بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين البزري يُطالب بلدية صيدا بعدم إدخال نفايات العاصمة إلى المدينة وحل المشكلة البيئية المتفاقمة الوزير خوري يلتقي المفتي عسيران - 4 صور إستقبال لافت للوزير خوري بمشاركة الرئيس السنيورة والنائب الحريري والسعودي وشخصيات - 4 صور عقيقة حفيد رئيس نادي الهبة الرياضي - 10 صور العلامة النابلسي زار مؤسسة الشهيد في ذكرى المقاومة والتحرير - 5 صور صيّف ورمضن عنّا .. بعدا أطيب وأهم أرغيلة - رمضان كريم مع Lune Cafe Spinneys دعوة لمباراة في لعبة كرة القدم لمناسبة عيد المقاومة والتحرير على أرض ملعب صيدا البلدي‎ جريح بحادث صدم في عبرا شرق صيدا الرعاية تكرم الأستاذ باسم عباس دعوة لفعالية تضامنا مع الأسرى بعنوان إضرابكم .. كرامة وحرية في بلدية صيدا أسامة سعد يتصل بوزيري الإقتصاد والطاقة من أجل تخفيض تسعيرة مولدات الكهرباء‎ للبيع ثلاث عقارات في شرق صيدا 2,400 متر مربع وبرتي 3,000 متر مربع وأنان 850 متر مربع الوزير غطاس خوري يلتقي في صيدا المفتي سوسان للإيجار شقة جديدة في مجدليون قرب جامع عثمان أطيب لقمة لفطورك وأحلى جلسة لسحورك .. رمضان كريم بمطعم أبو علي الآغا في مجدليون – 11 صورة البطل اللبناني مصطفى السقا أحرز الميدالية الفضية في نهائيات بطولة البحر الأبيض المتوسط - 15 صورة الطفلة نانسي سليم توقع كتابها Nancy's Poems في أسواق بيروت - 20 صورة إنفجار قنبلة ليلا في عين الحلوة ولا إصابات هنادي العاكوم البابا: الحلقة العاشرة من النهاية الأليمة الأحمد وصل إلى بيروت لمتابعة الوضع الأمني في عين الحلوة الشعبية في صيدا تتضامن مع أسرى الحرية في مارون الراس - 19 صورة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تعلن عن قبول طلبات الانتساب للتلامذة الجدد لكافة المراحل مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا تحتفل بتخريج 140 طالبًا - الصف المنتهي 2017 - 65 صورة تعيينات جديدة لـ«فتح» والأحمد يُشرف على التنفيذ أصحاب المولدات الكهربائية الخاصة في صيدا والجوار يوضحون كيفية احتساب رسم الاشتراك
للبيع شقق سكنية سوبر دولكس في الهلالية: 160 / 180 متر مربع - 8 صورSaida Country Club / قياس 100-200مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرGet a full body was with every wedding dress @ Donnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمشروع الغانم / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع أرض في الهلالية، خلف الجامعة اليسوعية، بسعر متدني ومناسب جداً - 5 صوربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATO
4B Karate Academy
جامعة رفيق الحريري

فلسطين | واشنطن تستجوب «أمير الظل» المضرب عن الطعام!

فلسطينيات - الجمعة 19 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 433 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بيروت حمود - الأخبار:

قروح مزمنة في أمعائك بعدد الأنظمة العربية. تحرك سبابتك المهمومة في فم طفلك. تسمع لدغته الناعمة الوردية. تبحث عن أول سن يجرح من أجل قضية. العضة ثأر. ويعضك عضات ناعمة... يضحك في وجهك. يفهم أنك، يا عبد الله، تدربه الدرس الأول للثوار... جميع الثوار
(مظفر النواب)

يلاحقكَ وجهه كيفما التفتّ. عينان هادئتان ثاقبتان تنظران إليك من زمنٍ وعالم آخر. تتساءل ماذا وراء هذا الحزم كله؟ «وجوه الفلسطينيين هي مرآة قلوبهم»، يردّ عليكَ في إحدى رواياته المهربة من العزل الإفرادي المراقب بعشرات الكاميرات! أمّا قبعته السوداء، التي تبدو كـ«عصبة» رأس، وتظهر لك في غالبية صوره، فتلك حكاية أخرى.

يشبه لاعبي الملاكمة! تبوح لنفسك. فيجيبكَ: «أجل، لقد كنت كذلك. تعلمت الملاكمة في الكويت، وتعلمت الجودو أيضاً، أنا أخاف من فكرة تكسير العظام. رأيت الإسرائيليين يكسرون عظام أبناء شعبي. شاهدت ذلك على التلفاز. أردت أن أكون قوياً، كي لا يكسر أحدهم عظامي. معلمي دربني على الحركة الأخيرة. الحركة الفاصلة، التي تسبّب القتل، لكنه قال لا تستخدمها ضد أحد!».
وماذا فعلت أنت؟ «سألته لماذا تعلمني شيئاً لا يصلح للاستخدام؟ أخذني إلى صحراء في الكويت ودربني على استخدام السلاح! وقال ألستَ فلسطينياً؟ قلت بلا. قال، إذن، عد إلى بلدكَ وقاتل أعداءك».
تبدأ رحلتكَ بلملمة خيوط التفاصيل. كان ذلك بمجرد أن ورد أمام عينكَ خبر يفيد بأنّ محكمة للاحتلال سمحت لنظيرتها الأميركية باستجواب صاحب أطول الأحكام في سجون إسرائيل، الأسير عبد الله البرغوثي، قبل يومين عبر تقنية «الفيديو كونفرنس». لماذا فعلت ذلك؟ لأنها تتهمه بالتسبب في مقتل مواطنين أميركيين من ضمن 67 إسرائيلياً، في خلال العمليات التي خطط لها وأدارها في القدس وتل أبيب. تتابع قراءتك: بعد خمس ساعات من استجوابه لم يتمكنوا من أخذ رد واحدٍ منه، حتى اسمه لم يعترف به. ثم؟ رغم إضرابه عن الطعام منذ أكثر من شهر، وحالته الصحية الصعبة، انهال عليه سجانوه بالضرب المبرّح لأنه لم يجب بكلمة واحدة!
المعلومات الواردة على الشكبة العنكبويتة لا تشفي غليلك. ولذلك تطلب من رفاقك في فلسطين أن يصلوك بأحد أفراد عائلته. سريعاً، تمرّ الفوتونات الصغيرة في الكابلات التي تشبك أطراف هذا الكوكب. تريد أن تعرف ماذا وراء ذلك كله؟ من هو هذا الرجل؟ ولماذا هو؟ ترفع زوجة عبد الله، أم أسامة، سماعة الهاتف. تردّ على سؤال «الأخبار» قائلة: «لا نعرف أكثر من المعلومات التي تعرفونها. لم يزره أحد، لم يخبرنا أحد أي شيء عن المحكمة الأميركية، سوى ما هو موجود في وسائل الإعلام».

هل زاره مندوبو «الصليب الأحمر»؟ السؤال البديهي الذي لا بد أن تسأله لعوائل الأسرى. تضحك أم أسامة، لكن ضحكتها متعبة. تشعر بأنك لا تسمع صوتها، بل يصلك صداه. ليست المشكلة في الاتصال. المشكلة في مكان آخر... في أنها موجودة في مرتبة أخرى من العالم الذي نحيا فيه، وقد لا تنفع فيه الأوصاف التي نطلقها على الأشياء التي في عالمنا.
«الصليب الأحمر؟! عندما تسأل موظفيه عن حال أسيرك يبدؤون بالتأفف، ويتهربون منك... لقد ذقنا المُر معهم. في خلال سنوات أسر زوجي الخمس عشرة زرته ثلاث مرات فقط! أولها كانت بعد 7 سنوات من عزله الإفرادي الذي استمر لعشرة أعوام».
تختنق على السماعة الأخرى من الهاتف. أي سؤال يُسأل لزوجة لم ترَ زوجها سوى ساعة ونصف ساعة في خلال 15 عاماً متواصلة؟ هل عرفتِ أنهم ضربوه بعدما لم يجبهم عن أي سؤال؟ لا تعرف كيف تخرج الكلمات من فمك، ولماذا تزيد الهم على هذه المرأة الصابرة المحتسبة.
«نعم»، تجيب بحزم، قبل أن تتابع كأنها تردّد جملاً قالتها آلاف المرات أمام الصحافيين والسائلين: «لقد ضربوه في السابق، حققوا معه لمدة ستة أشهر متواصلة، مع أن القانون يسمح بـ90 يوماً فقط. لم يضربوه فحسب، بل شبحوه على الكرسي، طوال هذه المدة، مع حرمانه النوم لأيام متواصلة، كذلك أفلتوا الكلاب المسعورة عليه».
تكمل المرأة حكاية زوجها، فيما تحاول تكوين صورة عن حالة عبد الله، متسائلاً: أي صخرة هو هذا الإنسان؟ يصلك جوابه هذه المرة، من عبد الله نفسه: «التقيت مع الموت وجهاً لوجه، تحدثت معه، لكن الله لم يكتب لي الشهادة، فعندما شارفت على الموت في أقبية التحقيق، رأيت ملاك الموت يبتعد. الله لم يرد ذلك ببساطة».
أصعب موقف في خلال الزيارات؟ تجيب أم أسامة: «أول مرة زرته كانت بعد سبع سنوات من سجنه الإفرادي والمعزول. لا يمكنني وصف الشوق الذي كنت أراكمه طوال هذه السنوات. وعندما رأيته، صدمت! كان شاباً وفجأة أقابله والشيب يغطي رأسه. استجمعت قواي، يومها، وبدأت بإخباره عن أحوال الأهل والأبناء... لكن الأصعب بالنسبة إلي، هو حين رأى أطفاله، وخاصة أصغرهم، صفاء، التي كان عمرها شهراً يوم اعتقاله!».
كيف كُشف «السيد أنطوان من بيت لحم»؟ «كانت تالا بين ذراعيه. طبيب العيون الذي كان سيعالج مرض عينيها لم يأتِ في موعد كان قد حدد سابقاً. اعتذر، وأجّله لساعة. ولذلك قرر الاستفادة من الوقت المؤجل، فذهب إلى مكتب سمسار العقارات الذي كان عليه إيجاد شقة جديدة للعائلة. عائلة (السيد أنطوان من بيت لحم) المطارد منذ 15 شهراً». تحكي زوجة عبد الله، تفاصيل اليوم الذي اعتقل فيه زوجها، وهي التفاصيل التي كتبها الأسير البرغوثي في روايته «أمير الظل: مهندس على الطريق».
كانت تالا بين ذراعيه اللتين صنعتا العبوات والأحزمة الناسفة، وزنّرت بطون الشرفاء من المقاومين الاستشهاديين، وقتلت عشرات الإسرائيليين. ذراعاه اللتان لا ترتجفان، هما نفسهما اللتان كانتا تهمّان بوضع تالا على مقعد السيارة، فقد كان عليهما مواجهة الكلاب البوليسية، قبل أن تفاجآ بالأصفاد الحديدية التي كبلتهما، وبجنود الاحتلال الذين خطفوا جسده، بعدما رموا الطفلة أرضاً، في أحد مواقف السيارات في مدينة رام الله.
إنه الخامس من آذار، والبرد ينخر في عمق الجسد. الشرطة الفلسطينية تجد طفلة وحيدة في موقف للسيارات. تأخذها وتسألها عن اسمها، لكن الطفلة تعرف أنها تالا أنطوان. لا يوجد شيء اسمه تالا أنطوان. كل ما كانت تقوله الطفلة، رغم مرض عينيها، أنها رأت كلاباً وكلاباً، وكلما سألوها أين تسكنين؟ أجابتهم إجابة مختلفة، فالوالد مطارد من منزل إلى آخر.
أمّا أم أسامة، فكان المرض قد أقعدها في الفراش مع الابن إلياس (أسامة) والأخت الصغرى مريانا (صفاء) ابنة الشهر. تعرفت الجدة إلى تالا بعدما عمموا صورة الطفلة الضائعة. قالت هذه تالا! لكن، الأم عرفت بعد وقت طويل. كان ذلك كله بسبب سمسار العقارات، السمسار الذي كان عميلاً للاحتلال ووشى بعبد الله!
«لقد اختلط لحم جسده مع الإسمنت، وصار مدفوناً تحت بناية. نال جزاءه، هذا عقاب العملاء». هكذا يجيب عبد الله عن مصير العميل الذي وشى به مختصراً الحكاية.
كان ذلك كله، قبل أكثر من خمسة عشر عاماً بكثير. حين عاد عبد الله مهندساً من كوريا الجنوبية، بعد مدة، عرف كيف يفك شيفرة الاتصالات الكورية ويتواصل مع أهله بالمجان، ثم عاد إليهم مهندساً مكانيكياً، وأخيراً حصل على تصريح للدخول إلى الضفة (كان قد فقد مواطنته الفلسطينية بسبب سكنه في الكويت، ولذلك يعامل على أنه أسير أردني كونه يحمل الجنسية الأدرنية)، ثم انضم إلى «كتائب القسام»، وخلف الشهيد يحيى عياش، وأدار عشرات العمليات الاستشهادية في فلسطين المحتلة... ثم يأتي عام 2003 ويحاكم 67 مؤبداً مدى الحياة، وخمسة آلاف ومئتي عام!


الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 768407536
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي