تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
صبحية وترويقة في مطعم عسل على أنغام العود السبت 25 تشرين الثاني 2017 بحضور الممثلة دعد رزق مبارك افتتاح Serhan Travel & Tourism في صيدا - 3 صور عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين إطلاق النار على شقيق شحادة في صيدا A female public relation is needed for a restaurant in Saida للبيع شقة طابق أرضي مع سطيحة في مجدليون - شارع رقم 3 للبيع أو للإيجار مكتب مفروش في صيدا تحت شعار 15 سنة ورح نضل نركض شاركت مدرسة صيدون الوطنية في ماراتون بيروت الدولي 2017 - 3 صور أسامة سعد يستقبل وفد الجبهة الشعبية – القيادة العامة - 3 صور البندقية السلفية المتشددة: هل مازالت صالحة للإستخدام في عين الحلوة وساحة لبنان؟ Tension after overnight clashes in Ain al-Hilweh هدوء في مخيم عين الحلوة بعد اغتيال محمود حجير فوز طالبات مركز الرحمة في الجولة الأولى في المسابقة التوعوية صحتك بتجمعنا - 7 صور النهضة عين الحلوة يمثل فلسطين ويحرز لقب كأس بطولة عيد الإستقلال برعاية قائد الجيش اللبناني - 64 صورة مطلوب أمينة صندوق لشركة بياضات في صيدا مطلوب من سكان حي الطوارىء يسلم نفسه للجيش لإنهاء ملفه الأمني الأمن في عين الحلوة إلى واجهة الإهتمام وسط الأزمة السياسية اللبنانية مساعدات مالية مساهمة بفاتورة إستشفاء النازحين تقدمها الفرقان - 9 صور جمال شبيب: مفهوم الخيانة الزوجية في الإسلام - 2‎ أبطال لبنان والنادي الأهلي صيدا شاركو في بطولة قبرص الدولية للكرة الطاولة - 10 صور نشاط مشترك لروتاراكت وجمعية قل لا للعنف في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة - 15 صورة جمال شبيب: مفهوم الخيانة الزوجية في الإسلام - 1 Ain al-Hilweh chaos as Badr bodyguard kills Palestinian man عين الحلوة: عودة إلى دوامة الاغتيالات؟ الرئيس سعد الحريري وزوجته لارا استقبلا النائب بهية الحريري وعائلتها تصفية محمود حجير تستنفر «عين الحلوة» ضد القتل .. معطيات عن رابط بين الجريمة وتسليم شقيق بدر
قسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!Donnaمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Arts

نهاية حزينة...

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 31 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 428 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
جومانة نمور - المستقبل:
تواترت الى ذهني مشاهد من طفولة سحيقة كنا نتوجه فيها إلى محل «السمانة» حيث كل الاحتياجات الضرورية اليومية البسيطة، وزاوية مخصصة لبيع الصحف. وكان البائع - الجار، يُسلمنا غذاء العقل والمعرفة المتمثل ببضع صفحات ورقية لا علاقة لجودتها بطبيعة الورق، مع ابتسامة عريضة ويحمّلنا سلاماً الى الأهل. نظرة تعجب من البائعة الشابة، وتساؤل من زميلها على الصندوق، أعادتني الى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين: هل تريدين وضع إعلان ما أم تبحثين عن شقة؟
عفواً؟ لم أفهم، تمتمت مرتبكة. كنت ما زلت تحت تأثير صدمة دخولي إلى إحدى مكتبات بيروت حيث تعودت أن أشتري جريدة، لأجد ألواحاً من الشوكولاته وقد حلت محل المكان المخصص لها، بعد قرار اتُخذ بالاستغناء عن بيعها. أعلم أن نسبة قراء الصحف الورقية تراجعت بشكل هائل، وأن الأكشاك التي كانت تزين أرصفة وساحات لم يعد لها مكان، وأن المنتجات الخالية من الدسم أخذت مكان صفحات دسمة في محال السمانة، لكن أن تختفي الصحف بين ليلة وضحاها، حتى من المكتبة، أمر لم أتمكن من استيعابه من الوهلة الأولى. 
شرح الشاب قصده بعدما رآني مسمرة مكاني أفكر بصوت عالٍ كيف يعقل أن أكون بمكتبة خالية من الصحف، أين أذهب الآن؟ «لا بد أنك تبحثين عن الوسيط، لأني أرى أنك مهتمة جداً بالحصول على نسخة اليوم، هل تودين مساعدة في هذا الإطار؟» لا شكراً لك، أجبته وأنا ألملم خيبة أضحت مضاعفة بعد السؤال. لن أُتعب نفسي بمزيد من البحث، فالصحيفة نفسها وغيرها الكثير، على بُعد كبسة زر، تنتظرني عبر شاشة صغيرة أضحت منذ زمن نافذتي على أبرز الصحف العالمية لحظة صدورها، الى جانب التواصل وتبادل المعلومات ومشاركتها. 
حثثت الخطى، لأجد نفسي خلف رجل مسن تعودت أن أراه أحياناً جالساً على قهوة رصيف قريبة. تباطأت خلفه، وأنا أنظر الى شريط سماعة متدلٍ من أذنه اليسرى، وعصا يحملها في اليمنى محاولاً عدم استخدامها إلا في حالة انعدام التوازن، ولاحظت العنصر المفقود من تحت أبطه. هو أيضاً لم يتمكن من الحصول على جريدة اليوم. لقد خسر المسكين رفاقاً كانوا يجالسونه واحداً بعد الآخر، بعض الكراسي التي أضحت فارغة في القهوة العتيقة شاهدة على ذلك، وها هو الآن يخسر رفيقة عمر جديدة. قدماه المتعبتان من كد السنين قد لا تساعدانه في البحث عن مصدر آخر. 
تذكرت غوتنبرغ واختراعه للمطبعة أواسط القرن الخامس عشر. ذاك الاختراع شكل بداية ثورة ساهمت في نقل أوروبا والعالم من العصور الوسطى الى عصر النهضة. وبعد الثورة الصناعية، لعبت مكننة الطباعة دوراً هائلاً في تطور البشرية عندما أضحت المعرفة متاحة لشرائح أكبر من الناس، بورجوازيين وعمال. نهل المعارف وانتشار الكتب أسهم في رفع مستوى الوعي. وازدهار الصحافة المطبوعة، قلب الرأي العام، وجعله عاملاً مؤثراً بشكل جذري في مسار تقدم البشرية وثوراتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وفي تطور طرائق عيشها. 
منذ ذلك الوقت، شكلت الصحف جزءاً مهماً من حياتنا اليومية لعقود. فهي لم تقتصر على كونها وسيلة لمعرفة ما يجري في العالم، بل شكلت رافداً أساسياً في تشكيل الرأي العام والوعي والإدراك والثقافة. صحيح أن العديد منا لن يفتقد غياب نسخها الورقية، فالحصول على المعلومة والمقال سهل جداً من خلال الشبكة العنكبوتية، لا بل إنه متيسر أكثر من السابق، وقد تكون الصعوبة في اختيار الأفضل والأكثر مصداقية بين الكم الهائل المتوافر. ولكن ماذا عن علاقة ثقة وود ووعي وطريقة عيش تركت حبرها على تجاعيد أجيال كاملة؟. ماذا عن خشية من قفزة جديدة قامت بها البشرية رمتها هذه المرة في براثن تكنولوجيا لم يتبين خيطها الأبيض من الأسود بعد. فإذا كان المسار من الكتابة على ورق البردى والجلود، الى الطباعة الحديثة قد أخذ قروناً من الزمن، وغيّر حياة البشر على مراحل ودفعات، نعيش اليوم في عالم يثب في غياهب المستقبل بسرعة جنونية. ومن السباحة في بحور المطبوعات، الى محيط تتلاطم فيه أمواج المعلومات والتحليلات، مع إمكانية الحصول عليها وتبادلها في لحظات قليلة. كل ما هو موجود معروض، وكله متوافر للجميع صغاراً وشباناً وكباراً، وفي أي لغة تخطر على بال. كل ذلك من دون قوانين أو رقابة أو ضوابط. 
أفكار حولت خيبتي الى قلق وأنا أتجاوز الرجل المسن، مسرعة الى عالم رقمي ينتظرني فيه بحر المعلومات والتحليلات ومهمة البحث عما يهمني ويفيدني فيه. أما هو، صديقي المُسّن، فأتخيل أنه سينفث خيبته مع دخان نرجيلة تنتظره عند الرصيف، وسيكتفي اليوم بنشرة أخبار عن تكثيف للمشاورات بهدف التوصل الى اتفاق، وإحصاء عن عدد ضحايا حروب ونزاعات، وبضعة متفرقات يعتمد وضوح الحصول عليها على سماعة يقتصر تحكمه فيها على مستوى الصوت. 
أصل الى شاشتي، أحاول التركيز على ما أقرأ، ودماغي مشدوه بالتقنيات الموجودة أمامي. يا له من اختراع، البشرية بعده لن تكون أبداً كما قبله. كما غيرت الصناعة مسار التاريخ، ها نحن نشهد بأم العين ثورة المعلومات والاتصالات وهي تقلب الموازين، وتشكل منعطفاً تاريخياً جديداً يتجه نحو الانقطاع مع ما قبله، مخلفاً وراءه الكثير. الجريدة كما عرفناها، تحاول مجاراة ذلك، لكن المنعطف خطير والرياح عاتية وهي من ورق.

رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 814045420
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي