أبو شوشة - 3 صور اللجان الشعبية للمنظمة تستقبل ممثلي الصليب الأحمر بمقرها في عين الحلوة - 5 صور في ذكرى وفاة (الشيخ محرم العارفي) رحمه الله .. لن ننساك - أداء: فريق أمجاد للفن والتراث - فيديو ادفع 35% واستلم وحدتك السكنية فوراً في اسطنبول الأوروربية - 17 صورة تشكيلة جديدة مع أسعار خاصة على جميع الأصناف في معرض زين اليمن، طريق النافعة - 48 صورة حزب الله يصالح حمود وسعد
مؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaمع كل شقة سيارة مجاناًجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةحملة مناسك الرحمة للحج والعمرة تعلن عن استقبال طلبات الحج حتى 31-01-2018Saida Country Club / قياس 100-200حملة السلام للحج والعمرة - بإشراف وإرشاد الشيخ عبد الله البقري والشيخ محمود سمهون - تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج لهذا العامللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Tennis

حماسٌ إرهابيةٌ في نيويورك بعد الرياض

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 10 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 439 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

بعد أن صمت قادة الدول العربية والإسلامية التي فاق عددها الخمسين دولةً، وأصاب البكم ألسنتهم والصم آذانهم، وماتت في نفوسهم حمية العروبة ونخوة الإسلام وشرف المقاومة وعزة الأمة ونبل رجالها، واستخذوا أمام الغاصب الجديد القادم من وراء البحار، في ظل وجود الملوك والرؤساء والقادة والزعماء، والشيوخ والأمراء، ها هي نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة تجاهر بعالي صوتها وبقوة بلادها الطاغية، وأسلحتها العاتية، بوجوب تصنيف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركةً إرهابيةً، تقتل وتدمر، وتفسد وتخرب، وتروع وتخيف، وترهب وتفزع، وتريد من مندوبي الدول العربية والإسلامية أن يؤيدوا مقترحها، وأن يصوتوا إلى جانب مشروعها، وألا يعترضوا عليه خجلاً أو خوفاً، أو يمتنعوا عن تأييده نفاقاً أو توريةً، بل تطالبهم بموقفٍ واضحٍ وصريحٍ يتطابق مع موقف بلادها وينسجم معه.

وكان الرئيس المخمور بمنصبه والمغرور بأفكاره قد صنف في عقر عاصمة العرب الرياض، حركة حماس وقوى المقاومة العربية التي تقاتل الكيان الصهيوني وتدافع عن حقها بأنها إرهابية، ودعا إلى محاربتها، فصمت العرب صمت القبور، وران الصمت على قادة المسلمين، وكأن على رؤوسهم الطير، فلم يحركوا ساكناً ولم يعترضوا، ولم يهمهموا ولم يتهامسوا، ولم يقولوا لضيفهم أن يحترم أصول الضيافة وآدابها، وأن يراعي حقوق المضيف وخصوصياته، وألا يشتمهم في دارهم، وألا يسيئ إليهم في بيتهم، وألا يطالبهم بالتخلي عن أثوابهم، والتجرد عما يسترهم ويقيهم عار الفضيحة، فكأنه نثر في وجوههم التراب، وأصاب عيونهم بالعمى، وقلبه يقول لهم "ألا شاهت الوجوه".

ليس غريباً ولا مفاجئاً أن تقدم الإدارة الأمريكية بالتعاون مع حكومة الكيان الصهيوني على فتح ملف المقاومة الفلسطينية عموماً، والفصائل العسكرية المقاتلة على وجه الخصوص، والمباشرة في تقسيمها وتصنيفها وفق رغباتها إلى قوى معتدلة وأخرى متطرفة، وفصائل ينبغي محاربتها وتجريدها من أسلحتها، وأخرى يجوز تأييدها ويمكن مساعدتها، بغية تمرير ما يخططون له من حلولٍ تسوويةٍ يصفونها بأنها ستكون صفقة القرن ونهاية عصر التوتر في منطقة الشرق الوسط كله، ولعل الإدارة الأمريكية لا تتفرد في قراراتها ولا تتصرف وحدها في هذا الملف، بل إنها أشبعته بحثاً ودراسة، وجمعت له العديد من قادة الأجهزة الأمنية العربية والغربية إلى جانب الإسرائيلية، وخبراء آخرين من مناطق مختلفة، ليضعوا معاً تصوراتهم العملية لتطهير الكيان الصهيوني والجوار المحيط به، مما قد يهدد وجوده ويعرض استقراره وأمنه وسلامة مواطنيه للخطر.

ما كان للإدارة الأمريكية أن تتجرأ بهذه الطريقة الوقحة، ولا أن تجاهر بتصنيفاتها الفجة، لولا أنها رأت صمتاً عربياً أقرب إلى القبول والموافقة، بل أدعى إلى الرضى والارتياح، إذ أن بعض الأنظمة العربية قد غصت بالمقاومة، وضاقت بها ذرعاً، وباتت تتبرم بها وتشكو منها في كل مكان، وتسعى لتقليم أظافرها والتضييق عليها، ومحاصرتها وتجفيف منابعها، وملاحقة عناصرها ومحاسبة المؤيدين لها ومعاقبة الداعمين لها، وقد قرأت الإدارة الأمريكية كل تلك الإشارات الواضحة، فأقدمت بلا خوف، وأعلنت رغبتها بلا تردد، وهي تنتظر من القادة العرب أن يباركوا خطوتها، وأن يؤيدوا مقترحها، وأن يسيروا في ركابها محاربين لحماس ومن شابهها عملاً أو تحالف معها فعلاً، ومضيقين عليها، ولو أدت سياستهم إلى تجويع الشعب ومحاصرة السكان جميعاً، إذ لم تعد تعنيهم فلسطين التاريخية بقدر ما يعنيهم سلامة وأمن الكيان الصهيوني الضامن لبقائهم، والذي يتعهد بلادهم بالاستقرار وأنظمتهم بالثبات والبقاء، ويتربص بعدوهم ويتوعده بالثبور وعظائم الأمور.

إذاً لا عيب ولا غرابة أن يرتفع صوت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي في نيويورك، تطالب أعضاءه جميعاً بإصدار قرارٍ يجرم حركة حماس ويخرجها عن القانون، ويمهد لاستصدار جملةٍ من القرارات والقوانين الوطنية في مختلف الدول العربية وغيرها لمعاقبتها وملاحقتها، ومنعها ومناصريها من القيام بأي نشاطٍ أو فعاليةٍ بتهمةِ التحريض والدعوة إلى العنف والكراهية، وحق للكيان الصهيوني حكومةً وشعباً أن يحتفي بها ويبش في وجهها، ويهب لاستقبالها مرحباً بها، وهي التي تقول بأن زمن إدانة "إسرائيل" قد ولى، وأنها هنا في مجلس الأمن لحماية الكيان والدفاع عنه.

لا عيب في أداء هذه المرأة التي نذرت نفسها للدفاع عن الكيان الصهيوني، إنما العيب في الذين استضافوا رئيس بلادها واحتفوا بزيارته، وأكرموا وفادته وبالغوا في المنح والعطايا له، وقد اصطفوا أمامه وجلسوا قبالته يسترقون النظر إلى نسائه، ويتغزلون بزوجته وينظرون باشتهاءٍ إلى ابنته، وقد جاؤوا إليه من كل حدبٍ وصوب ينسلون، وربما بين يديه يسجدون، وقد تجشموا عناء السفر وبعد المسافات، ليستمعوا إلى خطاب رئيسٍ قد جاء ليذكرهم بذلهم، ويبين لهم بؤس حالهم، وسوء أوضاعهم، ويعدد أمامهم مخازيهم، ويملي عليهم شروط استسلامهم، وأشكال وهيئات الطاعة والولاء لبلاده، ويسلب عنوةً أموالهم من بين أيديهم، ويسوقهم كالخراف أمامه ينفذون سياسته، ويتبعون منهجه، ويجلدون الأمة بسوطه، ويهشونها بعصاه، لتخضع لسياسته، وتلتزم بمنهجه، وتسلم لإرادته فلا تعارض ولا تثور، ولا تنتفض ولا ترفض.

ألا تعلم الإدارة الأمريكية ومندوبتها إلى مجلس الأمن الدولي أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ومعها مختلف القوى والفصائل الفلسطينية تمثل المقاومة الأصيلة، وترفع رايتها العزيزة، وتحمل لواءها الأبي، وتقوم بواجبها تجاه شعبها وقضيتها، تحميه وتدافع عنه، وتصونه وتذود عنه، وهو الواجب الذي تقره القوانين الدولية وتبيحه الشرائع السماوية، وتحض عليه الفلسفات والمُثل العصرية والقديمة، التي شرعت كلها وعلى اختلافها الحق بمقاومة المحتل، والعمل على طرده وتحرير الأرض منه بكل السبل والوسائل، والآليات والأدوات، حتى تُستعاد الحقوق وتُحرر الأرض، وتطهر البلاد من رجسهم وبقايا وجودهم، وتعود البلاد إلى أصحابها والأرض إلى ملاكها، والحقوق إلى أهلها، واللاجئون إلى ديارهم، والنازحون إلى بلداتهم، ويخرج المعتقلون ويتحرر الأسرى من سجونهم، وهذا الذي بإذن الله سيكون مهما طال الزمن ووعرت الطريق، مهما نفخ كبيرهم في كيره، وحشد لقتالنا خدمه وعبيده، وسخر لحربنا أدواته وأساليبه، فلا يحلمن أبداً قبل أن نحقق أهدافنا أن تنكسر لنا إرادة، أو أن تسقط لنا راية، أو أن تنحني لنا هامة.

 

دلالات / المصدر: د. مصطفى يوسف اللداوي
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 822673752
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار