وظائف صيدا سيتي
مبارك افتتاح محل عطارة الملكة في وادي الزينة بإدارة الشيخ عبد الكريم هاني علوه - 33 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
أطفال مصريون يدخنون الشيشة في مقهى + فيديو غواص يعثر على هاتف آي فون في قاع النهر ويعيده لصاحبته + فيديو بريطانيا زوج يخير زوجته بعد 25 عاماً بينه وبين الكلاب... فمن اختارت؟ فيتنام مسرح الدمى المائية يكافح الغرق + فيديو طفل أميركي يُكلف أمه بدفع 132 ألف دولار جراء تحطيمه قطعة فنية ثمينة + فيديو مشروع زهور السكني في صيدا - جادة بري / مطل على البحر / شقق 2 و 3 نوم إصابة لبناني يعمل في تنظيف الألغام بانفجار لغم في خراج رميش أميركيات يؤدين العرضة السعودية + فيديو حزب الله زار عدد من الفعياليات والفصائل مهنئا بعيد الفطر - صورتان مأساة.. إندونيسي راح ليشيع والدته فسُحق تحت تابوتها مصور الطفلة الباكية على حدود المكسيك يروي قصة صورته ووحشية ترامب كيف أصبح مطار قبرص الشهير بعد هجره - 7 صور جدة أمريكية تتغلب على قط بري بيديها العاريتين قبعة نابليون بـ 350 ألف يورو توقيف شخص لاقدامه تزوير وكالة بيع عقارية شرب الشاي بعد الأكل خطر على الصحة مقتل طفل في البرج الشمالي برصاصة انطلقت بالخطأ من مسدس والده توقيف إحدى أخطر عصابات سرقة السيارات وتهريبها أروع الصدف بالتاريخ.. هكذا اخترع زجاج السيارة - 5 صور توقيف مطلوب أقدم على سرقة سيارة في محلة بر الياس
مزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارفرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صوربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Ballet

الانشغال عن الأسرى خطيئة وإهمال قضيتهم جريمة الحرية والكرامة 19

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 14 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 308 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

اليوم الثامن والعشرون للإضراب... 

كنت قد آليتُ على نفسي أن أكتب يومياً عن إضراب الأسرى والمعتقلين الذي يدخل اليوم يومه الثامن والعشرين، في صيرورةٍ لا تعرف الانقطاع، وعنادٍ لا يعرف اليأس، وإصرارٍ لا يقبل التنازل، ووحدةٍ عصيةٍ على الانقسام، واتفاقٍ أقوى من الاختلاف، ويقينٍ لا يرضى بغير الانتصار خاتمةً أو الاستشهاد ثمناً، وعزمتُ صادقاً أن أواكب قضيتهم وأتابع مسيرتهم، وأصف أحوالهم وأميط اللثام عن معاناتهم، وأن أكتب ما أستطيع عن معركتهم، وأسلط الضوء على بعض جوانب قضيتهم، وقد خبرتُ أحوالهم وعرفتُ شجونهم، ووقفت على شؤونهم، ولي في الاعتقال سابقة، وفي خوض الإضراب تجربة، ورد وجبات الطعام معرفة، وأدرك إحساس المعتقلين وحالتهم، وأقدر عِظم صبرهم وكبير احتمالهم على الجوع والامتناع عن تناول طعامٍ بين أيديهم، وأكل ما تشتهي نفوسهم وتلذ أعينهم.

حزنت إذ لم أكتب عنهم لأيامٍ ثلاثةٍ انشغلت فيها عنهم في أعمال المؤتمر القومي الثامن والعشرين، الذي طغت على كلمات المشاركين فيه قضيتُهم، وسادت معركتُهم، فما كان لمتحدثٍ أن يتجاوز ذكرهم، أو أن يغط الطرف عن قضيتهم، أو أن ينشغل بموضوعٍ آخر عنهم، بل بالإضراب الكبير حديثهم يبدأون، وعن أبطاله الأسرى يتحدثون، وبهم يشيدون، ولهم يعملون، ولنضالهم يساندون ولمطالبهم يؤيدون، ولنصرتهم يدعون، ورغم أن المؤتمر قد استغرق بعض وقتي، فقد حرصت ألا أغيب عن القضية الأسرى والمعتقلين، وألا أقصر في الحديث عن إضرابهم واقتراح الأفكار لنصرتهم والتضامن معهم، ولهذا فأنا أشعر بالخجل منهم وبالتقصير معهم وبعدم الوفاء لقضيتهم.

لعلها بيروت المسكونة بالجراح والسابحة في الآلام، والمهمومة بمشاكلها الداخلية وقضاياها اليومية، السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية، قد أعادتني إليهم ووصلتني بهم، فهي لا تنشغل عن نضال الأسرى والمعتقلين، ولا تهمل إضرابهم، ولا تدعي أنها مشغولة بقضاياها عنهم، وإن كبُرت وعظُمت، وخطرت واستفحلت، فقد أفسحت المجال لاعتصاماتٍ من أجلهم، وخيامٍ نصبت تضامناً معهم، وسهلت رفع كتب وتسليم رسائل شعبية لمسؤولي المؤسسات الأممية في لبنان، وقد سعدتُ بمشاركة القوى الوطنية اللبنانية اعتصامهم، وقد كانوا ألواناً شتى ومشارب مختلفة وأحزاب متعددة، وتشرفتُ بدخول الخيمة التي أقاموها، وأيدتُ الشعارات التي رفعوها، وأعجبتُ بالكلمات التي ألقوها، وسعدتُ كثيراً بتضامنهم، وقدرتُ كثيراً مشاركتهم، وقد عرفت أن هذا هو لبنان شعباً وقوى، وأحزاباً ومؤسساتٍ، تسكنه فلسطين روحاً وقلباً، ويؤمن بقدره إذ ارتبط بها نضالاً ومن قبل جيرةً وجغرافيا، وتصاهر مع الكثير من أبنائها، وكون العديد من الأسر المختلطة من أهلها.

رغم أني شاركت هنا وهناك، وقدمت في أكثر من مكانٍ، وأعطيتُ ما أستطيعُ وما قصرتُ ولا نسيتُ، وكتبتُ الكثير وما زلتُ، إلا أنني لا أشعر بالرضا عن نفسي، ولا بالارتياح عما قدمت، ولا أعتقد أني أوفيت الأسرى حقهم، أو أديت الواجب الملقي على عاتقي تجاههم، فما يستحقونه أكثر، وما يتوجب علينا فعله تجاه قضيتهم أكثر مما نحده أو نعده، إذ أن معركتهم مفتوحة على الشهادة، وماضية بسرعة نحو التضحية بالروح والنفس، وهي غاية ما يملكون وآخر ما يحتفظون، فهل نبخل عليهم ببعض وقتنا، والقليل من جهدنا، ونحن نعلم أن معركتهم محدودة بزمن ومسقوفة بخاتمة، وهي ليست مفتوحة على الدوام، فما هي إلا أيام وينتهي إضرابهم وينقشع غبار معركتهم، ولهذا فإننا مهما تعبنا فسنرتاح، ومهما بذلنا من جهدٍ فهو مؤقت، ولكن فرحتنا بانتصار إرادة الأسرى وتحقيق طلباتهم ستكون كبيرة، وفخرنا بصمودهم سيكون عظيماً.

لا يدفعني تنظيمٌ ولا يحركني حزبٌ، ولا أستجيب لدعوات جهةٍ أو ألتزم ببرامج هيئةٍ، بل أنشط بمفردي وأتحرك وحدي، وأشعر أني صاحب القضية وشقيق الأسرى، وحامل قضيتهم ومتنبي مطالبهم، فلا أحتاج من يشجعني، ولا أقبل بمن يدفعني، ولا أنتظر من يحرضني، وأسعى لأن يشعر الجميع بأن هذه القضية تمس الكل، وتخص الأمة، وهي تسعى من أجل كرامتنا، وتتطلع نحو عزتنا، فلا نرضى بدور البعض، ولا نكتفي بجهد المقل، ولا نعتذر بقيام البعض بالواجب وتصدرهم للمهمة نيابةً عنَّا، فهذه معركةٌ يجب أن نخوضها جميعاً، وأن نقدم فيها أقصى ما نستطيع وغاية ما نملك، لأنها معركة موقوتة وحربٌ لأيامٍ معدودةٍ.  

فلا تستكثروا أيها المؤمنون بقضيتكم والمضحون في سبيلها جهودكم، ولا تستعظموا عطاءكم، ولا تغتروا بما قدمتم، ولا تستعجلوا نتائج تضامنكم وثمار رسائلكم، ولا تيأسوا من تأخر انتصارهم أو طول معركتهم، فإن ما يقدمه لنا الأسرى أعظم وأجل، وأنبل وأشرف، وأصدق وأبلغ، فهم يخوضون معركةً بسلاحٍ يمزق أحشاءهم، وتنزف بسببه أمعاؤهم، وتتقرح خلاله معداتهم، ويوهن صلف العدو وإهماله قواهم، إلا أنهم لا يبالون إذ يقاومون عدونا وعدوهم نيابةً عنا وبالأصالة عن أنفسهم وإخوانهم، وبذا فإنهم يستحقون منا أن نبتدع من أجلهم وتضامناً معهم في كل يومٍ وسيلةً جديدةً، ونبتكر طريقةً فريدةً، بها نفضح العدو ونحرجه، ونضيق عليه ونخنقه، ونحرض عليه وندعو المجتمع الدولي للانقلاب عليه والتخلي عنه.

 

دلالات / المصدر: د. مصطفى يوسف اللداوي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846413413
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي