تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
جامعة رفيق الحريري
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
جامعة رفيق الحريري Apply Now For A Promising Pathway احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين البزري يستقبل الأستاذ إبراهيم عازار - 9 صور 22 سنة على رحيل الفقيد الحاج نور الدين حشيشو 51 ألف ليرة قيمة الاشتراك «الكهربائي» 5 أمبير في تموز دار العناية تخرّج متدربين في «مشروع تعزيز الممارسات الدامجة» أحفاد الكنعانيين يظهرون في صيدا سرقة منزل في صفاريه «المعلومات» تُوقف 3 سوريين في جزين في الذكرى 15 لغياب المناضل مصطفى سعد، أسامة سعد يشيد بكفاح المقاومة في لبنان وفلسطين للبيع رحلة لشخصين إلى إسبانيا لمدة ثمانية أيام صالون رولى بتكجي الثقافي يستضيف الشاعرة سامية خليفة - 4 صور #أناهون استثمار الشباب للانترنت ... ندوة شبابية تفاعلية مع الأستاذ خضر سلامة - 8 صور + فيديو حزب الله يستكمل جولته على المؤسسات والجمعيات الأهلية في صيدا - 9 صور السعودي رعى الحفل الأول من نوعه على زيرة صيدا للموسيقار حسن علي عبد الجواد وفرقته بدعوة من جمعية أصدقاء الزيرة وتنظيم فرونت رو - 57 صورة حركة حماس تلتقي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتبحثان الأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة تفجير أجسام وقذائف في حقل القريّة شرق صيدا اليوم الجمعة ما بين الساعة 9.00 والساعة 14.00 التحاليل الجينية تثبت من مدينة صيدا أن 90 بالمئة من أحفاد اللبنانيين هم من الكنعانيين من هو صديق الزيرة الوفي؟ العثور على بطاقة هوية فلسطينية في صيدا باسم محمد عامر السنيورة استقبل وفد المستقبل الجنوب وعرض معه الأوضاع العامة البزري يزور المطران مارون العمار مهنئاً - صورتان بمشاركة النائب الحريري جمعية شباب شرحبيل كرمت الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية - 23 صورة إخماد حريق كبير في تلة مار الياس في حارة صيدا جمعية أهلنا أصدرت تقريراً بتقديماتها خلال شهر رمضان المبارك 2017 - 12 صورة دعوة لمحاضرة القدس أمانة في أعناقنا مع الشيخ علي اليوسف في مسجد الحسين
مؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةSaida Country Club / قياس 100-200مبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!الـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No Homeworkمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي RIO و SPORTAGEللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2016 - 2017للبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانممؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةاحجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به
4B Academy Arts
التسجيل مستمر لمراحل الروضات والابتدائي في ثانوية لبنان الدولية

قطاع غزة بين سلاح البندقية وأنسنة القضية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 14 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 172 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

قد ينطلي الأمر على البعض ويصدق التصريحات الإسرائيلية المخادعة، ويصغي السمع إلى دعايتهم المشوهة وإعلامهم المزيف، وحرصهم الكاذب وخوفهم المصطنع، واتصالاتهم المشبوهة وتواصلهم المريب، رغم أن تاريخهم يشهد على جرائمهم، وسجلهم بالكذب حافل وماضيهم بالكره عامر، ولا يوجد ما يدعونا للثقة بهم أو للإيمان بكلامهم والتسليم بوعودهم، وقد جربناهم كثيراً، واكتوينا بنارهم مراراً، وما زلنا نعاني من حصارهم الشديد واعتدائهم المتكرر، وتجنيهم الدائم علينا، ولعل المثل العربي القديم هنا يصدق عليهم وعلينا ويعبر عن حالنا وحالهم أصدق تعبير إذ يقول " الذي يُجَرِبُ المُجَرب عقلُه مُخرَب"، ونحن قد جربناهم كثيراً، وخبرناهم طويلاً، وعقلنا واعي ويقظ، ومستنيرٌ ورشيد، وليس معطلاً أو خرباً حتى يضحكوا علينا من جديد.

فقد كثرت في الأيام الأخيرة تصريحاتٌ منسوبةٌ إلى مسؤولين سياسيين وأمنيين وعسكريين وإعلاميين، على كل المستويات القيادية العسكرية والسياسية، وباتت تغطي وسائل الإعلام المختلفة، وتنتشر بين المواطنين الفلسطينيين والعرب، وتصل إلى أسماع الغرب وغيرهم، فيما يبدو أنهم يحسنون القول، ويصدقون النصح، ويريدون الخير للفلسطينيين في قطاع غزة، وأنهم يبحثون لهم عن حلولٍ منطقيةٍ ومخارج عملية، وأنهم لا يفكرون فعلياً في التضييق عليهم وحرمانهم من سبل العيش الإنساني الكريم.

ويدعون أنهم يتطلعون إلى التخفيف عنهم وتحسين أحوالهم والنهوض بمقدراتهم الاقتصادية، وتخليصهم من مشاكلهم الاجتماعية، وأزماتهم اليومية، وتوفير أفضل السبل لرعايتهم الصحية وتقديم أفضل الخدمات الطبية لهم، وإعادة بناء ما دُمِّر خلال الحروب الأخيرة، وتيسير مشاريع الاستثمار المحلية والأجنبية، وإدخال المعدات والآليات اللازمة، وتمكين الدول الداعمة والمؤسسات الراغبة في تقديم العون والمساعدة إلى فلسطينيي غزة، ورفع الحصار عنهم، وفتح معبر رفح بصورةٍ دائمةٍ، وتطوير عمل بقية المعابر التجارية ولتنقل الأفراد.

يمني الإسرائيليون قطاع غزة بالكثير من المشاريع، ويعدونهم بتحقيق العديد من أحلامهم، إذ يدرسون فكرة إنشاء جزيرةٍ عائمة قبالة شواطئ قطاع غزة، تشرف عليها وتديرها وترعاها دولٌ صديقة أو فرقٌ مختصة من الأمم المتحدة، وقد وضعوا الكثير من الدراسات والأفكار حول هذا المشروع، وقدموا التصورات الممكنة لتشغيل هذه الجزيرة المفترضة والاستفادة منها إلى أبعد مدى ممكن، في ظل الإجراءات الأمنية الواجب إتباعها، على ألا تقتصر الجزيرة على خدمات النقل والشحن، بل قد تتطور ليكون فيها ميناء للركاب، ومطار صغير للسفر، بحيث تستخدمه شركات طيران خاصة يتم الاتفاق معها، ممن تضمن السلامة الأمنية للإسرائيليين، وتتكفل الالتزام بكل الشروط المطروحة، وتقدم الخدمات الضرورية للسكان.

ويعدونهم بإمداداتٍ غير مقطوعةٍ من الكهرباء التي تولدها الشركات الإسرائيلية، وبوقودٍ دائمٍ للسيارات والآليات وشركة كهرباء غزة، وغازٍ للطهي ومشتقات نفطيةٍ أخرى، وأطعمة ومأكولاتٍ ومنسوجاتٍ وحليبٍ ومشتقات الألبان المختلفة، ويغرونهم بسياراتٍ حديثةٍ وأجهزةٍ متطورة تواكب الحضارة والتقدم، وتشغل الشباب وتملأ أوقاتهم، وتربطهم بالعالم الخارجي عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وبزيارة القدس الشرقية والصلاة في المسجد الأقصى، وأن يكون تعاملهم مع سكان قطاع غزة إنسانياً، يحفظ كرامتهم ويلبي حاجتهم.

لكنهم يشترطون لتقديم هذه الوعود وضمان هذه الالتزامات التي تبدو بالنسبة للفلسطينيين كالأحلام، أن يقبل سكان قطاع غزة بالتخلي عن سلاحهم، وتفكيك معداتهم، وردم أنفاقهم، وتسريح جنودهم، وتسليم برامجهم، وإتلاف أدواتهم ومواد التصنيع الخام التي لديهم، وتحويل معاملهم العسكرية إلى مصانع مدنية، وورش تصنيع السلاح إلى ورش حدادة وخدماتٍ مدنيةٍ، والتوقف التام عن كل أعمال التدريب والتأهيل والحفر والتخزين والتطوير والأبحاث العلمية المتعلقة بتقنية السلاح، وغير ذلك من قائمة المطالب الأمنية الإسرائيلية التي لا تنتهي، والتي ربما تصل إلى المطابخ، فتحصر الأدوات، وتختصر بعضها، وتفقد قيمة بعضها الآخر خصائصها لتصبح عديمة الفائدة وقليلة النفع.

ويريد العدو من المقاومة في قطاع غزة أن تمتنع عن ملاحقة العملاء والجواسيس، وأن تتوقف عن مطاردتهم ومعاقبتهم، وأن تفرج عمن هو معتقلٌ في سجونها، وألا تعتبر تعاونهم معها جريمة، وتخابرهم وإياها جاسوسية، وعليها أن تتعهد بضمان أمنهم وسلامتهم، وعدم المساس بحياتهم أو تعكير صفو عيشهم، ولعلهم يتطلعون أيضاً إلى عودة العملاء الفارين والجواسيس الهاربين، وتقديم كامل الضمانات لهم بعدم المساس بهم أو تهديدهم، بل والعفو عنهم وتأمينهم بين أهلهم وفي أحيائهم، ومعاقبة كل من يحاول إيذاءهم أو الاعتداء عليهم، في الوقت الذي تنشط هي بينهم، فتشغلهم لصالحها، وتجند آخرين للعمل معها.

يتصدر القادة العسكريون وكبار المسؤولين الأمنيين الدفاع عن هذه الأفكار والترويج لها، ولا يقتصر تبنيها على بعض الوزراء مثل إسرائيل كاتس، بل إن أغلب أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" يؤمن بها ويدعو إليها، ويرى أن فيها خلاصاً من قطاع غزة، وانعتاقاً من أزماته ومشاكله التي لا تنفجر إلا في وجهه، ولا تتعقد إلا أمامه، ولا يكون مسؤولاً عن خلق حلولٍ لها غيره، إلا أن وزير حربهم أفيغودور ليبرمان يصر على أن يسبق أي عطاء، وترتبط أي تسهيلات بأن يصبح قطاع غزة كله منطقة آمنة مسالمة، لا سلاح فيها ولا خطر منها، فلا تهدد عمقاً ولا تقلق جواراً.

يتوقع العدو الإسرائيلي أن يقبل قطاع غزة بشروطهم، وأن يلهث وراء رغبتهم، ويستجدي للحصول على وعودهم والظفر بها، وأن يتسابق لتنفيذ شروطه والالتزام بحدوده، وكأنه ما كان يقاتل إلا من أجل رفاهيته، وما قاوم إلا ليحصل على رغيف الخبز، وليستمتع بالكهرباء ويستجم على البحر، ويسكن في بيوتٍ فارهةٍ وشققٍ جميلةٍ، وما علم أنه حمل السلاح وقاوم إلا ليحرر أرضه، ويستعيد حقه، ويرفع أسوار وطنه، ويعلي في السماء أعلام بلده، وأنه قدم آلاف الشهداء وأضعافهم من الجرحى والأسرى، وخاض حروباً وتعرض لاعتداءاتٍ عدوانيةٍ همجيةٍ، ليعيش شعبه في كرامةٍ، ولترفع أمته رأسها بعزةٍ وإباءٍ وشممٍ.

لكن العدو الإسرائيلي يعرف يقيناً أن قطاع غزة بدون سلاحه سيكون ضعيفاً هزيلاً مسكيناً جائعاً متسولاً، وسيكون مطيةً سهلةً، ومفشة خلقٍ دائمةً، ولن يصغي إليه أحد، ولن تهتم به دولة، وسيكون أمام العدو أرضاً رخوةً، وسهلاً منبسطاً يعبره متى شاء، ويسير فيه سيراً هيناً يقطعه كسكين في الزبد الطري، إذ لا مقاومة دون سلاح، ولا صمود من غير قدرات، ولا شئ يخيف العدو ويردعه غير القوة، إذ ما توقف عن عربداته، وما امتنع عن غزواته لولا أن قطاع غزة مسلحٌ وقوي، وعنده ما يوجع به، ولديه ما يقتل به، ولهذا فإنه لن يتخلى عن سلاحه، ولن يخلع بزته العسكرية، ولن يسمح لعدوٍ أن يدوس كرامته، ويسحق هامته.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 788264898
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي