وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هيدي الصيفية غير عن كل صيفية مع BiTS Learning Center هل هي الجدة؟.. شاهد ما يحدث بمنزل بريطاني في غياب أصحابه + فيديو حافلة غافلت سائقها أودت بحياة إمرأة كانت ستستقلها في صيدا العثور على جثة رجل في حديقة قرب منزله في بلدة باريش الجنوبية شاحنة تجتاح معرضاً للسيارات في المصيلح بعد أن فقد سائقها السيطرة عليها توقيف مطلوب بجرم إطلاق النار باتجاه محلات في بعلبك أثر الأحداث الأخيرة سامسونج وديزني تضيفان رمزين تعبيريين جديدين بتقنية الواقع المعزز - 4 صور بريطانيا عمال دفن يتركون تابوتاً في الشارع لتناول الطعام للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 53 صورة مدير سناب شات يستبعد فضيحة مثل كامبريدج أناليتكا...وهذا رأيه في استنساخ فيسبوك ماذا جرى في سراي صيدا اليوم؟ لندن هذه المراهقة هاجمت شاباً بمادة حارقة وسرقته بلندن وفاة إمراة صدما في ساحة النجمة في صيدا حلمي أن أرى أطفالي وعائلتي فهل سيتحقق ذلك - 4 صور متحف آي واي واي يعيد رحلة والده في مرسيليا + فيديو الأونروا تهدد بإقفال مدرسة العوجا في عدلون بعد إقفالها مدرسة الطنطورة في صور توقيف مشتبه به أقدم على سرقة معدات طبية من عدة مستشفيات للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية + محل للإيجار - 36 صورة حتى لون القبعة الملكية يراهنون عليه! توقيف متهم بأحد مخيمات بر الياس لمشاركته بالقتال ضد الجيش
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةDonnaعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعار
4B Academy Ballet

مواقفُ صمودٍ وصفحاتُ شرفٍ في يوميات إضراب الأسرى الحرية والكرامة 17

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 09 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 420 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

اليوم الثالث والعشرون للإضراب... 

جميع الأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية يساهمون في معركة الشرف، ويخوضون ملحمة الكرامة، ويرسمون بأمعائهم الخاوية ونفوسهم العالية صفحاتٍ ناصعةٍ من المقاومة، ويخطون بصمودهم مواقف بطولية نعتز بها ونفخر، ونتيه بها ونزهو، فهم في عيوننا أبطال، وبين شعبهم رجال، نحبهم جميعاً ونجلهم، ونقدر فعلهم ونعظم تضحيتهم، وهم جميعاً لدينا سواء، فلا صغير بين الأسرى، ولا حقير فيهم، فكلهم كبارٌ عظامٌ، وسادةٌ وقادةٌ، وكلٌ منهم يمسك بأمعائه الخاوية قلماً يخط به المستقبل، وريشةً يرسم بها الغد، وستثبت الأيام أن جوعهم أقوى من سوط الجلاد، وأن صبرهم أمضى من سلاح السجان، وسيجبرون العدو على التنازل، وسيرغمونه على التراجع، وماضي إخوانهم يشهد وسِفْرُ من سبقهم يؤكد، ولعل السطور التالية تظهر بعض صمودهم، وتبين بعضاً من مواقفهم البطولية الرائعة.

تحاول المخابرات الإسرائيلية أن تستفرد بالأسرى المضربين عن الطعام لتساومهم، وتضغط عليهم وتغريهم وتمنيهم، وتعرض عليهم تناول الطعام وكسر الإضراب مقابل امتيازاتٍ يمنحونها له، وتسهيلاتٍ يعطونها إليه، ويحضرون لهم أثناء المفاوضات معهم طعاماً شهياً مما تفوح رائحته، وفواكه طيبة مما تحبها العيون وتشتهيها الأنفس، ولكن الأسرى رغم حالتهم الصحية المتردية يرفضون، ورغم معاناتهم اليومية يعاندون، وعلى الرغم جوعهم يكابرون، وبقوةٍ وعزةٍ وكبرياءٍ يصدون العدو ويركلون ما أحضرته المخابرات لهم من طعامٍ بأقدامهم، ويرفضون كل إغراءاتهم، بل يهددونهم بالثبات ويعدونهم بالانتصار في معركتهم عليهم.

وفي أحيان كثيرة تدخل إدارة السجون إلى غرف المعتقلين وزنازينهم طعاماً وشراباً، وتقوم برصدهم ومتابعة تصرفاتهم، وقد تسجل وتصور ردات فعلهم، وتبدي لهم أنها لا تراقبهم، وأن أحداً من حراسها لا يراهم، وكأنها تحرضهم وتشجعهم على تناول الطعام، فهي تعرف أن الأسير المضرب عن الطعام إن وقع في حبالهم وأكل، أو ظن أنه إن شرب أو أكل فلن يراه أحد، فإنه يضعف ويتراجع، لهذا تقوم إدارة السجن بتصوير كل شئٍ، وتنتهز فرصة ضعف الأسير وتفاجئه بالصورة، لتدفعه لكسر إضرابه أو فضحه، ولكن الأسرى يدركون هذه اللعبة ويعرفونها، وهي مجربة سابقاً ومعروفة للكل، مما يجعل من فرص نجاح العدو في تمريرها ضعيفة.

أما المرضى وذوو الحاجات الخاصة فإنهم يرفضون الاعتراف بمرضهم، ويغضبون ممن يطالب باستثنائهم، ويصرون على مشاركة إخوانهم، بل يطالبون أن يكونوا في المقدمة، ليكونوا للآخرين قدوة، فيعجلون دوماً برد وجبات الطعام قبل غيرهم، وهو ما يغيظ العدو ويزعجه، إذ أنه يعتمد عليهم في كسر إضراب الأسرى، ويأمل أن يكونوا هم نقطة الضعف عندهم، فيتنازلون لأجلهم، ويتراجعون رحمةً بهم، ولكن الأسرى المرضى يرفضون أن يكونوا محل عطفٍ أو موضع شفقةٍ، ويصرون أنهم يستطيعون خوض الإضراب بعزائمهم، ومواصلة المعركة بإرادتهم، وبفعلهم الرائع هذا يشجعون الأسرى الأصحاء، ويدفعون البقية المتأخرة، وينشرون الحمية والرغبة بالمشاركة بين جموع الأسرى ومختلف فئاتهم وانتماءاتهم.

يتلقى بعض الأسرى المضربين عن الطعام نبأ استشهاد أحدٍ من أهلهم، أو وفاةِ والدِ أسيرٍ أو والدته، أو فقدِ بعضٍ من عائلته والأقربين، فلا يهز الموت جنانهم، ولا يفت في عضدهم، ولا يضعف إرادتهم، بل إن من الأسرى من بلغه نبأ وفاة أمه أثناء الإضراب عن الطعام تضامناً معه والأسرى، فما أخرجتهم المصيبة عن أطوارهم، ولا غيرت من طباعهم، ولا أضعفت عزائمهم، ولا أوهنت نفوسهم، ولا تسرب اليأس إلى قلوبهم، بل بقوا على مواقفهم صامدين وفي إضرابهم ماضين، وما أوهت المصائب ولو كانت موتاً جللاً قوتهم، ولا سمع إخوانهم منهم حديثاً عن فجيعتهم، أو ندماً عن مسيرتهم.

ولعل أسوأ ما يواجهه الأسرى المضربون عن الطعام عندما تنقلهم إدارة السجون إلى غرف العملاء والمتعاونين، أو إلى غرف السجناء المدنيين، التي تضم مجرمين ومدمنين وقتلة ومنحرفين، ممن لا يلتزمون بقانون، ولا يعترفون بقيمٍ وأعرافٍ، ولا يعرفون قدر الأسرى ومقامهم، ولا نبل قضاياهم وشرف نضالهم، إلا أن الأسرى الذين يعترفون بخبث هذا الإجراء وسوء نوايا إدارة السجون من هذا السلوك، إلا أنهم يصمدون في وجه هذه العصابات المنظمة، والوجوه الغريبة القبيحة، ولا يصطدمون معهم لكنهم لا يخافون منهم، ولا ينزلون عند رأيهم ولا يستجيبون إلى تهديداتهم، ويصرون على الحفاظ على إضرابهم والثبات على مواقفهم، ولهذا فإن مصلحة السجون غالباً ما تعجل في إخراجهم من هذه الغرف، وتبعدهم عن المجرمين خوفاً من أي تصعيدٍ غير محسوب، أو اعتداءٍ على الأسرى يكون خارج السيطرة أو أكبر من الممكن والمحتمل.

رغم أن الإضراب عن الطعام، والامتناع عن أقوى شهوةٍ في الإنسان والحيوان على السواء، التي تنشأ معه وتنمو بشراهةٍ منذ الولادة، هو قمة الصمود وأعظم الثبات، ومحط الفخر والثناء، وموطن الاعتزاز والإكبار، إذ لا يقوى عليه إلا قلة معدودة من الناس، ومجموعة صغيرة من البشر، من ذوي العزائم الشديدة والهمم العالية وأصحاب المعالي العظام، الذين يعيشون للمعاني النبيلة والقيم الشريفة والمبادئ السامية، والذين يضحون بالصغائر أمام الغايات الكبيرة، ويقدمون أنفسهم في سبيل أمتهم، وينسون حياتهم ليحيا شعبهم، ويحرصون على الانتصار بإرادتهم على عدوهم، ويرفضون الانحناء له أو التسليم به، فهذا صنفٌ من الناس نادرٌ، قَلَّ أن يجود الزمان بمثلهم، لكن الأيام تبدي فعلهم وتبرز سبقهم، وبذا يستحقون أن نفخر بهم.

 

دلالات / المصدر: د. مصطفى يوسف اللداوي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846732946
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي